الشريط الإعلامي

هل لقانون الانتخاب مطرح

آخر تحديث: 2018-06-11،
زياد البطاينه
هل لقانون الانتخاب مطرح
الكاتب الصحفي زیاد البطاینھ
بالترحاب نستقبل اليوم حكومتنا الجديدة والتي اعتبرها الكثير منا حكومه الخلاص مما من كثير من رواسب الماضي وفال خير يتوسم به الاردنييون ولاادري فانا كعادتي لاامنج الحكومه الثقه الا بعد مرور فتره اعتبرها كافيه للحكم على الاداء لاالشخوص وكالعادة فان
أي حكومھ او مجلس امھ ياتي او تاتي تعد باجراء تعدیلات علىالكثير من التشريعات الناظمه للعلاقه بين الافراد وحكوماتهم والافراد والافراد والجماعات وعلى راسها قانون الانتخاب مما يضمن لنا الوصول الى مانسعى الیھ من اصلاح یخدم المرحلھ ویتماشى مع الحاجھ والمطلب
ولكننا للان لم نرى أي جدید یجعلنا نثق ان هناك نور بنھایھ النفق
فجلالھ الملك عبد االله الثاني بن الحسین حفظھ االله... اكد.ويؤكد بكل مناسبه ... على ان الاصلاح السیاسي الشامل في الاردن ھو غایة اردنیة ..... معتبرا جلالتھ ان الخطوات التي خطاھا الاردن في ھذا الملفلابد وان تكون قد اسست لمرحلة سیاسیة جدیدة في البلاد وقادرة على العبور بالاردن نحو مايطمح الیھ وسط الاثار الكبیرة التي خلفتھا تداعیات الربیع العربي على دول المنطقة
وطالب جلالتھ الاردنييون من شتى المنابت والاصول ........ بالانخراط في مسیرة الاصلاح وھو طلب یؤكد من خلالھ ان ملف الاصلاح السیاسي ھو غایة اردنیة تفرضھا المصلحة الوطنیة العلیا ولا یمكن باي حال من الاحوال التقلیل من اھمیة وشأن ھذه المصلحة ومتطلباتھا.
كما واكد على ان القوى السیاسیة والحزبیة في الاردن مطالبة بدور حقیقي وفعال في مسیرة الاردن للمرحلة المقبلة ومعنیة اكثر من اي وقت مضى في اثبات جدیتھا ومصداقیتھا وتغلیب المصلحة الوطنیة العلیا على كل المصالح والمكتسبات الحزبیة والفئویة وغیر ذلك
والحقیقة ان موضوع الأحزاب .... ھو من موضوعات القانون الدستوري والنظم السیاسیة، وقد ارتبطت بالنظام الدیمقراطي وأصبحت في النظم السیاسیة الحدیثة، ......فلا دیمقراطیة ولا نظام نیابي ولا حریة دون أحزاب والتعددية أحدى دعائمھا،
وقد أخذت الأحزاب صورتھا الحدیثة منذ منتصف القرن التاسع عشر، وتعددت أشكالھا لطبیعة تشكیلھا، وتشكلت الأنظمة السیاسیة التي توجد فیھا، وبالتالي مستواها ً وأنظمتھا وتنوعت مھامھا وأدوارھا من بلد لأخر طبقا لتطور الحریات السیاسیة والقوانین الانتخابیة؛ في العملیة السیاسیة والاجتماعیة،واصبح لها دورا هاما
فالمجتمعات التي تسیر وفق النھج الدیمقراطي اللیبرالي، تلعب الأحزاب فیھا دوارا في مجال التنشئة، وزرع القیم والثقافة السیاسیة، وتنظیم المشاركة في الانتخابات، وبالتالي تكون بمثابة حلقة الوصل بین الشعب والدولة، لأنھا تعكس رغبات الحزب إلى جانب تبني القضایا العامة التي تھم المجتمع، وتقدمھا للحكومة أو البرلمان على شكل مطالب،
ومن ثم تعمل على نقل استنتاجاتھ حول سیاسة الدولة إلى الشعب، والمحصلة تكون في النھایة تفعیل دورالفرد للمشاركة والمساھمة بعملیة صنع القرار، وعلى عكس الدول النامیة ومنھا العربیة؛فبعضها يرفض التعددیة الحزبیة لسیطرتھابكل اسف
لذال فالعلاقة الحقیقیة ینظر الیھا كتھدید غیر واضح المعالم، ومتداخلة فیما بینھا
