الشريط الإعلامي

رسالة من مواطن مكبل بالإقامة الجبرية الى وزير الداخلية سمير مبيضين ومحافظ العاصمة سعد شهاب

آخر تحديث: 2018-09-11، 07:53 am
اخبار البلد - خاص 

مناشدة على شكل صرخة انسانية اطلقها مواطن " تحت الحديدة " الى معالي وزير الداخلية ومحافظ العاصمة يطالبهما بالتدخل لإنقاذه وعائلته من الظرف المادي والمعيشي الذي جعله يتسول في الشوارع لتوفير لقمة العيش ..

المواطن الخمسيني الذي فرضت عليه اقامة جبرية منذ عام من قبل المحافظ جعلته بعيداً عن الواقع وبعيداً عن الحياة باعتبار ان الإقامة الجبرية ما هي الا عقوبة مشرعة ليس باتجاهه بل باتجاه اسرته واطفاله الذي عجز عن توفير ملاذ لهم بعد عجزه عن توفير رسوم المدرسة او حتى ثمن الكتب والزي فهو لا يستطيع ان يعمل في اي عمل ما ولا يستطيع ان يخالف القانون للتوجه الى المركز الأمني الذي يوقع به مرتين بشكل يومي مؤكداً بأن هذه الحالة لازمته واعاقت حركته وعمله ومستقبل ابنائه .. واطبقت الأرض بالسماء وحرمت اولاده من الدراسة والعيش الكريم ووصفات الدواء مؤكدا ومعترفا بالوقت ذاته بأنه ارتكب اخطاء استوجبت تلك العقوبة علما بأنه كان قد عوقب بنفس المخالفة بسجنه لاكثر من ستة شهور في السجن وعندما غادره تفاجئ بسجن اداري وعقوبة اخرى تتمثل بالإقامة الجبرية التي قضت عليه ودمرته وسلبت منه حريته ومصدر رزقه ..

وقال في ذكرى هجرة الرسول الكريم وبالأعياد المباركة اناشد وزير الداخلية سمير مبيضين ومحافظ العاصمة الدكتور سعد شهاب ان ينظر بعين الشفقة والرحمة الى وضعي وحياتي واسرتي وعيالي الذين اراهم يسقطون امامي دون ان اعمل لهم شيئا فانا لا اريد طعاما او شرابا ولا استجدي احدا ليقدم لهم طعاما فانا املك الصحة والعافية كما يقول صاحب الشكوى وكل ما احتاجه ان يتركوني وشأني ويرفعوا عني الإقامة التي لا زلت ملتزماً بها منذ ست شهور ولن اتخلف يوما واحدا عنها ... لا اريد سوا رفع الإقامة الجبرية عني ولا اريد سوا ان ابدأ حياة جديدة بلا متاعب او مصاعب بلا مشاكل وبلا هموم حياة نظيفة وشريفة وعفيفة لا نريد الا السترة وليس غيرها فاملي بمعالي وزير الداخلية ان يرأف بحالي واطفالي وان ينبض قلبه باتجاه وضعي ومستقلبي لان السجن ارحم لي من هذه الحياة التي اجد ان عيالي واطفالي يبقون امامي وانا لا اجد ما يطعمهم لاني لا استطيع احتمال هذه العقوبة التي تتطلب مني ان اتوجه كل يوم في الساعة العاشرة صباحا والرابعة مساءا للانتظار في طابور اهانة لا ينتهي للتوقيع والعودة للمنزل بانتظار يوما جديد مشابه للذي سبقه

صاحب الشكوى واسمه وعنوانه لدينا اذا تحرك ضمير معالي الوزير او محافظه الامين