الشريط الإعلامي

أولياء طلبة يصرخون ..انقذوا طلاب مدرسة السامية من الشاحنات "الصهاريج" فالوضع لا يطاق – صور

آخر تحديث: 2018-03-14، 11:00 am

أخبار البلد – خاص       

شكاوى عدة ومتعددة وردتنا وتردنا بشكل شبه يومي من أولياء أمور الطلبة في مدرسة السامية الدولية الكائنة بالقرب من المنطقة الحرفية الصناعية في منطقة صويلح والمطلة على شارع المدنية الطبية، ومعظمها يتعلق بانبعاث الغبار والأدخنة وعوادم الشاحنات الذي يخترق أسوار وجدران المدرسة بين الحين والاخر وحسب اتجاه الريح ، الامر الذي يسبب امراضا واعراضا للطلبة ،وتدمرا لذويهم الذين لم يستطيعوا حتى الان حل مشكلة ابناءهم مع المصانع المحيطة، ومؤخرا الصهاريج والحافلات والناقلات الكبيرة التي تمر بالقرب من المدرسة حيث تحول الشارع الملاصق للمدرسة الى شارع رئيس بسبب التحويلات التي يقوم بها السائقين هربا من ازدحامات الشوراع الرئيسية.

أولياء الامور أبدوا استياءهم الكبير بعد ان تعذر وجود حلول لمشكلة الشارع ومرور الحافلات وخصوصا الصهاريج الكبيرة والشاحنات والناقلات الضخمة التي تخدم بعض المصانع الملاصقة للمدرسة،وأكدوا بانهم باتوا يخشون ويخافون على حياة ابناءهم وسياراتهم من الحوادث المرورية المتكررة والتي تعيشها المنطقة الملاصقة بين الحين والاخر، مطالبين ادارة المدرسة والجهات المعنية بوضع حلول جذرية لمشكلة المرور والسير، من أجل وقف هاجس الرعب والخوف جراء مرور الشاحنات من هناك، حيث شهدت وتشهد المنطقة حوادث متكررة وبعضها قاتلة بسبب عدم التزام السائقين وأصحاب الحافلات بالشواخص المرورية التي كانت تردعهم بسبب وجود شرطة مرور في تلك البؤرة الساخنة، الا ان ادارة المدرسة والتي عجزت عن انقاذ الطلبة  من السائقين المتهورين باتت تعجز عن اقناع الاهالي في بقاء ابناءهم الذين لا يجدون مبررات منطقية لهذا الوضع المتأزم.

"أخبار البلد" تواصلت مع مدرسة السامية الدولية التي طالبت جميع الجهات المعنية بالاستجابة الفورية والعمل على الحد من هذه الكوارث ووضح حد للشاحنات التي تهدد حياة الاطفال في المدرسة،مؤكدة ان المدرسة من أهم أولوياتها هي سلامة الطلبلة.

وبينت المدرسة  أن الشاحنات والصهاريج لا تلتزم بالشواخص التي تمنع دخولهم الشارع، إلا أنهم غير مكتريثين بسلامة الطلبة وأهالي المنطقة أيضا،مشيرة الى تواصل المدرسة مع جميع الجهات المعنية للحد من الأمر لكن لغاية الان لم يحدث أي تحرك فوري وجازم بحق هؤلاء المعرضين حياة الكثير للخطر.