الشريط الإعلامي

الجامعة العربية: «المذابح» بحق الفلسطينيين ترقى إلى «جرائم حرب»

آخر تحديث: 2018-05-16، 08:31 am
أخبار البلد - دان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط اليوم (الثلاثاء) «بأشد العبارات ما ترتكبه إسرائيل من مذابح في حق الفلسطينيين العزل»، واصفاً ما تقوم به بأنه «يرقى إلى مرتبة جرائم الحرب».

وأوضح أبو الغيط في بيان أن «سقوط العشرات من الشهداء الفلسطينيين في مسيرات البطولة والحرية لا بد أن يحرك الضمير العالمي»، مطالباً «المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الذي اختار طريق النضال السلمي فقوبل بالبطش والعنف والقتل»، وذلك غداة استشهاد نحو 60 فلسطينياً برصاص اسرائيلي أثناء تظاهرات احتجاجية على نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة.

من جانبه، أكد السفير محمود عفيفي، الناطق الرسمي باسم الأمين العام للجامعة، ان «افتتاح السفارة الأميركية في القدس المحتلة شجع دولة الاحتلال على الإمعان في استخدام القوة بغير حساب، وكأن لديها ضوءاً أخضر لقتل أبناء الشعب الفلسطيني».

وأضاف عفيفي أن «المجتمع الدولي مُطالبٌ بالاستمرار في التعبير عن موقف الرفض الكامل للسياسة الأميركية الأحادية التي أدخلت المنطقة كلها في دوامة من التوتر، كما أنه مطالب بالتضامن مع الفلسطينيين ووقف هذه المذبحة التي تجري في قطاع غزة على مرأى ومسمع من العالم كله».

واستشهد فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي اليوم إثر تجدد المواجهات على طول الحدود الشرقية بين قطاع غزة وإسرائيل، بحسب وزارة الصحة في غزة.

وكان يوم الاثنين الاكثر دموية في النزاع الاسرائيلي الفلسطيني منذ الحرب التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة في صيف 2014.

ومنذ 30 اذار تاريخ بدء «مسيرة العودة»، يتدفق آلاف الفلسطينيين من سكان القطاع على طول الحدود للمطالبة بحق العودة الى أراضيهم التي طردوا او هربوا منها العام 1948 مع قيام دولة اسرائيل. ومنذ ذلك الحين قتل أكثر من مئة فلسطيني وأصيب الاف آخرون.

من جهة ثانية دعت منظمة «مراسلون بلا حدود» المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في «جرائم حرب اقترفها الجيش الاسرائيلي ضد صحافيين فلسطينيين»، بحسب ما اعلنت المنظمة اليوم (الثلاثاء).

وأشارت المنظمة في بيان إلى «اطلاق قناصة من الجيش الاسرائيلي طلقات مباشرة على 20 صحافياً فلسطينياً في أراضي غزة»، وذلك في خضم التظاهرات الفلسطينية في غزة المستمرة منذ 30 آذار (مارس) 2018.

وقال الامين العام للمنظمة كريستوف ديلوار انه «من خلال التظلم أمام المحكمة الجنائية الدولية، تدعو مراسلون بلا حدود السلطات الاسرائيلية إلى الاحترام التام للقانون الدولي».

واعتمدت المنظمة على الفصل 15 من قوانين المحكمة الجنائية الذي ينص على ان مدعي المحكمة «يمكنه فتح تحقيق بمبادرة منه بناء على معلومات تتعلق بجرائم» تندرج في صلاحيات المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت المنظمة ان العديد من الصحافيين استهدفوا خصوصاً الاثنين 14 ايار (مايو) 2018 برصاص جنود اسرائيليين عندما كانوا يغطون تظاهرات شرق مدينة غزة. وأشارت إلى إصابة عمر حمدان وهو مصور صحافي يعمل للقناة «الوطنية» الجزائرية، برصاصات في الساق وايضاً الى إصابة المراسل وائل دحدوح في يده.

واضاف ديلوار أن «السلطات الاسرائيلية لا يمكن أن تكون جاهلة بوجود صحافيين بين المدنيين المتظاهرين. لقد اخلت بابسط واجباتها في حماية وتمييز هؤلاء الاشخاص المحميين، عند اطلاق الرصاص الحي».

واكد الامين العام للمنظمة أن «هذه الانتهاكات المتعمدة والمتكررة للقانون الدولي الانساني تشكل جرائم حرب».