الشريط الإعلامي

ساعات تفصلنا عن الانتخابات الأقوى والأسخن في تاريخ الغرف التجارية .. من يحسم المعركة ؟

آخر تحديث: 2019-01-10، 12:14 pm

أخبار البلد – أحمد الضامن

ساعات تفصلنا عن المعركة الأقوى والأسخن في تاريخ الغرف التجارية والذي يعتقد البعض بأنها تختلف عن السنوات السابقة وذلك نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها التاجر ، ناهيك عن القوانين والضرائب وغيرها من الأمور التي أثقلت كاهل التاجر فالأنظار تتجه إلى صناديق الاقتراع للخروج بمجالس إدارة قوية، والأمل في انقاذ ما يمكن انقاذه ومحاولة العمل على إعادة رونق القطاع التجاري والغرف التجارية من جديد.

الانتخابات القادمة للغرف التجارية تختلف عن السنوات السابقة ، حيث تشهد هذه الانتخابات وجوه جديدة تخوض غمار التنافس من أجل إحداث التغير والنهوض بالقطاع التجاري... فالكتل الثلاث "التاجر" و "عهد" و "الشباب" تمتلك الأشخاص أصحاب الخبرة والكفاءة والروح الشبابية التي تسعى إلى الدفاع عن مصالح القطاع ومواجهة التحديات وتراجع حركة النشاط الاقتصادي.

كتلة "التاجر" برئاسة خليل الحاج توفيق وتضم كلا من: بهجت حمدان ومحمد الكايد والمهندس جمال بدران ونبيل الخطيب وسلطان علان وخطاب البنا وماهر يوسف وعلاء ديرانيه ، وضعت ميثاقها ونهجها أمام الهيئة العامة وتعهدت بالإصلاح والعمل وتنفيذ الوعود من أجل بناء مستقبل أفضل للقطاع التجاري.

وكتلة "عهد" والتي يرأسها غسان خرفان وتضم كلا من : نافذ عليان وطارق الطباع وجمال فريز ويوسف مراد ونضال أبو هيكل ومحمد البقاعي وعبد الرحمن النابلسي وفلاح الصغير، تعهدت بالعمل بروح الفريق الواحد لخدمة الاقتصاد لتجاوز التحديات والضغوط والارتقاء بمكانة القطاع التجاري.

واما كتلة الشباب برئاسة مروان غيث وتضم كلا من : أمجد السويلميين/ أبو سويلم و نادية عادل الدجاني وشوقي فكتور القبطي وتيسير موفق الخضري والتي أكدت على أهمية وضع رؤية شاملة تتوافق مع مصالح الاقتصاد الوطني لتنشيط الحركة التجارية وتفعيل دور غرفة تجارة عمان في التشريعات والقوانين الاقتصادية.

الكتل الثلاث قامت بوضع المواثيق والعهود وخطط العمل أمام أعضاء الهيئة العامة ، والجميع أكد على أهمية هذه الانتخابات التي تأتي في ظل المعاناة التي يمر بها القطاع التجاري، فالعديد من التجار يعولون على المجالس الجديدة التي ستأتي في إيجاد حلول واقعية وعملية للتحديات الكبيرة التي تواجه القطاع التجاري ، وأن المرحلة القادمة بحاجة إلى مجالس تعمل كفريق ولديهم رؤية واضحة لعبور هذه المرحلة بأمان ، مؤكدين على أهمية الغرف التجارية ودورها في تقديم الحلول للنهوض وتعزيز دور القطاع التجاري.

أعضاء الهيئة العامة تسعى لاختيار الأكثر كفاءة والقادر على مساعدة القطاع وحل المشاكل التي يواجهها ، والدفاع عن مصالحهم، فالقطاع بحاجة إلى أصحاب الخبرة والكفاءة التي تستطيع النهوض بهذا القطاع مرة أخرى إلى بر الأمان .. فالجميع يعلم كمية المعاناة التي يمر بها القطاع في الوقت الحالي بسبب ما تشهده المملكة من ظروف اقتصادية صعبة أثرت بشكل كبير على كافة القطاعات، وبالتالي عملية انتقاء أفضل المرشحين مهمة صعبة لأعضاء الهيئة العامة، فالجميع يعي تماما أن انتخابات هذه الدورة لن تكون سهلة أو مجرد رحلة انتخابية بسيطة...

اكتملت كافة الاستعدادات النهائية والإدارية والإجرائية لهذه الانتخابات، والكتل الثلاث تدخل هذه المعركة وعينها ترمو إلى الفوز بالأغلبية، ولكن هل تستطيع احدى الكتل أن تحسم المعركة ، أم أن المجلس القادم سيكون "كوكتيل" من الكتل الثلاث، فالكلمة الأولى والأخيرة هي للتاجر...