الشريط الإعلامي

ناشطون يدشنون وسماً ضد الانتحار... ودكتور علم اجتماع يبين أسبابه

آخر تحديث: 2018-03-06، 01:18 pm

أخبار البلد - خاص

شهد المجتمع الأردني خلال الفترة الماضية عدد كبير من حالات الانتحار ومحاولات الانتحار وفي الخمسة أيام الماضية شهد الأإردن 11 حالة انتحار ومحاولة انتحار نتج عنها وفاة 4 أشخاص.

ونتيجة لهذه الحالات العديدة في فترة قصيرة دشن ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي وسم "الانتحار مو موضه"، وذلك اعتراضاً على كثرة حالات الانتحار التي شهدها الأردن خلال الفترة الماضية.

الناشطون عبروا عن رفضهم للانتحار مهما كانت أسبابه وذلك لأن انهاء الشخص لحياته نتيجة ظروف معينة هو أمر يبين ضعف شخصية، وعدم قدرة على التعامل مع الظروف المختلفة.

"أخبار البلد" تحدثت مع أستاذ علم الاجتماع وعلم الجريمة في جامعة مؤتة حسين محادين، الذي أكد أن ضعف العلاقات الوجاهية بين أفراد المجتمع وتفككهم وتقلص مضامين التكافل بين أفراد الأسر وأفراد المجتمع الواحد ساهم في زيادة عدد حالات الانتحار.

وتابع محادين أن زيادة أعداد حالات الانتحار أو محاولات الانتحار يأتي كجزء من طبيعة التحولات والضغوط التي يتعرض لها المجتمع سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية.

وأضاف أن العديد من الشباب الأردني أصبح يشعر انه مغترب عن بيئته من أسرة ومجتمع، ما يدفعه لمحاولة التغلب على هذا الشعور بطريقة خاطئة بالاقدام على الانتحار أو محاولة الانتحار.

وأكد أن المنتحر أو محاول الانتحار يسعى لجذب الانتباه لما يعانيه من ضغوطات سواء كانت نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية.

وشدد على أن المجتمع الأردني اليوم يعيش أعراض مصاحبة لطبيعة التغيرات المتسارعة نحو القيم الفردية وتقلص مضامين التكافل بين أفراد الأسر وأبناء المجتمع المحلي الواحد.

وقال إن المنتحر يحاول ايصال رسالة للمجتمع أو ذويه أو الحكومة أحياناً، وتعود أسبابه إلى تراجع القيم الدينية والتي ساهمت في اضعاف العلاقات الاجتماعية الوجاهية، والتي جعلت الانسان يشعر أنه وحده في مواجهة الظروف المحيطة به.