الشريط الإعلامي

سيدة اختلست مؤسستها وعوقبت بالسجن وعادت إليها بطريقة غريبة

آخر تحديث: 2018-03-06، 09:12 am
اخبار البلد -
 

تمكنتامرأة بريطانيةمن العودة للعمل في نفس المؤسسة التي اختلستها وسجنت على إثر ذلك، بعد أن كانت تعمل فيها كمديرة، حيث استطاعت القيام بهذه الخطوة بعد "تغيير اسمها”.

وفي التفاصيل، فإن ديبورا هانكوكس، التي كانت تعمل مديرة بالخدمة الصحية الوطنية البريطانية، اختلست حوالي مليون جنيه إسترليني، قامت بإنفاقها على نمط حياتها المرفهة وشراء العقارات في دبي قبل ترحيلها وسجنها.

وشاركت هانكوكس (48 عامًا)، وشريكها جون ليه (57 عامًا)، في مؤامرة مدتها 5 سنوات؛ لتزويد المعدات الصحية وخدمات تكنولوجيا المعلومات إلى المؤسسة الحكومية بأسعار مبالغ فيها.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل” البريطانية، يُعتقد أن قيمة عملية الاحتيال الإجمالية بلغت أكثر من مليون جنيه إسترليني، حيث أنفق الشريكان حوالي 300 ألف جنيه إسترليني على شراء العقارات الفاخرة في قبرص ودبي ومنطقة "ليك ديستريكت” في بريطانيا.

وبعد سجنهما في نهاية المطاف لمدة 5 سنوات ونصف السنة، كشفت التحقيقات أن ديبورا غيّرت اسمها إلى "ديبورا موشين”، وعادت للعمل في الخدمات الصحية الوطنية كمسؤولة عن استغلال الموارد، وذلك بعد خروجها من السجن.

وكانت ديبورا وشريكها أسسا شركة لتزويد المؤسسة المملوكة للدولة بالمعدات، ومن خلال التآمر والرشاوى باعا المعدات بأسعار أعلى بنسبة 30%، و60% في بعض الأحيان.

وبعد كشف عملية الاحتيال التي استمرت من 2003 إلى 2008، هرب المحتالان إلى الجزء التركي من قبرص قبل القبض عليهما وترحيلهما إلى بريطانيا، وفي عام 2014 حُكم عليهما بالسجن في محكمة كراون مانشستر، بعد إدانتهما بالاحتيال والتآمر لإخفاء الممتلكات الجنائية.

ووفقًا للتقارير، بعد إدراك هويتها الحقيقية أُوقفت ديبورا عن العمل حتى انتهاء التحقيق.