الشريط الإعلامي

الشرق العربي للتأمين .."تفنيش موظفين" ووقف الزيادات والعلاوات والخوف والقلق يسيطر على الموظفين

آخر تحديث: 2018-04-09، 10:04 am

أخبار البلد -

حالة من الخوف والرعب باتت تهيمن على المزاج العام في شركة الشرق العربي للتأمين جراء "التفنيشات والترويحات" البسيطة التي وقعها الرئيس التنفيذي الجديد الدكتور علي الوزني وتمكن من خلالها من "خلع" عدد من الموظفين في دوائر محددة كالدائرة القانونية وقسم الحوادث والعلاقات العامة متضرعاً بعدم الحاجة اليهم وبسبب قلة الإنتاجية وأشياء أخرى وفقاً لما يتم تناقله في جسم الشركة وكوادرها الذين باتوا يضعون أيديهم على قلوبهم خشية من القادم ومن القرارات المفاجئة التي قد تصدر على حين غفلة من الرئيس التنفيذي الذي يملك صلاحيات ومسؤوليات ولديه ضوء أخضر من رئيس مجلس الإدارة في تصويب الوضع وهيكلته من خلال سياسة ضبط النفقات التي بدأت تلوح بالأفق بإعتبار أن القادم هو زمن السنوات العجاف التي تتطلب من الإدارة والموظفين رفع أهبة الإستعداد نحو التقشف وشد الأحزمة على البطون وضبط ما يمكن ضبطه ، فكان للأسف أولى القرارات هو الإطاحة بهؤلاء الموظفين وربما هنالك وجبات أخرى على الطريق لكن الادارة وحتى لا تلفت الإنتباه او تثير زوبعة حول قراراتها تحاول تفنيش الموظفين وخصوصا الغير منتجين على نار هادئة وبالتقسيط المريح .

الادارة التي تتضرع بأن الأقساط في تراجع حيث يجب ان يلازم ذلك تخفيض عدد الموظفين بالإضافة الى ضرورة الإستعانة بمحامين من الخارج بدلاً من دائرة قانونية، فهذه الطريقة ربما تكون أفضل من الناحية المالية لكن بالتأكيد غير مجدية من النواحي الأخرى ووقف التعينات والتنفيعات قرارا لا رجعة فيه فلا تعينات جديدة بدل من يغادر ولا مكافأت بهذا أو امتيازات أو حتى حوافز فالدورات الخارجية جرى وقفها والإستعانة عنها بدورات داخل الشركة بالاضافة الى اعلان الادارة الى مدراء الدوائر بضرورة إخبار موظفينها بعدم رغبة او نية الشركة بمنحهم زيادات سنوية حتى يتم الخروج من النفق المظلم المستعصي والذي يبدو أنه لن يكون سريعاً او في القرييب العاجل ، فالشركة تمتلك رصيد حافل بالخسائر المليونية الكبيرة بالإضافة الى قروض من كبار مالكي الشركة وتراجع في الحركة الأقتصادية واقساط التأمين واشياء اخرى .

ويبقى السؤال الذي على الادارة ان تجيب عليه وبسرعة هل تستطيع هذه القرارت وقف النزيف وهل يمكن لقرارت من هذا النوع ان تعيد الروح المعنوية والإستقرار للموظف المرعوب والخائف من المستقبل وتقلباته وخصوصاً وأن الشهر الأول من عمل الرئيس التنفيذي الدكتور علي الوزني كان مؤشرا بأن الأمور تحتاج الى جراحة او شرب الدواء المر كي ينجو المريض من المرض المزمن ؟