الشريط الإعلامي

دولة رئيس الوزراء في جلسة صالون قبل العيد

آخر تحديث: 2018-08-26، 01:48 pm
أ.د. صطفى محمد عيروط

 دأب الداعي لصالونه  السياسي وزير التعليم العالي الأسبق والعين الأسبق واستاذنا  في الجامعه الاردنيه عام 1975 معالي أد امين محمود أن يدعو مجموعه على مائدة وحوار يحمل الأمور العامه  وعلمت دون أن أحضر ذلك بكل ما دار في الصالون الذي عقد الاحد19/8/2018  بحضور دولة الرئيس ووزراء التعليم العالي والبحث العلمي والصحه والإعلام ويمكن القول
اولا)ما زال دولة الرئيس يزور الصالونات السياسيه بعد أن تابعناه  في الميدان يسبح في الهيدان أو في شارع السعاده في الزرقاء وتفقد أماكن بيع الأضاحي أو في باصات مجمع الشمال  فادعوه  أن يفكر دولة الرئيس بعمق ويتامل  ويتخذ قرارات  فاسمع ما يقال واحاديث و لأننا نتكلم لمصلحة الوطن

 أولا .  ودائما والاخلاص المطلق للقيادة الهاشميه التاريخيه وبصوت عالي ومهنيه وولاؤنا  مطلق وليس لنا أي علاقه مع الخارج لا من قريب أو بعيد أو أي مندوب أمني في أي سفارة  والحمدلله 


ثانيا.  استمع دولة الرئيس في صالون معالي اد امين محمود إلى حضور في مواقع مختلفه ولكنه يصبغ عليهم العمل في التعليم العالي فمنهم رؤساء جامعات أو رؤساء مجلس أمناء أو أساتذة أو مالك جامعه خاصة  وتحدث معظمهم  والملفت للانتباه  بأن الحضور في مواقع ولا أحد يمنعهم  من التطوير  والتحديث في جامعاتهم  فلا رئيس الوزراء ولا وزير التعليم العالي تمنعهم  وكان الأجدر بهم أن يقدموا نموذجا في أعمالهم أن وجدت وعندما ادعوا دولة الرئيس سيسمع  قصص نجاح في التطوير والتحديث  في جامعه أو مؤسسه أو دائره حتى تكون نموذجا يبنى عليها ودولة رئيس الوزراء مدعوا  أن يسمع هؤلاء ثم يستمع إليهم لاحقا مع الوزراء في جلسة رسميه فهذه الدعوه مفتوحه له مني 


ثالثا.  الأصل  أن يقدم البعض من رؤساء الجامعات الذين كانوا موجودين أو رؤساء مجالس الامناء الموجودين عن دورهم العملي في افه  ومرض معدي  تسلل إلى جامعاتنا في قيام البعض منذ زمن طويل واستمر به البعض من الإدارات الجامعيه في تعيينات اداريه وأكاديمية من رؤساء أقسام أو نواب عمداء أو عمداء أو نواب رؤساء أو مدراء دوائر أو رؤساء أقسام اداريه  قائمه على المناطقيه والجهوية والواسطه والألو والقرابه والنسب    والنظر إلى الأصل أو شهادة الميلاد وهذه الآفات  هي سبب ما وصلت إليه الجامعات من أزمات  دون أن تعتمد الكفاءة والإخلاص والخبره


رابعا.   الحكومه برئاسة دولة الرئيس من المؤكد بأنها التقطت  ما قاله أحد الحضور بأن التعيينات للقيادات الاكاديميه بدءا من رؤساء الجامعات يجب أن يكون المعيار الأول هو (القياده) أي قدرة الشخص على القياده  بغض النظر عن تخصصه وعدد أبحاثه  وهو أول شرط من أسس التعيينات في العالم وخاصة في القطاع الأكاديمي أن أن يكون قائدا وليس تابعا أو (طرطورا )أو (yesman ) والقائد الاداري يكون منتجا فعالا يعطي رأيه ولا مصلحه له لا من قريب أو بعيد ولكن للأسف لم نتعلم بأن الضعف الإداري في مختلف المؤسسات يؤدي إلى كارثه في أي دوله ومن المؤكد أن الجميع قرأ على الانترنت قصة الشخص الذي كان يضع الرجل المناسب في غير المكان المناسب


