الشريط الإعلامي
عاجل

مسلسل تصفية مدراء الشرق العربي للتأمين مستمرة وآخر الضحايا مدير العملاء ومدير فرع اربد

آخر تحديث: 2018-07-15، 02:13 pm

أخبار البلد - خاص

لا زال مسلسل تصفية الموظفين وتطفيشهم مستمرا على شكل حلقات في شركة الشرق العربي للتأمين الذي عانت خلال السنوات الماضية من خسائر مالية فادحة وكبيرة، جراء سوء الإدارة وغياب الخبرة في معالجة القضايا المالية المترتبة على الشركة فيما يتعلق بالتأمين الطبي وما شابه.

آخر الضحايا بالشركة كان بحق مديرين معروفين بالشركة ويمتلكان خبرة وعمر وظيفي كبير وهما مدير خدمة العملاء بالشركة، والقائم بأعمال مدير فرع اربد، الذين وجدا نفسهما خارج التشكيلة الوظيفية والتوليفة الادارية التي تسعى الشركة لفرضها أو تنفيذها بدعم من مجلس الادارة وبتنفيذ مطلق من قبل الرئيس التنفيذي الدكتور علي الوزني الذي قام منذ توليه زمام القيادة والمسؤولية للشركة إلى الاطاحة بعدد لا بأس به من المدراء والموظفين بدريعة وحجة إعادة الهيكلة وإعادة تنظيم الصفوف مرة أخرى علما بأن السبب هو غير ذلك ولا نريد أن نتطرق غلى اسبابه أو مبرراته أو الدوافع الخفية التي تقف من وراءه.

إدارة الشركة والتي يبدو أن ظرفها المالي بات حرجا وصعبا بالرغم من أن المؤشرات الأولية والنصف السنوية لهذا العام تشير بالتحسن إلا أن زوال الحرارة عن جسم المريض لا يعني أبدا أن المريض قد تشافى من السرطان الذي دب في جسده، فالشركة لم تبقي صغيرا أو كبيرا موظفا أو مديرا خفيرا أو مسؤولا إلا وتحرشت به وكان آخر الراحلين قبل الاثنين هو نائب الرئيس التنفيذي خليل الخموس الذي أنهت الشركة عقده وعمله واحالته إلى التقاعد بعد خدمة طويلة بالشركة لتبقى الأمور كلها بيد علي الوزني الذي جاء لقيادة المجموعة وتنظيمها وتطوير وترشيق اداءها وعملها وهيكلتها والتخلص من الحمولة الزائدة، لكن يبدو أن الأمور لم تعد كما كانت في السابق خصوصا وإن الرعب والقلق لا يزال يهيمن على الموظفين في الشركة حيث المعاناة والارهاق النفسي والتعب من المصير المجهول الغامض الذي ينتظرهم من السيف الطويل والمشرع أمام ارزاقهم واستمرارية عملهم.

أخبار البلد حاولت الاتصال مع مكتب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي الدكتور علي الوزني لاستمزاج واستطلاع الرأي بخصوص وجبة التفنيشات الأخيرة والتي طالت مديري خدمة العملاء وفرع اربد لكن لغاية الآن لم يتم الرد..