الشريط الإعلامي

أمين عام وزارة مهمة يرعى حفل خاص "لحفاضات الأطفال"...أين دولة الرئيس

آخر تحديث: 2018-03-06، 02:36 pm

أخبار البلد – أسامة الراميني

نقدر صناعتنا الوطنية ودورها وجودتها وأهمية مساندتها ودعمها والوقوف الى جانبها والدفاع عنها باعتبارها رأس مالنا الحيوي والضروري في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلدنا والإقليم والذي انعكس وينعكس سلبا على النمو الاقتصادي.

لكن ان يتم استثمار واستغلال المسؤول لغايات تسويقية وترويجية على حساب الشركات المنافسة فهذا من غير المعقول ومن غير المنطق ويتنافى مع كل أساسيات المنافسة الشريفة التي تتطلب أسس ومعايير وأنظمة وقوانين.

ونسوق هذه المقدمة لنطرح حالة جرت مع مسؤول حكومي من العيار الثقيل جدا جدا ويتولى منصب أمين عام وهو يتربع "يعرش" على المنصة لرعاية حفل تسليم إحدى شركات الورق الصحي لجائزة من إحدى الجمعيات التي لم نسمع بها من قبل ولم نعلم عنها شيئا تتولى فرز وتصنيف الشركات دون دراسة أو أساس أو معايير معلومة أو معروفة .

وللأسف الشديد نجد هنالك شهود على هذه المسرحية وبرعاية رسمية وعلى جائزة ما انزل الله بها من سلطان وجائزة بلى أصل أو فصل ، وتمنح من شركة تتخذ من بعض العواصم العربية والأجنبية مقرا لنشاطاتها الربحية والتسويقية ، حيث لم يخبرنا احد عن الجمعية الطبية العالمية وهويتها والقائمين عليها ومدى مصداقيتها ورخصتها وغاياتها والهدف من سياسة منح الجوائز والعطايا التي باتت مكشوفة للجميع ومعروفة من حيث الهدف والغاية والفلسفة.

فهل يعقل ان يحضر مسؤول من الصف الثاني ومن وزارة لديها من الملفات والمهام الجسام لحضور حفل لتوزيع جائزة عن أفضل حفاضة أطفال مصنعة في العالم قادمة من الأردن وهل يستوعب العقل والمنطق ان يحضر مسؤول حكومي وهو يعرف كيف تصرف الجوائز وكيف تمنح، حفل مراسم توقيع جائزة حفاضة للأطفال تمتص السوائل دون تسريب.

من حق شركاتنا ان تفتخر بصناعتها ومسيرتها وتاريخها وجودة منتجها لكن على المسؤول الحكومي ان يراقب من بعد وبدون المشاركة في هذا الهيلمان والدحية التي تضر أكثر ما تنفع لأنها حفلة ترويج وتسويق مكشوفة الأهداف والغايات.

نتمنى من دولة الرئيس ان يستدعي أمين عام إحدى الوزارات المهمة وسؤاله مجرد سؤال عن الغاية والهدف من حضور الأمين لحفل خاص لحفاضات الأطفال التي أقامته جمعية لا نعرف عنها شيء ومعرفة ما هي الفائدة التي تحققت من حضور الحفل المهيب والكرنفال العظيم.