وفي الأردن..... وبعد مرور عقدین على وجود الأحزاب السیاسیة العلني وصدور قانون الاحزاب رقم 32لعام 1992وازالھ كل العقبات والتحدیات تعاني من تراجع دورھا في التأثیر على صانع القرار، ومن الوصول إلى الشارع بانصراف الناس عنھا، وقد عقدت من أجل ذلك الندوات و المحاضرات، واجریت ومازالت استطلاعات للرأي جمیعھا ...اقرت بإخفاق الأحزاب الأردنیة، ویحاولون البحث في اسباب ذلك، ویشیرون إلى الموروث التاریخي الحزبي المتعلق بتجربة الأحزاب في ً الأسباب الموضوعیة والذاتیة التي لعبت دورا من العمل الخمسینیات وما بعدھا، والنظرة السلبیة إلیھا، مثلما ركز آخرون على میل المجتمع الأردني إلى تمجید العشیره والعائلة لأوضاعھا الداخلیة، وبالتالي تشخیص واقعھا موضوعیا ً
وھناك من رأى إن الخلل في الأحزاب نفسھا التي لم تجر تقییما او نقدا ذاتيا ، فھي لا تمتلك برامج لھا مساس بقضایا المواطن الأردني. ومما لا شك فیھ ....أن ھذه العوامل بمجملها لھا تأثیر على عمل الأحزاب
ومن ھنا كان لابد للجھات المختصة بھذا المجال ان تركز على القوانین اوالتشريعات لناظمة للعملیة الحزبیة في محاولة لإبراز دورھا المؤثر على الأحزاب، وتقدیم التوصیات المطلوبة لتفعیل دور الأحزاب الأردنیة في العملیة السیاسیة
. والسؤال الذي یحتاج لجواب شاف انھ ما دامت الاحزاب السیاسیة ھي برامج فما ھو الخطاب السیاسي الذي نرید ......؟؟؟
وقد بات الامر سھلا بعد ان خطونا الخطوه الاولى في توحید بعض الاحزاب ودمجھا لتخرج بورقة واحدة تحمل احلامنا وطموحاتنا وامالنا
وبرایي ان الخطاب السیاسي الذي نرید من احزابنا ....
ھو الخطاب الذي یحمل الواقع بكل ھمومھ وخیباتھ وتطلعاتھ مدركا لاھم التفاصیل خصوصیتھ لاخطاب یحملھ البعض بایحاء خارجي لاعلاقة لھ بالواقع ومعزولاعنھ خطاب یرتكز في مقولتھ الفكریة على ثوابت ثقافة وطنیة مشكلھ من احتیاجات الواقع وتمثیلا لھ نرید خطابا سیاسیا معارضا یعترف بكل خطاب اخر مختلف معھ یحاور ویشد ویقنع لامن خلال القمع والارھاب الفكري. لیكون قابلا للاعتراف بھ .....خطابا غیر مقید باحكام سلفیھ جاھزه وغیر متكئ على اخر یملي علیھ المواقف والشروط منتج من ذات فاعلھ ومنتمیة بعیدا عن اطر الذات الفرد منسكبة بفاعلیتھا باتجاه الذات المجموع..... غیر محكوم بصیغ جاھزه ولایحمل ردود فعل لشئ متربصا لما قد یحدث باتجاه معاكس لتطلعات شعبھ وقضایا مجتمعھ تحر یضي نحو الاصلاح... برنامج مقاوم للفساد منغلق امام الادانھ منفتح امام قبول التخطي من اي اخر داخل حینما یكون التخطي یاخذ مدار الصواب
خطاب لایركع السلطھ ولا یحاول تركیعھا محاورا لھا متفق مع كل الخطوط العریضھ المنسكبھ لصالح التحدیث والتغییر ملتقیا بعمق مع المتااح الد یمقراطي..... خطابا یمارس النقد بموضوعیھ على ذاتھ اولا لیكشف بواطن ضعفھ ومن ثم یمارس معتقده على الاخر معارضا كان ام سلطھ نرید خطابا لایرھب الحقیقة لایماري ولا یتزلف یحوي معرفھ شاملھ بعیدا عن التكلس في اقبیھ الماضي اوالارتھان لمخزون الذات المكبلھ بنتف الفكر المستورد والماجور
فالشعب الاردني.... لیس كما یتوھم البعض شعبا ساذجا وان كان لفظ طیبا افضل من سابقه و یمتلك الشعب الاردني من الوعي ما یجعلھ یفرق بین من یعمل لمصلحتھ ومن هو ضد ...قادر على رد كید أولئك من أرباب التشكیك والأكاذیب في نحورھم وان یكون كل منھ خفیرا في موقعه على الاقل ومن ھذا المنطلق لابد أن نعمل اين كنا بحذر كخفراء وفي أي موقع حتى لایندس مندس اویجرؤ احدا على تسلق جدران الوطن العالیھ كھامات شعبھ العصیھ على كل من یحاول الاقتراب منھا
