الشريط الإعلامي

كلمتين وبس

آخر تحديث: 2018-10-09،
زياد البطاينه

مابدي اخبص

في هذه المساحة الضيقه والزاويه المحببه لااجد مجالا للحديث عن الوطن والتمسك بالجذور، لأنها أشياء جميلة حين تكون صالحة للاستعمال، مثلما قال أحدهم قديمًا الحراب تصلح لكل شىء إلا أن تجلس عليها
، والأوطان لا تستحق هذا الاسم إلا إذا كانت توفر للمواطن طعامًا لأبنائه الجوعى، أما حين تتحول إلى شعارات على الجدران وفصول فى كتب التاريخ،....... لا يمكن أن تلوم الذين فروا منها حتى لو أكلتهم الذئاب
=============================

خليه يكنس شو بصير


شكى الي جاري ...انه عندما زار مدرسة ولده وجده وبعض الزملاء يشطفون ويكنسون ...وقال بحسرة ....ولدي بالبيت ما بنخليه يشيل كاس هاي اخرها.... فضحكت حتى استغرب واستهجن وتركني وهو يلعن الحظ واليوم اللي شكى لي فيه ....(وتذكرت معالي عقل بلتاجي) عندما كان يحاول ان يعطينا دروسا بالعمل التطوعي واهميته بحياه الانسان والوطن

وللامانه لا أرى عيبًا فى أن يشارك التلاميذ فى تنظيف مدارسهم أثناء اليوم الدراسى، ولا أؤيد هؤلاء الذين يعتبرون تلك المسألة مهينة لكرامة أبنائهم
، لدينا أجيال كاملة تعلمت قيم النظافة والترتيب والعمل الجماعى من الأنشطة التى كانوا يمارسونها فى المدارس، من جولات التفتيش على النظافة الشخصية فى الطابور، وحتى المشاركة فى فريق المسابقات بين المدارس، ولم نر للكسل والأنانية سعرًا إلا بعدما تدهور التعليم وخسرت المدارس هيبتها وقدسيتها كمكان يتفاعل فيه التلميذ مع الحياة أكثر مما يفعل فى المنزل، وربما يرى معظمنا أن جودة المناهج وحرفية المعلمين وطرق التدريس هى أفضل ما تقدمه المدرسة، لكنها نظرة قاصرة تميل للنفعية وتتنافى مع القيم العليا للعلم الحقيقى الذى لا يكتمل أبدًا دون أن يتعلم معه الفرد كيف يكون إيجابيًا.
---------------------------------------------------

بلا قانون بلا هم .....

كانوا يجلسون على كومه التراب الذي افرغه متعهد لايابه لقانون ولا نظام مطرح ماكانوا يمرحون لم يراعي ظروفهم ولااعمارهم ولا احوالهم ..... كيف لا وهو يرى البؤس ينبعث من هذا الحي الذي يفتقر لابسط الحاجات وين دار الخ ..... تا .... فيها ......
وفهمكم كفايه كان حديثهم ذو شجون ....وكنت استرق السمع لم يتركوا صغيرة ولا كبيره من الفقر للبطاله للمرض لغلاء الاسعار حتى وصلوا للمستقبل فتراجعوا
ناقشو تخرجهم وجامعتهم وماانفقوا وحالهم وحال اهاليهم في ظل الحال المايل لاوظيفه ولا مصروف ولا وجه معروف ....هذا الحي يفتقر لكل شئ وقد خرج نواب وطن عده .... واعتقد اهله انهم الخلاص...لكن زلمهم نسوه ... وظل اهالي الحي ينتظرون عودتهم كما ينتظرون فرصه عمل او اصلاح الشارع او رفع الانقاض والحال الذي حرم اطفال الحي سعادتهم باللعب والمرح ...

