الشريط الإعلامي

غضب فلسطيني من اختيار يوم النكبة لإعلان نقل السفارة

آخر تحديث: 2018-03-03، 08:46 am

أخبار البلد - استنكرت الجهات الرسمية والفصائل الفلسطينية يوم الجمعة الموافق 24-2-2018 قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، والذي حسب مصادر في البيت الأبيض سيتم تنفيذه في الذكرى الـ70 للنكبة، واعتبارها على أنها هدية لإسرائيل ورئيس حكومتها، بنيامين نتنياهو.

وحسب ما اورد موقع عرب 48 قالت الرئاسة الفلسطينية إن الخطوات أحادية الجانب لا تعطي أي شرعية لأي طرف ولا تساهم في تحقيق السلام، واعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، أن خطاب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أمام مجلس الأمن الدولي قبل أيام المستند على الشرعية الدولية، هو مفتاح السلام الجدي والوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأكد ابو ردينة أن أي خطوات لا تنسجم مع الشرعية الدولية، ستعرقل أي جهد لتحقيق أي تسوية في المنطقة، وستخلق مناخات سلبية وضارة.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» إن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس سيفجر المنطقة في وجه إسرائيل، بعد إعلان مصادر أميركية نيتهم تدشينها مع الذكرى الـ70 للنكبة.

وقال الناطق باسم حماس، عبد اللطيف القانوع، في بيان صحافي، إن «خطوة نقل السفارة الأميركية لن تمنح الاحتلال أي شرعية أو تغير في حقائق ووقائع القدس ومعالمها». وأضاف القانوع: «القرار انتهاك صارخ للقانون الدولي ويتنافى مع كل المواثيق الدولية بشأن القدس».

ووصف القرار الأميركي بأنه «استفزاز لمشاعر أمتنا العربية والإسلامية وشعبنا الفلسطيني».

وبدوره قال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، إن «استمرار المظاهرات الغاضبة في الضفة الغربية وقطاع غزة على القرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال يعني أن شعبنا لن يمرر هكذا قرارات».

وأكد أن «القرارات الأميركية السابقة والمزمعة لن تغير الحقائق التاريخية لشعبنا، وأن القدس الكبرى ستبقى عاصمتنا الأبدية، وأن حدود المدينة ترسمها دماء شعبنا المنتفض».

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، «إن قرار الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل واختيار ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني تاريخا للقيام بهذه الخطوة يعتبر مخالفة فاضحة للقانون الدولي والشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة وإمعانا في تدمير خيار الدولتين، إضافة لاستفزاز مشاعر جميع العرب والمسلمين في اختيار هذا الموعد، الأمر الذي ندينه بأشد العبارات».

وأضاف عريقات، في بيان صحافي أن هذا «يؤكد أن الإدارة الأميركية قد عزلت نفسها عن أي دور كراع لعملية السلام، لأنها وبمثل هذه القرارات قد أصبحت فعلا جزءا من المشكلة ولا يمكن لها أن تكون جزءا من الحل».

وقال مسؤولون في البيت الأبيض، في وقت سابق إن «وزير الخارجية، ريكس تلريسون، وقّع على الخطة الأمنية للسفارة الجديدة».

ولاحقا، قال ترامب إن نقل سفارة بلاده من «تل أبيب» إلى مدينة القدس «هو الصواب»، وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها، في المؤتمر السنوي للمحافظين المنعقد اليوم، في ولاية ماريلند، المجاورة للعاصمة واشنطن، ولفت إلى قيام دولة أجنبية (لم يسمها) بممارسة ضغوط عليه لمنع نقل السفارة، قائلا «توسلوا إليّ قائلين: لا تفعل ذلك، لا تفعل ذلك».