الشريط الإعلامي

لهذه الأسباب صفقوا لصبيح المصري كثيراً في فندق الاردن ‏

آخر تحديث: 2018-04-03، 10:37 am

اخبار البلد – كتب أسامة الراميني

صبيح المصري رئيس مجلس إدارة البنك العربي والذي كان بحق وحقيق رجل هذا العام بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ومغزى ... فهذا السنة بالرغم من صعوبتها وقسوتها وظلمها احيانا الا إنها كانت تحمل في طياتها بارقة أمل وخير وإنجاز على كل الصعد الشخصية والمهنية والعملية وبالطبع لا يصل الناس الى حقيقة النجاح دون ان يمروا بمحطات التعب واليأس ... فالأيام الصعبة التي رافقت مشكلته في السعودية والتي نجح بها بإمتياز وخرج أكثر قوة بإعتبار ان الرجل صاحب النجاحات هو بالأصل رجل يحمل قيم ورسالة وبشهادة الجميع .

المصري كان زعيماً في إجتماع البنك العربي والأبتسامة تملاء محياه وحديث القلب بنض وشيفرة تواصل بها مع الجميع وبلغة العربي المليئة بالأرقام والأنجازا ت والنجاح عرف ان للهم نهاية وللحزن غاية ، لذلك رفع شعار ليس المهم هو النجاح ولكن الأهم قيمتك بعد النجاح ، فالفرص لا تحدث وحدها لكن هناك من يصنعها ، فكان صبيح المصري الذي صفق له جمهور غفير ضاقت به قاعات فندق الاردن وهو يتحدث عن أبنه او يتحدث عن وطنه (البنك العربي) الذي كان فخوراً بإنجازاته وأرباحه وبياناته المالية كما كان فخورا بمسار القضية التي ربحها البنك وحقق نصره ونصر المساهمين وكل الذي يأمنون بالعربي بنكا ونهجا ومسيرة واقتصادا .

المصري الذي أعلن مفأجاة للمساهمين بان الأرباح التي ستوزع عليهم ستكون 40% وهي نسبة لم تحصل في اي بنك آخر علماً بأن النبك قد أعلن بان النسبة ستكون 30% ، فكحل صباحهم بربح ونجاح وزاد من جرعة التفاؤل وهو يتحدث عن القضية في المحكمة العليا والأنجازات التي تحققت والمستقبل الذي ينتظر البنك .

مع كل كلمة كان يتحدث بها صبيح المصري ومع كل جملة كان ينظر الى المساهمين وعينه تتكلم اكثر من فهاه ، فيما كان المساهمين يشعرون ان هذه الانجازات المتحققة يقف خلفها رجل كبير وعظيم أستطاع ان يراهن على هذا النبك ونجاحاته ، فلم يستسلم ولم يرفع الراية البيضاء لانه كان يرى ان الطريق الى النجاح هو مشروع تحت الانشاء ... لم يخف من النتيجة لان شعاره اذا أردت ان لا تخاف فجرب وحاول هكذا استطاع ان يدير البنك بذكاء وعمل وجد ، فقاموس هذا الرجل يبدأ بالنجاح والعمل واستثمار الفرص لكن دون ان يتخلى عن المبادئ ، فالتخطيط والتركيز والقدرة على صنع العمل العظيم أدى الى ان يصفق له المساهمين بحرارة وعفوية وتلقائية وهم يقولون الله يعطيك العافية يا صبيح الذي كان مثل الفراشة في هذا الأجتماع ينشر دفء الربيع وفاكهة الكلام المختصر المفيد فاضحك الجميع لعفويته ولقدرته على أرسال رسائل وطنية محترمة مثل شخصه الكريم .