خامسا. من المؤكد بأن دولة الرئيس والحضور التقط ما قاله أحد الحضور حول الشراكه مع القطاع الخاص وقد أجاد في تلخيص الموضوع فالكل يتحدث عن الشراكه ولكن على الواقع تحتاج إلى تفعيل حقيقي ولكن هنا في وطننا أقامت جامعه حكوميه شراكه حقيقيه مع القطاع الخاص لتوطين التعليم التقني والتطبيقي وتنفيذ قانونها  الموضوع عام 1997 ولانه المستقبل وكان الأولى أن يستمع دولة الرئيس إلى آلية نجاح هذه الجامعه في إقامة الشراكه وتنسيقها  مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتنفيذ الاستراتيجيه الوطنيه لتنمية الموارد البشريه ولو كنت موجودا لتحدثت  عما  اسمعه من (القطاع الخاص الجامعي) ودون دعمه سنجد آلاف من أعضاء هيئة التدريس والإداريين دون عمل وينضمون  للبطالة وقنبلة  البطاله المتفجره وموضوع البطاله هو الخطر وكان الأولى  أن يتحدث الحضور عن حلول للبطاله لأبنائهم واحفادهم  وخطر البطاله الأمني لا سمح الله عليهم أولا وعلى مشاريعهم ومشاريع أبنائهم ودورهم  في إيجاد الحلول وتعيينات للشباب فهل ينام دولة الرئيس والحضور بوجود 370 الف شاب ينتظرون تعيين في ديوان الخدمه المدنيه؟ وتخريج  65 الف سنويا


فيا أيها الحضور ويا دولة الرئيس نحن بحاجة منك ومن جولاتك الميدانيه  وحضور الصالونات السياسيه إلى قرارات سريعه ودقيقه  وليس إلى تفكير عميق وتأمل قد يستمر طويلا؟ فاعلان  رفض الأجور الطبيه ورفض قرار النقابه تعليق القرار وإنما يجب الغاؤه  لا يحتاج إلا لدقائق من الحكومه ؟  وإعادة الأموال من وزراء معلولين وعادوا وزراء ومسؤؤلين والتحقيق في المعلوليه لا يحتاج إلا لدقائق؟ وتفقد أماكن الأضاحي يحتاج إلى اجتماع سريع مع المستوردين  لإعلان عن أسعار مخفضه  للمواطن؟ وركوب الحافله يحتاج إلى قرارات سريعه ودقيقه في تنظيم المواصلات العامه؟ فالمواطن يحتاج إلى حلول سريعه فقد ارهقنا  من فواتير مرتفعه للمياه والكهرباء وغلاء اسعار؟  فزيادة رواتب العاملين والمتقاعدين لا يحتاج إلى تامل  طويلا فرواتب  العاملين والمتقاعدين لم تعد تكفي لأسبوع؟ وإلغاء الهيئات المستقله أو دمجها  في الوزارات  لتصبح مديريات يحتاج إلى قرارات سريعه ولا يحتاج إلى تأمل طويلا؟ وتقسيم أراضي الدوله إلى 500م2 والتمدد شرقا وبيعها بسعر مخفض للمواطن والمؤسسات والجامعات لا يحتاج إلى تأمل وتفكير عميق وقد نموت والأعمار بيد الله ونحن نحلم أن يأتي دورنا وامامنا  من سمعناهم  منذ مدة طويله  ونحن طلابا  وهم يتحدثون عن التطوير ولم نسمع عن تجربتهم  في التطوير وهم وزراء ومسؤولين ولو كنت قائدا للحوار لطلبت ممن يشكون  أن يقدموا تجربتهم  في التطوير والتحديث وهم مسؤولين حتى يكون درسا للغير  أو إعطاء الجدد مده  فإن  لم يطوروا  فالتقييم السنوي أمامهم  فمن لا ينجز  سواء رئيس جامعه أو رئيس مجلس أمناء أو أعضاء مجالس أمناء أو نواب رئيس أو عمداء أو رؤساء أقسام أو نواب ومساعدي عمداء  فيجب تغييره فورا ولعل التقييم السنوي لرؤساء الجامعات أصبح حقيقه واقعه وهذا ينطبق على كل القيادات الجامعيه في داخل الجامعات؟


فالحضور نعتز بهم وآرائهم  وتحتاج إلى متابعه من دولة الرئيس وليس إلى تفكير عميق وتأمل طويلا فالاصلاح الإداري والتغيير الجذري والثورة البيضاء ضروري بسرعه ودقه ودمج أو الغاء الهيئات المستقله هي مطلب شعبي ووطني  وإلغاء قرار نقابة الأطباء في رفع الأجور الطبيه على الناس مطلب شعبي واعلامي؟ ونحن ننتظر فإن لم يحدث تغييرات جذرية فقد ينعكس التأمل والتفكير العميق في مطلب شعبي لتغيير الحكومه فالشعب مثقف وواعي  وذكي  ومخلص للوطن والقيادة الهاشميه التاريخيه  صمام الأمان للوطن وأمنه ونمائه

تفاءلوا بالخير تجدوه

حمى الله الأردن والشعب في ظل قائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم