الشريط الإعلامي

الملك :القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للأردن وموقفنا تجاهها ثابت ولا يتغير

آخر تحديث: 2018-11-08، 02:56 pm

الملك: القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للأردن، فموقفنا تجاهها ثابت ولا يتغير وهذا واجب وشرف.


الملك: نقدر التحديات أمام الأردنيين المرتبطة بالوضع الاقتصادي والفقر والبطالة.


الملك يؤكد أهمية بناء برنامج يستهدف إيجاد فرص العمل وجذب الاستثمار.


اخبار البلد -التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، في الديوان الملكي الهاشمي اليوم الأربعاء، وجهاء وممثلي الفعاليات الشعبية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، في إطار لقاءات جلالته التواصلية مع أبناء وبنات الوطن.

 

وأعرب جلالة الملك عن اعتزازه بهذا اللقاء، وقال جلالته "أرحب بكم ببيت كل الأردنيين، وأنا فخور أن أكون بين أخواني وأهلي اليوم".

وتناول اللقاء الشأن المحلي والأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد جلالة الملك أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للأردن، فموقفنا تجاهها ثابت ولا يتغير، وقال "الجميع يعرف موقفنا. وهو معروف ولن يتغير، وهذا واجب وشرف".


وفي الشأن المحلي، قال جلالته: نقدر التحديات أمام الأردنيين اليوم المرتبطة بالوضع الاقتصادي والفقر والبطالة، الأمر الذي يتطلب بناء برنامج يستهدف إيجاد فرص العمل وجذب الاستثمار لمختلف مناطق المملكة، إضافة إلى تطوير البنية التحتية.


ولفت جلالة الملك إلى أهمية التعاون بين جميع مؤسسات الدولة للعمل على التخفيف من التحديات والأعباء التي تواجه المخيمات، ووجه جلالته المعنيين في الديوان الملكي الهاشمي لزيارة جميع المخيمات بهدف الاطلاع ودراسة احتياجاتها والتحديات التي تواجهها.

وأعرب وجهاء وممثلو الفعاليات الشعبية في المخيمات، خلال اللقاء، عن تقديرهم واعتزازهم بقيادة جلالة الملك وجهوده الكبيرة التي يبذلها من أجل دعم ومساندة الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة والعادلة.


كما قدروا عاليا الدور التاريخي والديني للأردن بقيادة جلالته في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بموجب الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.


وقال رئيس لجنة خدمات مخيم الوحدات عبدالفتاح الكوز في كلمته إن أبناء المخيمات وأبناء المحافظات والمدن والبادية في الأردن "يفخرون بكم ملكا وقائدا وملهما، وتتقدم بحكمة ونحن من خلفك وصيا على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مهد المسيح عليه السلام، وموئل الديانات السماوية، وهي أمانة، وأرث حملته كابرا عن كابر نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية".


وبين أننا أمام هذا الإقليم الملتهب، فإننا نقدر نداء جلالتكم لإنقاذ المنطقة من العبث بالسلم والأمن والعيش المشترك، مضيفا إننا نعبر عن فخرنا واعتزازنا بمواقف العز والبطولة لقائد الركب وحامي الحمى جلالة الملك عبدالله الثاني، ونؤكد وقوفنا صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية الرشيدة.


وفي كلمة لرئيس لجنة خدمات مخيم جرش عوده حسين أبو صوصين، قال إن اسم الهاشمين ارتبط ارتباطا وثيقا بالقدس، لا انفكاك فيه منذ الإسراء والمعراج بجدكم نبينا ورسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم، كما وتؤكد السياسة الأردنية، بقيادة جلالتكم في كل مناسبة على تلك الرابطة القوية دينيا وقوميا وتاريخيا للهاشميين والعرب والمسلمين بالقدس، وعلى مكانة هذه المدينة المقدسة لديهم، وهو ارتباط وثيق العرى توارثه الهاشميون كابرا عن كابر، كما توارثته الأجيال العربية والمسلمة منذ آلاف السنين.


وأكد أن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس تؤكد العناية والرعاية الهاشمية المتواصلة، كامتداد للعهدة العمرية التي حملها الهاشميون عبر التاريخ، وكامتداد للبيعة التي انعقدت للشريف الحسين بن علي لحماية المقدسات في القدس ورعايتها والدفاع عنها في وجه المخططات الإسرائيلية لتهويد القدس ومقدساتها وطمس معالمها الحضارية والدينية العربية الإسلامية والمسيحية.


وأكد رئيس الهيئة الاستشارية في مخيم الحسين معتصم صلاح أن خطاب جلالة الملك، المتعلق بالقدس الشريف وحقوق الشعب الفلسطيني من اللاجئين في مخيمات الأردن الحبيب، أمد العزم على التمسك بحقوقهم التي أقرتها الأعراف الدولية والإنسانية بالعودة إلى أرضهم ووطنهم الذي هجروا منه.


كما ثمن جهود جلالة الملك الحثيثة لدعم عمل وكالة (الأونروا) وتأكيد جلالته المتواصل في المحافل الدولية والإقليمية، بضرورة توفير الدعم المالي اللازم لها لتقوم بمهامها الإنسانية وخدماتها في الصحة والتعليم والإغاثة لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني.