فهناك مقاول جبار تحدى اهالي الحي والبلدية والقانون الذي قال عنه انه حكي فاضي ورمى بمخلفات وانقاض في الساحة التي هي متنفس للاطفال ونساء الحي واخر.... نصب سرادقه محتفلا بابنه وزفافه مغلقا الشارع .....واخر افرغ الرمل والاسمنت وقال للمارة راكبين وراجلين دبروا حالكم .....خلي الحكومه نفعكم وتعمل مواقف وفضائيات وتعينكم وتريحنا منكم ....
حدهم قال معه حق ... لو في حكومه بتدور هلى شعبها كان فطنت لهالشارع واهله واغمض الجميع اعينهم والصمت ابلغ ولا حول ولاقوه اعظم....وهو اضعف الايمان مادام لايغير الحال غير الرب الكريم ..... وقالو ماهو يوم او يومين تحملوا ياجيران اصلا شوارعكم ماهي شوارع ومواسيركم مكسرة ومجاريكم فايضه والبطاله ضاربه اطنابها والجوع والفقر والمرض علامه فارقة

وللامانه حبن تشاهد مآسى الناس فى المناطق الفقيرةمثل حارتنا لا يجب أن يقف تفكيرك فقط عند مسؤولية الحكومات عن هذه الظروف،.... لكن اسأل نفسك أيضًا أين يختبئ نواب هذه المناطق التى أحيانًا ما تكون مآسيها ناتجة عن اتفاق ضمنى بين مواطن يرضى بالعشوائية كأسلوب حياة، وحكومة تتغاضى عن هذه العشوائية نظير ألا تلتزم تجاه المواطن بشىءوشعارها... هات ...هات ...اما خذ فلا وجود لها بقاموسها الجديدالا ورقه انذار او مخالفه قاوسها الذي تغير من سنوات ، ويقرر الاثنان ترحيل هذه الفواتير للمستقبل طمعًا فى تغير الظروف،
لكن الذى يتغير فقط هو اسم النائب وثروته التى تزداد....، بينما ينام المواطنون بدائرته فى العراء ويأكلون الفتات..ويفترشون تلال الانقاض ويشربون الماء العكر ويراجعون كل ساعه الاطباء هذه فواتير ثقيلة تخصم من رصيد الأجيال المقبلة فى حياة أفضل، لمجرد أن السيد النائب يحب التمثيل على الناخبين بدلًا من أن يمثلهم أمام الحكومة.
===================================================


.ياوزير التربيه ...العلم اصبح وظيفه
متى سنعترف بان العلم ببلدنا اصبح تجارة لاتعليم وان
احد من أكبر الألغاز التى يبرر بها المسؤولون فى الاردن انهيار العملية التعليميه

أن قله الغرف الصفيه وضيقها وقدرتها الاستيعابيه ووقت الحصةال1ي تقاسمه العريب والقريب والزجاج المكسور والمرافق الصخيه وحالها المحزن والحر والبرد لا تسمح للمدرس بالشرح فى بيئة مناسبةولا للطالب ان يستوعب
أو ممارسة الأنشطة العقلية المحفزة، رغم أنه نفس المدرس الذى يشرح له فى الدرس الخصوصي ، ونفس الطالب الذى يدفع أموالا كثيرة لقاء هذاعلى حساب لقمه عيشه ، ونفس المناهج المدرسية يتم شرحها فى الصف

وأن الفارق بين وقت المجموعة ووقت الحصة فى المدرسة ليس كبيرًا
الوقت وكثافات الفصول إذن ليست هى السبب فى عدم تركيز الطالب، أو أن يصبح الشرح فى المدرسة مجرد وظيفة يؤديها المعلم لتمضية وقت العملبانتظار اخر الشهر ،
لكن يبدو أن اللامبالاة من الحكومات، والاستسهال من الطالب والمدرس، هى الأسباب التى جعلت من الفصل قطعة من الجحيم، وجعلت من مراكز الدروس الخصوصيةوالبيوت روضة من الجنة.... ومادرى الجميع ان الحال صعب والزمن مر وما يقبضه الواحد لايغطي نفقات بيته .