الشريط الإعلامي

كلنا المخابرات العامة وليخسأ الخاسئون ...

آخر تحديث: 2018-03-09، 01:33 am

اخبار البلد : سامي المعايطة 

عاجل ومهم لأصحاب الحمية على مؤسستنا الامنية (المخابرات العامة ) وجيشنا المصطفوي الباسل 
رسالة طمأنينة وإخلاص ومحبة وأتمنى على الجميع نشرها والقسم بالله بأن كل ما قيل هو إفتراء .

إلى أبناء ألوطن المخلصين والمنتمين وحب الوطن وترابه يسري في عروقهم وتشكل المؤسسة الأمنية والعسكرية من جهاز المخابرات العامة العين الساهرة والتي إستطاعت أن تحمي ألاف الأرواح البريئة وتصل الليل بالنهار ويقودها نخبة من خيرة أبنائنا من أصحاب الكفأء والغيرة على الوطن وكانت على الدوام مثالا بالأنضباط والجندية والحرفية والمهنية ، 

فقدموا وما زالوا يقدموا دمائهم وأرواحهم لتبقى واحة الوطن واحة أمن وإستقرار ،ليأتي شخص من وراء البحار لا يحمل إلا الحقد على مؤسساتنا السيادية ومرتكزات الدولة لبث الاشاعة المغرضة ومن وحي الخيال الواهم وأفق أجندة نخر مؤسساتنا الوطنية بمعلومات مضللة وكاذبة وتحمل بين ثناياها السموم والإساءة وإطلاق عنان التفكير لأمنيات لأصحاب الأجندات وأجهزة المخابرات لدول تسعى للمساس من مؤسسات الوطن . 

وهي تأكيد كل من يضمر سوءا لهذا الوطن ومؤسساته العسكرية والامنية ويتحدث عن أمنيات تحمل أماني السم والقطران للاساءة لجهاز المخابرات العامة الأردنية ويحلمون بإستنساخ تجارب دول سقطت .

وهي رسالة لكل من يحمل في قلبه ذرة محبة وإنتماء لمؤسساتنا العسكرية وجهاز المخابرات الأردنية العامة وأقول لهم بكل ثقة وأمانة بأن الأخبار الذي ينشرها بعض مناضلي الفنادق ورغد العيش بأوروبا وأمريكا لينشر قصة مختلقة ومنتجها ومخرجها وناشرها هم كومبارس فاشل بكل ما تحمل الكلمة من معنى

 وأنا بحدود معلوماتي بأن كل ما نشر وينشر حول إستقرار جهازنا الوطني والعين الساهرة وحاميين الحمى هو محض أفتراء وكذب وما زالت وستبقى مؤسسة المخابرات العامة صخرة تتكسر أمامها كل الاقاويل والإشاعات والكذب والإفتراء 

فبحد الله ورعايته وإشراف جلالة القائد الأعلى بأنها كانت  ما زالت وستبقى نموذجا ومضربا للمثل على مستوى العالم بالإنضباطية والحرفية والإستقرار وعينا ساهرة على أمننا وترابنا وشعبنا وقيادتنا وحفظها الله من كل سوء وإستهداف

 وما نشر عن عصيان وأقاويل يثبت ويزيدنا تأكيدا بأننا مستهدفون من أصحاب الأجندات الخارجية وأبشركم جميعا بأن تطمئنوا ولا تستمعوا لمثل هذه الإفتراءات ولتزيدنا إصرارا على الألتفاف حول قيادتنا ومؤسساتنا العسكرية والأمنية والله يحفظهم من كل سوء ولنزداد يقينا بإستهداف مؤسساتنا العسكرية والأمنية والمؤسسات الحكومية والاعلامية ولتكون ردا على من كان يصدق او يتداول إشاعات مغرضة 

ونقول خسئ من يسيء لمؤسساتنا العسكرية والأمنية وحزم القول بأن نطمئن وننام ونحن واثقين من تماسك مؤسساتنا العسكرية والامنية وخصوصا جهاز المخابرات العامة الوطني

 وحفظ الله الوطن وقيادته وترابه وأجهزته الأمنية وجيشه وشعبه من كل سوء اللهم أمين يا رب العالمين وعاشت أجهزتنا الدرع الحصين والقلعة التي تتكسر أمامها المتأمرون في الخارج والداخل والحمد لله رب العالمين من كل أفاق أشر ودمتم سالمين .