واستعرض رئيس لجنة خدمات مخيم السخنة محمود الخولي في كلمته مبادرات جلالة الملك لأبناء المخيمات، والتي أسهمت في تحسين ظروف ومستوى معيشة المواطنين، حيث شملت هذه المبادرات والمشاريع الملكية جميع مناحي الحياة والقطاعات التعليمية والصحية والبنية التحتية وتأهيل مساكن الأسر العفيفة والأندية الشبابية والثقافية فضلا عن المساعدات المباشرة للأسر المحتاجة في المخيمات كافة.


ولفت إلى أن المبادرات الملكية شملت صيانة المدارس ورياض الأطفال، وتزويدها بأجهزة الحاسوب، وبناء مراكز لذوي الاحتياجات الخاصة، وإقامة مباني اجتماعية وتنموية، وتأهيل مساكن الأسر العفيفة، ودعم الأندية الشبابية والثقافية، وتقديم المساعدات العينية، وإنشاء الطرق والبنى التحتية.


وقالت عضو لجنة مخيم حطين رسمية الجندي، إن تنمية قدرات المرأة الأردنية وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة كان له حيز كبير في فكر ونهج جلالة الملك باعتبارها ركنا أساسيا في عملية التنمية بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.


وأضافت أن تمكين المرأة يساهم في تعزيز قيم المواطنة الصالحة المنتمية وتحقيق التنمية والازدهار وبناء الوطن، لذلك برز دورها الريادي في المجال التنموي والاجتماعي والسياسي جنبا إلى جنب مع الرجل، ما ساهم في بناء القيم المعرفية والتوعوية والاجتماعية.


وفي كلمة لرئيس نادي يرموك البقعة خالد جعارة، ثمن دعم واهتمام ورعاية جلالة الملك بالشباب من خلال المبادرات الملكية السامية، والأوراق النقاشية الملكية التي تهدف إلى الاستثمار في مستقبل الشباب، لبناء الشخصية الوطنية وليكون الأردن منارة للعلم والمعرفة.


وقال إن الأندية الثقافية والرياضية لا يمكنها إغفال ما طرأ من مشاكل متعددة تمس شريحة الشباب، سواء كان منها العنف المجتمعي أو آفة المخدرات أو إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لبث الشائعات والكراهية والفتنة، وهو ما نعمل على مواجهته بالمشاركة مع المؤسسات الرسمية، من خلال تطوير عمل المراكز الشبابية والأندية الرياضية، وتمكين العاملين فيها على إدارة هذه المراكز بما يلبي حاجة وتطلعات الشباب ضمن برامج هادفة لاكتساب مهارات القيادة والاتصال والتواصل مع الآخرين والحوار البناء.


وثمن سلمان أبو غليون من مخيم حطين مواقف جلالة الملك إزاء القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة والعادلة.


وأكد رئيس نادي شباب الحسين سامي قصاص أهمية زيادة الدعم المقدم للأندية بشكل عام وزيادة تشبيك الأندية مع المؤسسات الرسمية لتمكين الشباب وتحصينهم من الفكر المتطرف، وتزويد الأندية بأنظمة الطاقة البديلة، كما طالبت رئيسة جمعية نساء مخيم حطين الخيرية الدكتورة صباح العناتي بدعم المبادرة التي أطلقتها الجمعية (دفا وعفا) التي توفر شتاء دافئا للأسر العفيفة، وتوفير قاعة متعددة الأغراض تخدم الأنشطة التي تنظمها الجمعيات في المخيم.


وطالب رئيس لجنة خدمات مخيم البقعة وليد عبدالرحمن بزيادة المخصصات المالية للجان المخيمات لتمكينها من القيام بواجباتها وخدمة أبنائها، فيما عرض مختار مخيم الحسين مروان الترك أبرز مطالب الأهالي وتمثلت في زيادة المنح التعليمية الجامعية وتوفير فرص العمل.


وطالبت ياسمين الزواهرة من مخيم الطالبية بفتح مركز شابات في لواء الجيزة يخدم المخيم وجميع مناطق اللواء، وتوفير فرص عمل لأبناء المخيم.


بدوره، استعرض رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي مجموعة المشاريع التنموية التي سيقوم الديوان الملكي وبالتنسيق مع دائرة الشؤون الفلسطينية بتنفيذها في عدد من المخيمات من خلال المبادرات الملكية السامية، وتشمل تأهيل عدد من المساكن ذات الأولوية ضمن مشروع إعادة تأهيل مساكن الأسر الفقيرة في المخيمات، وتمويل مشاريع إنتاجية للأسر العفيفة، وإنشاء مركز تنموي لخدمة مؤسسات المجتمع المدني في مخيم إربد، وإنشاء حديقة عامة في مخيم جرش (مخيم غزة)، وتأهيل عدد من الملاعب الخماسية لنادي الجليل الرياضي ونادي شباب العودة.


وأشار العيسوي إلى أن الديوان الملكي الهاشمي قام خلال السنوات السابقة بتنفيذ مجموعة من المبادرات في المخيمات، اشتملت على إنشاء 11 مركزا تنمويا شاملا، وإنشاء وتأهيل 11 ملعبا رياضيا للأندية ودعمها بوسائل النقل، إضافة إلى إنشاء وتوسعة وصيانة وتأثيث 9 مراكز لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وصيانة وتأهيل 117 مسكنا للأسر العفيفة، وإنشاء وتجهيز وتأثيث 8 قاعات متعددة الأغراض.


وحضر اللقاء مستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر ووزير الداخلية.