الشريط الإعلامي

إعادة صاحب مدارس البيرقدار إلى السجن..والطلاب على "كف عفريت"

آخر تحديث: 2018-04-17، 01:56 pm

أخبار البلد - خاص

كتب القدر لوحته على عنوان مدارس البيرقدار بان عمرها قصير فهذه المدرسة التي لم يتجاوز عمرها العام لا تزال تعيش صدمة تلو الصدمة فهي تنام على مصيبة وتصحو على كارثة، والتي كان آخرها إعادة توقيف مؤسسها وصاحبها إلى السجن ثانية حيث لم يهنئ في خروجه من السجن كثيرا، الشيكات المضروبة والقضايا والديون والذمم لاحقته وطاردته ثانية وعادت حليمة إلى عادتها القديمة وتشتت المدرسة واختفت البوصلة وتاهت...المعلمين بلى رواتب والموظفين لا يحضرون وحتى الباصات باتت تتأخر ولا تحضر أبدا، فغاب الطلبة وتشتتوا حتى تدخلت الوزارة وأمرت باستقبال الطالبين للهجرة والمغادرة إلى مدارس مجاورة في ظروف ميسرة.

مدارس البيرقدار مدرسة خالية تتحمل وزر ما جرى بها ، وزارة التربية والتعليم التي منحت الترخيص لتاجر لا يحمل رسالة تربوية فدمرت سمعة التعليم وحولت المدرسة إلى مزرعة بلا قيمة أو رسالة ، ويبقى السؤال الاهم مما هو مصير الطلبة الذين ما يزالوا حائرين وبانتظار المصير المجهول.