الشريط الإعلامي

الخطاب الحكومي " يراهق " في مرحلة عواصفها وخيمة.. تفاصيل

آخر تحديث: 2018-03-03، 03:26 pm
 

اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات

تشهدالساحة الاردنية العديد من المنعطفات السياسية والاقتصادية التي تحتاج الى خطاب سياسي يتمتع بالقوة وخطاب حكومي رزين يقلل من اليأس والإحباط والتذمر لدى الرأي العام  من أداء حكومي وبرلماني ضعيف .. فعلى ما يبدو ان غياب هذه الخطابات جعلت الراي العام  والموطن يزداد سخونه و يولد الشكوك والتشتت في المواقف والاراء..ويصبح الشعب هائجا على الحكومة من اصغر الافعال القرارات لأكبرها ...

 
امين عام الحزب الوطني الدستوري د. احمد الشناق قال حول هذا الشأن بأن الإشتباك في وسائل التواصل الإجتماعي بين إتهام وتشكيك وحالة الإنفلات في الرأي العام التي بتنا بسببها نشهد كل يوم حالة أو حدث جديد وغريب جعلت من الدولة وكأنها تقع في حلبة إتهام من قبل الرأي العام الأردني

ونوه الشناق بان الامرلا يمكن المجاملة والسكوت عنه بل دراسته ووضع خطاب حكومي يقنع الراي العام .. واستهجن الشناق من كون ان الخطاب الحكومي الحالي غير مقنع للرأي العام وكأن الحكومة بات يختصر دورها في عملية تسعير هذة المادة أو تلك وأصبحت كأنها موظف تسعير في وزارة

واعرب د. الشناق استغرابه من غياب الخطاب السياسي للمجتمع الاردني كأن الأردن مُحاط بالدول الإسكندنافية
ونوه الى ضرورة وجود هذا الخطاب الذي يتحدث حول المرحلة ومخاطرها ، وإنعكساتها على الأردن .. فالغياب التام عن المشهد الوطني وتعطيل كافة أدوات الدولة وعلاقتها مع المجتمع يجعل المواطن يظن بأن المطلوب أن لا دور لتلاحم الجبهة الداخلية في خندق الدولة وأن لا يكون الشعب في خندق الوطن والدولة وخلف مصلحة البلاد

واككد الامين العام بان وجود الخطاب الحكومي والسياسي يمنع تغيب الاقطاب السياسية والوطنية التي تلتحم مع الناس في مناطقهم ، بما يستنهض إرادة الأردنيين ويغرز العزيمة في صدورهم ليقوى الوطن على كل المصاعب في مواجهة التحديات والمخاطر التي تحيط بنا


ويتعجب د. احمد الشناق من غياب لغة الخطاب مع الشعب بالرغم من اليأس والإحباط والتذمر الموجود لدى الرأي العام من أداء حكومي وبرلماني ..وكأن الدولة غائبة عن شعبها ونوه على ان هذا الامر يولد الشكوك والتشتت في المواقف والاراء ، وكثرة الظنون ولا اعتقد ان هذا هو المطلوب او ان هذا ما يخدم الوطن في مرحلة حرجة وبالغة الخطورة ؟؟؟

وتساءل الشناق عن اصرار الحكومة بالتحصن في المكاتب والإنفصال عن المجتمع والقوى الوطنية والمجتمعية والسياسية والحزبية قائلا : هل هذا الاصرار يوازي حجم تحديات مرحلة تاريخية بإعادة صياغة المنطقة ؟ وهل هذا في صالح الوطن والدولة ؟؟؟؟

فبالرغم من صعوبة الأوضاع الإقتصادية على المواطنيين ، إلا أن الهواجس السياسية هي الأكثر قلقاً لدى الرأي العام الأردني والسؤال الأبرز : هل ما يجري في المشهد الوطني ، يكاد يصل حد الفوضى في الرأي العام ، هل هو المطلوب ؟؟؟ ولماذا ؟
وختم الشناق حديثه بأن المشهد العام يتطلب مراجعة شاملة ينهي ترهل الدولة مع المجتمع وميوعة خطاب حكومي أقرب للهواة والمراهقة السياسية في مرحلة عواصفها هوجاء ولا مكان فيها للضعفاء وحتى لا تتخلل العلاقة إلا الهواء النقي بين الشعب والحكومة