الشريط الإعلامي

طارق الحموري ينقذ حقيبة الوزيرة الاسبانية " شيانا مندز " في غرفة تجارة عمان

آخر تحديث: 2019-02-02، 08:39 am


اخبار البلد - اسامة الراميني

وزير الصناعة والتجارة طارق الحموري والذي رعى اعمال منتدى الاعمال الاردني الاسباني الذي عقد بمقر غرفة تجارة عمان يوم الخميس الماضي بحضور رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق وحشد من اصحاب الاعمال في البلدين والذي اثمر عن توقيع عدة اتفاقيات وتفعيل الموقع منهم ...

وزير الصناعة والتجارة د. طارق الحموري الذي اعترف امام الحضور في حفل افتتاح بانه غير قادر على نطق الاسماء الصحيحة لاسم الوزيرة الاسبانية "شيانا مندز" او حتى الصف الاول منهم حيث كان يتهجى بشكل متقطع اسماء الوفد الاسباني بعد ان قال للجميع " سامحوني ان كنت قد لفظت الاسماء بشكل غير صحيح فانا مش عارف اقرأ " ...

هذه الكلمات قيلت على سبيل الدعابة " والنغاشة " وخفة الظل والدم وهي بالمناسبة ثلاثية لا يمكن ان تلتقي او تراها في وجه الوزير طارق الحموري الذي كان يكتفي احياناً بالابتسام باعتبارها " صدقة" او اقل قليلاً انطلاقاً من ان الابتسام في وجه اخيك حتى لو كان اسبانياً فهي صدقة بدون فوائد باعتبار ان الضيف اسباني وقريب شكلاً من العربي وغيره لكن الشيء الذي استطاع طارق الحموري معالي الوزير ان يعرفه وهو ارشاد الوزيرة الاسبانية " فلقة قمر " نتمنى من حكومتنا الاكثار منهن في اي تعديل او تغيير قادم ان شاءلله الى " شنتتها" اي حقيبتها التي نسيتها على احد الكراسي عندما همت بالنزول عن المنصة التي القت من خلالها كلمة لا يستطيع ثلاثة وزراء ان يرتجلوها او يقولوها الامر الذي دفعها الى تذكر " اسبانيا" مربط خيلنا كثيرا والاشادة بدولتها واقتصادها لدرجة انا توغلت وغاصت كثيراحتى نسيت شنتتها الشخصية او الوزارية فهذا لا يفرق كثيرا في دولة مثل اسبانيا عندما تكون الحقيبة الشخصية هي حقيبة وزارية بعكسنا تماما عندما تتحول كل الحقائب الي حقائب شخصية عليها باسوورد من املاك معاليه .. الوزيرة تذكرت حقيبتها وشكرت معالي الوزير الذي يبدو انه كان مركزاً على الحقائب اكثر من حديث الوزيرة الاسبانية " شيانا مندز" التي كادت ان تفقد حقيبتها في غرفة تجارة عمان لولا حرص معالي الوزير وشعوره الامني وحسي باعتبار ان الامن في الاردن هو شعور يولد مع الطفل ويكبر ولا يموت الا معهم ... فطوبى الى الوزير الذي يؤكد اننا بلد الامن والامان وبلد الحس السابع مع تمنياتنا للوزير طارق الحموري ان يتحدث كما تحدثت الوزيرة الاسبانية التي اعتقدناها انها شقيقة ميسي او ملكة جمال تحدثت عن الاستثمار وطرق جذبه وكل شيء الا الحقائب التي هي للاسف ما يركز عليه الوزير الاردني