الشريط الإعلامي

خبير يشتري 13 لوحة لبيكاسو بأكثر من 113 مليون جنيه إسترليني - فيديو

آخر تحديث: 2018-03-03، 08:08 am
اخبار البلد -
 

أنفق خبير للتحف والأعمال الفنية في لندن أكثر من 110 ملايين جنيه إسترليني دفعة واحدة لشراء 13 عملاً فنياً لبيكاسو نيابة عن مجموعة من العملاء الأثرياء الغامضين.

واشترى هاري سميث، الرئيس التنفيذي والمدير الإداري لشركة الاستشارات الفنية "Gurr Johns"،
4 لوحات من أعمال بيكاسو، من ضمنها لوحة تصورحبيبةالرسام الإسباني بابلو بيكاسو، ماري تيريز والتر، والتي رسمها عام 1937 مقابل 49.8 مليون جنيه إسترليني، في مزاد أقامته شركة Sothebys للمزادات بلندن مساء يوم الأربعاء 28 فبراير/شباط 2018.

وجاءت عمليات الشراء -وفقاً لصحيفةThe Guardianالبريطانية- بعد يوم واحد من شراء سميث 9 من أعمال الفنان الإسباني، في مزاد عقدته دار مزادات الفنون الرائدة بالعالم (Christie)، حيث كانت مجموعة بيكاسو الكاملة متاحة للعرض. وقد أنفق سميث في المجموع مبلغاً قدره 113 مليون جنيه إسترليني على أعمال بيكاسو الفنية، هذا الأسبوع.




رفض سميث التعليق على هوية العميل الذي اشترى تلك الأعمال، لكنه قال إن عالم الفنون يخوض علاقة حب جديدة مع بيكاسو. كما عزز المعرض القادم، الذي سيعقده متحف Tate Modern، بعنوان "بيكاسو 1932: الحب، والشهرة، والمأساة"، الاهتمام بأعمال الفنان، الذي تُوفي في عام 1973، عن عمر يناهز الـ91 عاماً، والذي يُعد المعرض الأول الخاص بعرض الأعمال الفنية لبيكاسو مُنفرداً.

قال سميث: "يُعد بيكاسو أحد عملاقة الفن في القرن العشرين، وتلقى أعماله إعجاب جامعي ومحبي الفنون من جميع أنحاء العالم".

وأضاف: "تكمن جاذبية اللوحة التي تصور ماري تيريز، والتي تعتبر بمثابة تحفة فنية ضمن أعمال بيكاسو، في الموضوع، والتاريخ، والحالة، والمصدر، بالإضافة إلى حقيقة أنها جديدة تماماً على سوق التحف بعد أن كانت ضمن المجموعة الخاصة بالأسرة فترة طويلة. وفي حين تحظى سوق الفن بإمدادات منتظمة إلى حد ما من أعمال بيكاسو، فإنه من النادر أن نرى لوحة بمثل هذه الخصوصية والحداثة في السوق، كما هو الحال بالنسبة لهذه اللوحة".

مكثت اللوحة التي تصور ماري تيريز، والتي تُدعى "امرأة ترتدي قبعة وملابس بمربعات ملونة"، حتى وقت قريب ضمن مجموعة الفنان الشخصية، ونادراً ما عُرضت في الأماكن العامة. وقد بيعت بزيادة 15 مليون جنيه إسترليني عن التقديرات الأولية، التي وصلت إلى 35 مليون جنيه إسترليني. رسم بيكاسو هذه اللوحة بعد أشهر قليلة من انتهائه من لوحة غرنيكا Guernica الجدارية، التي تُعد من أروع أعماله عام 1937، وكذلك لوحة "المرأة الباكية-Weeping Woman" التي زادت من جاذبية تلك اللوحة.

شهد الوقت الذي رُسمت فيه هذه اللوحة الكثير من التقلبات في حياة بيكاسو الشخصية، حينما بدأت حبيبته وملهمته الجديدة، دورا مار، الظهور بأعماله وحياته. وقد نُسب إلى بيكاسو قوله عن العمل: "إنه من المؤلم بالتأكيد عندما ترى فتاة في لوحة أنها في طريقها للخروج".

قالت هيلينا نيومان، رئيسة شركة Sothebys للمزادات بأوروبا: "تُمثل المرأة في حياة بيكاسو نقطة ارتكاز عبقريته الإبداعية، وهي -بلا شك- لا غنى عنها في عملياته الإبداعية والفكرية؛ إذ لم ينل أي شخص ذلك الحب العالمي أكثر من (ملهمته الذهبية)، ماري تيريز، بطلة افتتاح المعرض الفني الاستثنائي في متحف تيت مودرن".

وأضافت: "في شتاء عام 1937، صوَّر بيكاسو بلوحته ماري تيريز، وهي المرأة التي أنجبت طفله، بأنها ناضجة من خلال المنحنيات المثيرة والمحفزة على التفكير السلبي والخمول. ولذلك، تُمثل هذه اللوحة -بلا شك- أكثر مما قد يرغب فيه أي خبير وجامع للفن المعاصر".