الشريط الإعلامي

بين يدي دولة الرئيس

آخر تحديث: 2018-12-05، 07:10 am
د. عصام الغزاوي
في الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول العريقة فِي المسيرة الديمقراطية حزبان رئيسيان يتعاقبان على الحُكم، فلا يجد الناخب فيهما أمامه إلا أن يختار أحدهما، بينما في الأردن الذي يمكن اعتبار العام 1989 من الوجهة التاريخية حداً فاصلاً في مسيرة الحياة الحزبية الأردنية بين الأحزاب التقليدية والأحزاب التي تأسست بعد إقرار قانون الأحزاب عام 1992. بلغ عدد الاحزاب المرخصة حتى اليوم 51 حزبا، تعاني معظمها من ضعف الإقبال الجماهيري وعزوف الاردنيين عن الإنخراط بها وعدم تبنيها خطط اوبرامج تعالج هموم الوطن والمواطن، فعلاقتها بالشارع الاردني ما زالت مبهمة وكثير من الناس لا يحفظون أسماءها، ولا يعرفون أي مطالب تتبنى أو أي برامج تعمل في إطارها، وحسب قانون الاحزاب الاردني تمنح الحكومة دعما ماليا سنويا لكل حزب مبلغ 50 الف دينار يضاف اليها 50 الفا اخرى وفق شروط حددها نظام المساهمة في دعم الأحزاب. فإذا كان هناك ارادة سياسية جادة تستهدف الوصول الى حكومة برلمانية، وكون معظم هذه الأحزاب غير قادرة على الوصول إلى مقاعد مجلس النواب، ولا يحسب لها حساب، ولا أثر فاعلا لها في الحياة السياسية، او تأثيرا على القرار السياسي الوطني، اقترح الإكتفاء بأكبر حزبين او ثلاثة وتحويل باقي الاحزاب للعمل تحت مظلة وزارة التنمية الإجتماعية كجمعيات خيرية او دواوين عشائرية// . تنويه * تتم مراجعة كافة التعليقات من قبل ادارة الموقع. * للادارة حق حذف اي تعليق يتضمن اساءة او خروج عن الموضوع المطروح, او ان يتضمن اسماء اي شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او المذهبية او العنصرية. * للادارة الحق بحظر اي شخص يكرر المخالفات بنشر تعليقات غير مناسبة وايقافه عن التعليق بشكل نهائي. * التعليقات تعبر عن رأي اصحابها فقط. مقالات ممكن أن تعجبك رابية الكورة توافق على مطالب موظفيها أحزاب أردنية ترفض المشاركة في الوقفة الاحتجاجية: دعوات مشبوهة بين يدي دولة الرئيس التوافق و التسويات رئيس الدولة: الثلاثون من نوفمبر يوم لإعلاء قيم التضحية والفداء وحب الوطن هجمات الحوثيين على السفن المدنية في باب المندب بين يدي "قوى الردع الدولية" رئيس الدولة يأمر بالإفراج عن 785 سجيناً بمناسبة اليوم الوطني "الجهاد الإسلامي" توافق على وقف إطلاق النار بعد اتصالات مصرية رئيس بلدية المفرق يبحث مع وفد المعهد الجمهوري الدولي التعاون المشترك توصيات من

لقراءة المزيد : http://www.alanbatnews.net/article/index/214484