الشريط الإعلامي

3 كتل لانتخابات غرفة تجارة عمان برئاسة الحاج توفيق والصيفي وخرفان

آخر تحديث: 2018-12-01، 09:10 am

أخبار البلد – أحمد الضامن

معركة الغرف التجارية والتي من المقرر إجراءها في الخامس من شهر كانون الثاني للعام القادم ، بدأت وتيرة الحراك تدب في أوصالها والأحاديث تنتقل بين أروقتها .. فالأنظار جميعها تتجه الآن إلى الغرف التجارية والقطاع التجاري الذي يعاني منذ سنوات من تغول الحكومات وتراجعه بشكل كبير أدى إلى انهياره ووضعه بغرفة الانعاش ناهيك عن الظروف الاقتصادية الصعبة.

وتيرة الحراك الانتخابي بدأت تدب في أوصال الهيئة العامة للغرف التجارية، والذي بدأ العديد من أفرادها بعمل مشاورات مكثفة لتشكيل الكتل الانتخابية، حيث من المتوقع أن يكون هنالك نشاط وحراك انتخابي بشكل كبير خلال الأيام القادمة والتي سيرافقها الإعلان عن تشكيل كتل وأعضاء مستقلين لخوض غمار الانتخابات.

العديد أشار أن هذه الانتخابات ستشهد إقبال كبير من قبل أعضاء الهيئة العامة خلافا للسنوات السابقة وذلك بسبب حجم التحديات الكبيرة التي تقع على القطاع التجاري المهدد بالعديد من المخاطر جراء الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها المملكة وناهيك أيضا قانون ضريبة الدخل الذي اعتبره العديد بأنه سيؤثر تأثير سلبي على القطاع.

مشاورات التجار أصبحت مكثفة خلال هذه الأيام لتشكيل تحالفات مع اقتراب موعد فتح باب الترشح ، وسط حديث عن تغير التحالفات السابقة لا سيما غرفة تجارة عمان التي تمثل المكون الأكبر للجسم التجاري في المملكة .. وبحسب المعطيات الأولية ومصادر مقربة من الغرف التجارية أشارت أن المعلومات الأولية عن وجود ثلاث كتل بدأت تتبلور وتتشكل لخوض غمار الانتخابات.. فالأوساط التجارية والمطلعة على الشأن الانتخابي لغرف التجارة وخاصة غرفة تجارة عمان بدأت تتداول الأسماء والكتل التي يتم طبخها على نار هادئة خصوصا وأن هنالك العديد من الطامحين للحصول على عضوية الغرفة وتشكيل وتأسيس كتل نقابية تجارية ممثلة للجميع..

وبحسب ما وصل لـ "أخبار البلد" فإن 3 الكتل المراد تشكيلها ستكون بقيادة العين ورئيس غرفة تجارة عمان السابق رياض الصيفي والكتلة الثانية برئاسة النائب الأول لرئيس غرفة تجارة الأردن غسان خرفان ، والكتلة الثالثة برئاسة نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق والذي يغوض غمار انتخابات رئاسة غرفة تجارة عمان لأول مرة.

لكن لغاية الآن لا أحد يعلم من هي الأطراف أو الشخصيات التي تتشكل منها الكتل بشكل واضح، إلا أن قرار التشكيل بات يتحرك ويتم تداول العديد من الأسماء الوازنة على نطاق واسع في الوسط التجاري حيث من المتوقع أن تبدأ الأسماء بالتداول نهاية الأسبوع القادم عقب فتح باب الترشح لخوض الانتخابات .. وذلك بعد التحركات التي يقوم بها المرشحين بهدف استمزاج الآراء من أجل خوض غمار الانتخابات...

العديد أشار أن هذه الانتخابات ستشهد إقبال كبير من قبل أعضاء الهيئة العامة كما حصل مع انتخابات الغرف الصناعية وخلافا للسنوات السابقة وذلك بسبب حجم التحديات الكبيرة التي تقع على القطاع التجاري المهدد بالعديد من المخاطر جراء الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها المملكة والتي أثرت سلبيا على القطاع... فهذه الانتخابات جاءت في ظل المعاناة التي يمر بها القطاع التجاري، فالعديد من التجار يعولون على المجالس الجديدة في إيجاد حلول واقعية وعملية للتحديات الكبيرة التي تواجه القطاع التجاري ، وإن المرحلة القادمة بحاجة إلى مجالس متجانسة تعمل كفريق ولديهم رؤية واضحة لعبور هذه المرحلة بأمان ، مؤكدين على أهمية الغرف التجارية ودورها كبيوت خبرة ومبادرة في تقديم الحلول القابلة للتنفيذ لأصحاب القرار والمساهمة في تعزيز دور القطاع التجاري.

الهيئة العامة للغرف التجارية والتي يقدر عددها بـ 19.700 ناخب ممن يحق لهم الانتخاب بالغرف التجارية .. أنظارهم تتجه لاختيار الأكثر كفاءة والقادر على مساعدة القطاع وحل المشاكل التي يواجهها ، والدفاع عن مصالح الأعضاء إضافة إلى تحسين بيئة العمل، فالقطاع بحاجة إلى أصحاب الخبرة والكفاءة التي تستطيع النهوض بهذا القطاع مرة أخرى إلى بر الأمان .. فالجميع يعلم كمية المعاناة التي يمر بها القطاع في الوقت الحالي .. وبالتالي ستعمل هذه الانتخابات على انتقاء أفضل المرشحين وهي ليست بالمهمة السهلة للهيئة العامة التي ما زالت بحاجة لمجلس قادر على إدارة الدفة بقوة ، خصوصا في هذه المرحلة الحرجة.