ھذا ھو الخطاب السیاسي..... الذي نرید نعم كثیرون من یسیئون استغلال الحریات العامة والمناخ الدیمقراطي ویتجاوزون الاصفر والاخضر والاحمر لإشاعة الفوضى والتوتر وإثارة الفتن . كثیرون ھم من یستغلون حریة الرأي والتعبیر أسوأ استغلال, فیسخرونھا لخدمة أغراضھم ا الخاصة ومصالحھم الذاتیة من خلال اتباع اسلوب رخیص لبث الاخبار التي لاتخدم الا الحاسد والحاقد والمغرض لتمزیق لحمتنا وبث الفرقة بین أبناء الوطن الواحد, وتشویھ الصورة الحقیقیة لھذا الوطن الذي یسمو فوق كل شئ من خلال مباراه او قصیدة او منبر شاذ ....... من تسخیر تلك الوسائل الحضاریة لمصلحة الوطن
كثیرون من یشوھون كل نجاح على أي صعید, وكل منجز وطني في أي مجال, بدلاً , ولتعمیق الوحدة الوطنیة, وتبني النقد البناء البعید عن المزایدة والتعصب لأیة انتماءات أو ولاءات غیر الانتماء للوطن ً وإنسـانا ً أرضا ووحدتھ العظیمة ونھجھ الدیمقراطي
. ولكي یسھم الخطاب السیاسي والاجتماعي فعلا في تعمیق الھویة الثقافیة الوطنیة في أوساط المجتمع لواحد ....كان الاولى أن یكرس
الخطاب لتنمیة ورفع مستوى الوعي الثقافي, وتشجیع ملكات الإبداع لدى أبناء الشعب, وترسیخ ارتباط الجمیع بقضایا الوطن, والمشاركة الفاعلة في عملیة البناء والتنمیة, إضافة إلى الاھتمام بتفعیل وتعزیز ثقافة الحوار بین كافة أطیاف الشعب وشرائحھ المجتمعیة لتصبح ھي الثقافة السائدة في المجتمع, والأسلوب الحضاري الذي ینظم العلاقة بین الأفراد والجماعات ......
ولابد من ان یتفق ا الجمیع على ان ھناك ثوابت وطنیة لا یجوز المساس بھا ومرجعیات دستوریة وقانونیة جمیعھا تشكل قاعدة صلبھ لأي حوار بناء, في حیاة مختلف فئات المجتمع ً رئیسیا ً لقواعد العمل السیاسي والدیمقراطي,....
وبناء على ذلك یمكن أن یكون الحوار عنصرا ً وأساسا للوصول الى نقطھ التلاقي والتي منھا ننطلق ببادرة خیر لوطن الخیر واھلھ . في حیاة مختلف فئات المجتمع.
أن یكون الحوار عنصرا ً ینال من استقرار وأمن وتماسك المجتمع ووحدة الوطن, ویغلب الولاءات الضیقة على المصلحة العامة بقصد او غیر قصد , ویمثل ترویجا لثقافة الحقد والكراھیة التي یسعى المضللون او المربوطین بكوابل خارجیة حتى اصبحوا دمى تحركھم انامل اسیادھم متى شاءوا وكیف شاؤا لتكریسھا وتسخیرھا لخدمھ ماربھم والشعب الاردني لیس كما یتوھم البعض شعبا ساذجا وان كان لفظ طیبا افضل و یمتلك من ـرد كید أولئك من أرباب التشكیك الوعي ما یجعلھ یفرق بین من یعمل لمصلحتھ أو یعمل ضده, على الاقل ومن ھذا المنطلق
,أن یكون للخطاب السیاسي....له دور أكثر فاعلیة في ترسیخ الوعي بأھمیة مختلف القضایا الوطنیة, وجعل على السلام الاجتماعي وعلى الخیار ً لغة الحوار ھي الوسیلة الأساسیة لتعمیق روح التآلف والانسجام بین كافة القوى الوطنیة حفاظا غلى الخطاب الدیمقراطي ورعایتھ, وترسیخ منطلقاتھ الفكریة والثقافیة والسیاسیة,
وكل ذلك بالطبع یھیئ المناخ المناسب لإنجاز تطلعات الشعب الاردني لتجسید رؤى جلالھ الملك الحبیب في التطور والتنمیة وھنا نود ان نقف لحظة لنقول .....
ان الاردنیون بانتظار ولاده قانون انتخاب جدید او تعدیلا على الموجود یرى البعض فیھ عنوانا لمرحلھ جدیدة وخطوة رائدة في طریق التطور والاصلاح والتحدیث ومقدمھ بھیة لمرحلة سیاسیة جدیده في الاردن تعود من خلالھا الاحزاب السیاسیة للساحة لتسال الناس حتى تصل لتحت القبة ومنھا تفرز الحكومات وبھا یستعید الوطن ھیبتھ وقدرتھ ان كان ھذا الاختیار صحیحا بعیدا عن كل المنغصات .
فهل لحكومه الرزاز ان تفعلها