الشريط الإعلامي

مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد.. هل يعيد “الروخي بلانكوس” الحياة إلى الدوري الإسباني؟

آخر تحديث: 2018-03-04، 12:58 pm
اخبار البلد -
 

يتجدد الموعد بينبرشلونة وضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، مساء اليوم الأحد، على ملعب "كامب نو” في قمة مباريات الجولة السابعة والعشرين للدوري الإسباني.

تحمل مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد أهمية خاصة هذه المرة؛ لأنها بمثابة مباراة قمة لليغا هذا الموسم في ظل تراجع ريال مدريد وابتعاده عن صراع اللقب مع برشلونة ودخول أتلتيكو مدريد المنافسة على حسابه.

ويبقى لقاء أتلتيكو مدريد مع برشلونة بمثابة الفرصة الأخيرة لإشعال المنافسة على لقب الليغا وإعادة الحياة في سباق القمة، وهو ما يستعرضه "إرم نيوز” في التقرير الآتي:

سباق القمة

يعد هذا اللقاء بمثابة سباق عنيف على صدارة الليغا هذا الموسم خاصة أن برشلونة يتصدر الترتيب برصيد 66 نقطة بفارق 5 نقاط عن أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني برصيد 61 نقطة وهو أقرب المنافسين للبارسا خاصة أن ريال مدريد صاحب المركز الثالث يملك 54 نقطة.

ويبقى فارق خمس النقاط بين برشلونة وأتلتيكو مدريد مهدداً بالتقلص إلى نقطتين فقط حال فوز أتلتيكو على برشلونة في عقر داره وهو ما لم يحدث هذا الموسم بالمناسبة فالبارسا لم يعرف طعم الهزيمة بالدوري حتى الآن.

ويبقى الفارق مرشحاً للزيادة إلى 8 نقاط؛ وهو ما يعني قتل حلم الليغا إكلينكياً لأتلتيكو مدريد حال فوز برشلونة أو الاستمرار على الفارق نفسه إذا انتهى الصدام بالتعادل.

عقدة كامب نو

يدخل المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، المواجهة ضد برشلونة في كامب نو من منطلق آخر وهو فك عقدته مع ملعب البارسا الذي لم يعرف عليه طعم الفوز.

وخلال مباريات الدوري الإسباني، زار سيميوني ملعب كامب نو 10 مرات لم يعرف خلالها طعم الفوز واقتنص خلالها التعادل 5 مرات بينما خسر مثلها.

اللافت أن برشلونة لم يعرف طعم الهزيمة على كامب نو هذا الموسم منذ خسارته على يد غريمه التقليدي ريال مدريد في كلاسيكو السوبر الإسباني في شهر أغسطس الماضي.

كتيبة ميسي

نجح المدرب إرنستو فالفيردي، المدير الفني لبرشلونة، في كسب الثقة وحصد احترام الملايين من عشاق البارسا، بعدما فرض أسلوبه التكتيكي على كتيبة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ليصبح المحرك الأساس والخفي، عقل فالفيردي وليست قدم ميسي فقط أو مثلث الهجوم.

يراهن فالفيردي على المرونة التكتيكية التي يجدها في طريقة لعبه التي تظهر كأنها 4-3-3 ولكنها تتحول مع الوقت إلى 4- 4-2 ويضع خلالها المدرب رهانه على تفاهم الثنائي الهجومي المرعب لويس سواريز وليونيل ميسي في هز الشباك وإرهاب المنافسين.

نجح فالفيردي في توظيف مهارة البرازيلي فيليب كوتينيو كجناح أيسر أو عقل مفكر كلاعب وسط ثالث في بعض الفترات بينما يتبادل دور الجناح الأيمن عثمان ديمبيلي وباولينهو.

وربما يلجأ فالفيردي في هذه المواجهة إلى خبرة الساحر أندريس إنييستا كلاعب وسط ثالث ويتقدم كوتينيو للأمام بجوار سواريز وميسي أو يتبادل كوتينيو وإنييستا دور تمويل اللعب.

واستطاع فالفيردي أن يمنح برشلونة صلابة دفاعية باللعب بثنائي ارتكاز هو سيرجيو بوسكيتس وبجواره إيفان راكيتيش مع رباعي دفاعي أقوى بعض الشيء مما ظهر عليه برشلونة في الموسم الماضي بوجود صامويل أومتيتي المتألق وجيرارد بيكيه وخوردي ألبا وسيرجي روبيرتو.

روح سيميوني

يلجأ أتلتيكو مدريد إلى روح المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني وإصراره وروحه القتالية من أجل حسم الفوز وتحطيم العقدة وإسقاط برشلونة في عقر داره.

يعتمد أتلتيكو مدريد على قدرات الهداف الإسباني أنطوان غريزمان فرس الرهان في خطة المدرب سيميوني 4-4-2 ولكن لا يستطيع أحد إغفال خبرات المهاجم القدير دييغو كوستا الباحث عن استعادة بريقه مع الروخي بلانكوس.

يراهن أتلتيكو على رباعي الوسط وقدرتهم على التحول السريع من الدفاع للهجوم والعكس بقيادة ضابط الإيقاع غابي وبجواره الغاني توماس أبارتي وكوكي وساؤول نيغويز مع رباعي الدفاع الصلب خوسيه خيمنيز وجودين وفراسليجكو وفيليبي لويس.

وتحدث المحلل الكروي هيثم فاروق عن هذه المواجهة لـ”إرم نيوز”، مؤكداً أن برشلونة يعيش واحدة من أجمل فتراته مع فالفيردي خاصة أنه استطاع اللعب المتوازن بين الدفاع والهجوم والتخلي عن بعض الأفكار المعلبة في عقل وخيال مشجعي برشلونة كادت تعيد الفريق للوراء.

وأكد أن مجهود سيميوني يتمثل في إيقاف خطورة الثنائي ميسي وسواريز وعزل كل لاعب عن الآخر وعن الخط الخلفي مع خطف هدف مبكر يربك حسابات البارسا.