الشريط الإعلامي

لماذا الوقفة الاحتجاجية التضامنية مع خالد الفناطسة في قضية البليط

آخر تحديث: 2018-03-04، 08:02 pm
اخبار البلد - اسامة الراميني

 
هناك مثل صيني يقول من الصعب أن تقبض على قطة سوداء في الليلة الظلماء خصوصا إذا لم يكن هنالك قطة اصلا.

وقديما قالو بان الحق المسلح أسد عرينه والحق الأعزل أسد زينة .... هذه المقدمة جاءت بعد ان إدعى النائب خالد الفناطسة أنه يتعرض لضغوطات دون أن يحدد جهه أو مصدر تلك الضغوطات بخصوص قضية ما يعرف ب " البليط " وجاء كلامه أثناء وقفة إحتجاجية تضامنية مساندة له بمدينة معان مسقط رأسه ولا نعلم لماذا تقام وقفات مساندة للنائب على كلام قاله على الهواء وتحت القبة وهو يعلم كما يقول أنه حقيقي وموثق بكل الوثائق ومدعم بالصور والسيديهات وما شابه .....


ولا نعلم من هي الجهات التي تضغط على النائب الفناطسة لكي يصمت أو يسكت " ويهدئ " ولا يثير قلاقل أو زوبعة على شكل عاصفة ضد " البليط " وحاشيته وزبائنه ومن لف حوله .


إذا كان النائب الفناطسة كما يدعي انه يتعرض لغوطات على شكل تهديدات ومضايقات من قبل اطراف او افراد او متنفذين او مستثمرين من اذناب البليط فهذا يعني ان " الأمور خربانه " وأن النائب لا يتمتع بأي حماية أو حصانة فما بالكم بالمواطن المسخم الغلبان الذي لا يعترف رئيس الحكومة بوجودة .


أعتقد ان ما قاله الفناطسة أمام أهله وربعه وجماعته في الوقفة الاحتجاجية التضامنية هو أخطر بكثير مما قاله تحت القبة لان ما قالة الفناطسة ونحن نعرف مدى صلابته وقوة منطقة ورجولته يشير ويؤكد بأن هنالك مافيا على الطريقة الكولومبية تعمل من أجل حماية زعماء العصابات الذين يريدون الشر بالوطن والاقتصاد والمواطن وإلا فان الفناطسة الذي تحول الى فارس وبطل شعبي مطلوب منه أن يعرض كل ما لديه وما يملك وما يخفي أمام الرأي العام والنائب العام فهما مصدر الحماية والحصانه له وأخيراَ نقول كما قال جبران خليل جبران ( الحق يحتاج الى رجلين رجل ينطق به ورجل يفهمه ) فهاهو الحق ينطق لكن أين الرجل الآخر .