الشريط الإعلامي

الامن العام يتفوق وينجح في التخلص من عصابات الحوادث المفتعلة وشركات التأمين ترفع القبعات للنشامى

آخر تحديث: 2018-10-10، 07:31 am


 
اخبار البلد - خاص

ظاهرة جرمية اجتاحت الوطن خلال الفترة الماضية واقلقت شركات التأمين والاجهزة الامنية وحتى المواطن والمتمثلة بظاهرة مفتعلوا" حوادث السير" والحيتان الذين امتهنوا هذه المهنة رغبة منهم في التكسب غير المشروع وغير الحلال من خلال الادعاء كذباً وزوراً وافتراءً على شركات التأمين والمواطنين بهدف استغلالهم و نهب اموالهم بطرق ملتوية يشوبها الظلم والدهلسة وقلة الحياء ..

ظاهرة مفتعلوا الحوادث انتشرت خلال السنوات الماضية كالنار في الهشيم وتحولت الى ظاهرة اقلقت الوطن والمجتمع والدولة و الامن وشركات التأمين التي تكبدت الملايين جراء هذه الظاهرة التي انتبهت اليها كوادر الأمن العام متاخراً جراء الشكاوى العديدة والمتعددة والتذمر والسخط الذي دفع شركات التامين بدب الصوت عالياص والصراخ من هذه الظاهرة التي امتهنها ضعاف النفوس من المبتزين الذين يسعون لتحقيق ثراء بلا سبب ا تكسب بمالٍ حرام..

الظاهرة الاجرامية اساءت للدولة والوطن والامن والحقت الضرر بمختلف مكونات الاقتصاد والمجتمع وضحاياها كثر ومعظمهم من اصحاب السيارات الفارهة او من الطلبة الخليجيين الذين طالموا اشتكوا من وجود هذه الظاهرة وامتدادها وانتشارها حتى ان الصحافة العربية قد تناولتها وتطرقت الى خفاياها اسرارها واساليبها وهناك شواهد وادلة كثيرة ادلى بها بعض السياح والمواطنين عن الطرق الجهنمية الشيطانية الملتوية التي كان يستخدمها مفتعلوا حوادث السير والتي اثرت بشكل سلبي على سمعة الاردن السياحية وعلى الوضع الاقتصادي لشركات التامين انها شعرت انها امام نزيف مالي غير متوقع من هؤلاء المبتزين الذين كانوا يعملون بطريقة العصابات وبشكل جماعي قبل ان يتك اكتشاف امرهم ومتابعتهم وملاحقتهم ونزع ورقة التوت عن عوراتهم واساليبهم التي كان لجهاز الامن العام ودوائر السير والتحقيقات المديرية والمباحث الذي عرف كيف يقتمص ويصطاد ويجفف منابع هذه العصابات التي كان شغلها الشاغل ومهنتها الاساسية في ابتزاز الضحايا وخصوصاً المغفلين منهم ، فنجحت دوائر الامن العام والاجهزة الامنية التي شكلت نقاط تفتيش ولجان وفرق ومباحث متخصصة تمكنت من وضع يدها على مكامن ومخاطر هذه الظاهرة وبدأت بتتبع خيوطها واسرارها واوكارها حتى وصلت الى جوهر المشكلة مفكفةً الالغام ومحللة الظاهرة واسبابها وحتى القائمين عليها حيث كشفت عن القناع وازالت مساحيق التجميل عن الوجوه الشيطانية لهذه العصابات التي كانت تملا حدود البلد ومحافظاتها شمالا وجنوبا حتى وصلت العاصمة عمان


ظاهرة الحوادث المفتعلة المقلقة السوداء باتت محدودة او شبه معدومة جراء المعالجة الامنية الصحيحة والسليمة والمخطط لها من قبل مديرية الامن العام التي كانت دوماً ودائماً تدعو المواطنين للاحتكام بالقوانين والانظمة والتنبه الى كل شخص يسعى لكسر القانون من خلال الطلب منهم الابلاغ عن اي اشتباه بأي امر يخص ظاهرة الحوادث المفتعلة مطالبة الجميع بعدم انهاء الحوادث الا لدى الامن العام وعدم كتابة كروكات مرورية الا بعد التأكد من حقيقة الحادث وظروفة واسبابه والعاملين به والتاكد من طريقة حصوله وفيما اذا كان صاحب السيارة مصنف من مكرري الحوادث ... نعم ادارة الامن العام صممت وقررت لذلك فقد نجحت في وضع حد لهذه العصابات المجرمة التي كانت تنهب الطريق وتستغل السائق وتبتز شركات التأمين فاوقعتهم في المصيدة ولاحقتهم وطاردتهم ودكت اوكارهم وضربت دورهم وحاصرتهم وكشفتهم وحولتهم الى المحاكم والحكام الاداريين حتى اصبحت بلدنا وطرقنا شبه خاليه من هؤلاء المجرمون الذين ينتسبون لعصابات الابتزاز والتكسب من خلال الادعاء لحوادث مفتعلة ليتمكنوا من الحصول على اموال ليست لهم وليست من حقهم من شركات التأمين التي باتت تقدم شكرها وامتنانها وتفانيها لمديرية الامن العام وللنشامى من افراد التحقيقات المرورية ودائرة السير التي خلصتهم من هذه الظاهرة التي كادت ان تقضي على ركات التأمين بفعل تلكك الحوادث المفتعلة ..