الشريط الإعلامي

الحوار ... والجدل ..

آخر تحديث: 2018-08-26،
محمد فؤاد زيد الكيلاني
الحوار ... والجدل ..
بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني
انه القرآن الكريم الذي انزل من السماء على سيد الإنسانية محمد (صلى الله عليه وسلم) كل ما جاء فيه القرآن هو الحق ومن غير أي مترادفات أبداً سبحانك ربي ، هناك من يقوم بتفسير القرآن بطريقته وهي صحيحة طبعاً، وهناك مدسوسات في تفسيرات القرآن علينا الحذر والانتباه منها، وأفضل من فهم القرآن وجاء بالفهم الصحيح من خلال مفهوم القرآن في هذا الزمن هو الدكتور علي منصور الكيالي .
الحوار والجدل كلمتان مختلفتان تماماً وذكروا في القرآن الكريم في عدة مواقع وهناك سورة في القرآن الكريم تسمى المجادلة، لا أريد الخوض في هذا الموضوع كثيراً لكن سأذكر باختصار هنا.
القصة المعروفة بين الرسول والمرأة التي جاءت تجادله في زوجها ، قال تعالى : "قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ" ، (المجادلة : 1) الواضح من هذه الآية أنها جاءت تجادل لكن حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الجدال حوار ، الواضح عندما كانت تجادل الرسول في زوجها سمعها الرسول وهدئها وجعل جدالها حوار ، كما هو واضح في الآية الكريمة.
الحوار هو التناغم في الكلام بين الطرفين ، أما الجدال فهو النفور بين اثنين أو أكثر ، إذا علينا أن يكون خلقنا هو القرآن الكريم المبهر وان لا نجادل بل نحاور لان الحوار يفضي دائماً إلى النتائج المرجوة أما الجدال فلا فائدة منه.