الشريط الإعلامي

Orangeالأردن تدعم مراكز شبابية تابعة لوزارة الشباب

آخر تحديث: 2018-09-13، 12:23 pm

اخبار البلد 

وقعت وزارة الشباب و Orangeالأردن اتفاقية تعاون تقوم اورانج بموجبها برعاية وتجهيز ثلاث قاعات بمراكز شبابية تابعة لوزارة الشباب في إقليم الشمال، الوسط والجنوب. وتشمل هذه المراكز: مركز شابات كفرنجة في عجلون، مركز شابات العارضة في البلقاء ومركز شباب العقبة. ووقع الاتفاقية نيابة عن الوزارة معالي وزير الشباب السيد مكرم القيسي، وعنOrangeالأردن رئيسها التنفيذي تيري ماريني،

وبموجب هذه الاتفاقية التي تندرج تحت مظلة مراكزOrangeالاردن الرقمية، ستقوم الشركة بتدريب المدربّين، الذين ستوكل إليهم مهمّة إكساب الشباب مهاراتٍ جديدة في ثلاثة مواضيع تشمل: المهارات الرئيسية مهارات الاتصال، مهارات رقمية و مهارات القيادة والريادة،. وستقومOrangeالأردنبتوفير حلول اتصالات متكاملة تدعم التدريب، وإعادة تأهيل القاعات لتكون بيئة مناسبة للتدريب.

وزير الشباب السيد مكرم القيسي قال ان الوزارة وضعت ضمن خطة عملها دراسة واقع المراكز الشبابية واعادة تاهيلها وان توقيع هذه الاتفاقية لها دور في تأهيل 3 مراكز شبابية موزعة على الاقاليم الثلاث بتهيئة قاعتها رقميا لتتناسب وتطلعات الشباب، الى جانب تدريب العاملين مع الشباب والذين يعدون حلقة الوصل الاساسية مع الشباب، مثمنا الشراكة مع اورانج الاردن والدور الذي تؤديه في دعم الشباب الاردني .

وأثنى الرئيس التنفيذي لـOrangeالأردن تيري ماريني على دور وزارة الشباب في إنشاء هذه المراكز، حيث قال: "نحن نفتخر بالشراكة الجديدة التي تجمعنا مع وزارة الشباب، والتي سندعم من خلالها هذه المراكز الشبابية التي تُعنى برعاية الشباب في جميع أنحاء المملكة، وتعمل على تنميتهم معرفياً ومهاراتياً بما يمكّنهم من التعامل مع مستجدات العصر وتحدياته بكفاءة وفاعلية. وكمزوّدٍ لأقوى إنترنت في المملكة ومن خلال مظلتنا الرقمية فإننا نرى أنه من واجبنا أن نكون شركاء في عملية التحوّل الرقمي، وأن نقوم بتزويد هذه المراكز بكل ما هو ضروري للإسهام في إنجاحها، مما سينعكس بشكل إيجابي على تطوير الأجيال القادمة."

هذا وتأتي خطوة دعم المراكز الشبابية متماشية مع خطةOrangeالأردن للمسؤولية المجتمعية المنبثقة من استراتيجيتهاالخمسية"Essentials 2020"، والتي تهدف إلى توفير كل ما هو ملائم لحياة الناس ومناسب لتطلعاتهم، وما يعمل على تقليص الفجوة الرقمية في المجتمع المحلي، وذلك من خلال توفير أساليب تعلِّم حديثة تعتمد على التعليم الرقمي.