الشريط الإعلامي

نص كلمة الملك في منتدى الأعمال الأردني الهندي

آخر تحديث: 2018-03-01، 05:47 pm
اخبار البلد

حضر جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، جانبا من فعاليات منتدى الأعمال الأردني الهندي، الذي عقد في نيودلهي، بمشاركة أكثر من 300 من رجال وسيدات الأعمال والمستثمرين وممثلي الشركات من كلا البلدين.

ويبحث المشاركون في المنتدى فرص تعزيز التعاون بين الأردن والهند في عدد من المجالات، خصوصا الاستثمارية والتجارية والصناعية والتعليمية والصحية والزراعية والتعدين والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسياحة والطاقة.

وينظم المنتدى، الذي ينعقد تحت عنوان 'تعزيز الاستثمار والتجارة والشراكات بين الأردن والهند'، غرفة تجارة الأردن وهيئة الاستثمار بالتعاون مع اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية.

والقى جلالة الملك كلمة في المنتدى، أكد فيها حرص الأردن على توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري وزيادة التبادل التجاري مع الهند.

وتاليا نص كلمة جلالة الملك:

'شكرا جزيلا لكم السيدات والسادة، الحضور الكرام.

ويسعدني حقيقة أن أعود لزيارتكم هنا في الهند. لقد تفاجأت عندما قيل لي بأن الزيارة السابقة كانت قبل 12 سنة، إذ أشعر حقا بأنها كانت قبل بضع سنوات فقط.

إن هذه الزيارة تعطينا دفعة لنعمل حتى يكون هذا المنتدى ملتقى يعقد سنويا، فالقواسم المشتركة والفرص المتبادلة بين بلدينا في غاية الأهمية.

فباسمي وباسم الوفد المرافق من القطاعين العام والخاص الأردني، بالإضافة إلى مجموعة الطلاب الأردنيين الذين انضموا لنا في هذه الزيارة، يسعدنا للغاية وجودنا معكم هنا، كما سعدنا بالترحيب الحار الذي أحطتمونا به منذ وصولنا.

وأود أن أغتنم الفرصة في هذا اليوم لأعبر عن شكري لاتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، واتحاد الصناعات الهندية، وغرفة التجارة والصناعة الهندية، والحكومة الهندية لجهودهم في جعل هذه الزيارة ناجحة جدا.

أود أن أغتنم هذه الفرصة حتى أؤكد أهمية أن يرتقي بلدانا بمستوى علاقاتهما نحو الأفضل. وهذا المنتدى الذي ينعقد اليوم يشكل نموذجا لتبادل الأفكار الجيدة واستكشاف الفرص. وكما ذكر صديقي (وزير الصناعة والتجارة) فإن الأردن يتميز باتفاقيات تجارة حرة مع أسواق أمريكا الشمالية، وأوروبا، والشرق الأوسط، بالإضافة إلى ما أنجزناه أخيرا لبناء علاقات جيدة مع شرق إفريقيا، والتي تشكل فرصا واعدة للكثير من المتواجدين معنا هنا.

وبذات الوقت، وفي ظل حرصنا على تطوير قدراتنا في مجال الأعمال الزراعية وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، فإن هناك الكثير من الفرص الواعدة للشركات الأردنية للقدوم إلى الهند للعمل مع أصدقائهم وإخوانهم هنا.

آمل، أنه أصبح متاحا وبشكل أفضل الآن للزوار من الهند، وكما أعلن، فرصة القدوم إلى الأردن، وبدورنا سنحرص على تسهيل دخولهم وأن يحظوا بأفضل ترحيب.

هناك الكثير من التحديات التي علينا مواجهتها، بما فيها ضعف الاستقرار، ومع بروز تحدي مواجهة مجموعات خطيرة، فمن المهم للغاية أن يتم التقارب والانسجام بين الناس من سائر الثقافات.

إني متأكد بأن زيارتي للهند والتي ستستمر يومي عمل ستمثل بداية جديدة للعلاقات بين بلدينا، وقد سعدت للغاية بزيارتكم مجددا، وسعدت أيضاً بالترحيب الحار الذي أحطتمونا به، ونتطلع إلى صفحة جديدة من العلاقات القوية بين بلدينا.

أشكركم جزيل الشكر على كرم ضيافتكم، وأدعوكم إلى التركيز على العمل والانجاز، وأن تكونوا بمنتهى الصراحة والوضوح بوجود الوزراء المعنيين من وفدنا، وتحدثوا لهم حول احتياجاتكم وما ترونه ضروريا، وسنحرص بدورنا على متابعته وإنجازه'.

من جهته، أكد وزير التجارة والصناعة الهندي سوريش برابو أهمية التعاون وتبادل الزيارات بين القطاع الخاص في البلدين، ودور الحكومات في تسهيل مهمة الشركات والمستثمرين للنهوض بمستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الأردن والهند.

وأشار إلى أن الحكومة الهندية ستعمل على الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية مع الأردن، لافتا إلى أنه سيترأس وفدا من قطاع الاعمال الهندي إلى المملكة قريبا.

من جانبه، قال ممثل اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية فيكرامجيت ساني، في كلمة له، إن هناك فرصا كبيرة لتوسيع حجم التبادل التجاري بين البلدين ليصل، وحسب ما ذكر، إلى أكثر من 5 مليارات دولار بحلول العام 2025، مضيفا أن هناك اهتماما كبيرا من الشركات الهندية للاستثمار في الأردن في قطاعات متعددة كالطاقة المتجددة والصناعات الكيمائية والرعاية الطبية والخدمات المالية والمصرفية.

وبين أن منتدى الأعمال الأردني الهندي شكل منصة مهمة لعرض الفرص الاستثمارية المتوفرة في الأردن والتي تعد جاذبة للشركات الصناعية الهندية.

بدوره، أشار ممثل اتحاد الصناعات الهندية، س. سواميناثان، إلى زيارة جلالة الملك التاريخية عام 2006 ومشاركة جلالته في منتدى الاعمال الأردني الهندي، لافتا إلى أنه بعد مرور عشر أعوام على الزيارة نمى حجم التبادل التجاري بين الأردن والهند ثلاثة اضعاف، حيث قفزت من 570 مليون دولار عام 2006 إلى 1.89 مليار دولار عام 2014.

وأشار إلى أن زيارة جلالته الحالية تشكل دفعة قوية لجميع أوجه التعاون بين البلدين والارتقاء بالشراكة بينهما إلى آفاق جديدة، لافتا إلى أهمية الصادرات الأردنية من فوسفات والأسمدة في دعم مسعى الهند لتحقيق الأمن الغذائي.

كما تحدث عن فرص الشركات الهندية في مجال تدريب ودعم قدرات الرياديين الأردنيين والشركات الصغيرة والمتوسطة، وأشار على جملة من الفرص في مجالي الصناعة والخدمات المتمثلة في الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والشبكات الكهربائية الذكية وتكنولوجيا المعلومات والصحة والأدوية.

وأكد ضرورة مأسسة منتدى الأعمال الأردني الهندي واستمرار انعقاده.

بدوره، دعا رئيس غرفة التجارة والصناعة الهندية، سانديب جاجوديا، الشركات الهندية للاستفادة من موقع الأردن الاستراتيجي واتفاقيات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة وغيرها من الدول.

وأشار إلى أن عدد السياح من الهند إلى الأردن من المتوقع أن يشهد ارتفاعا بعد إجراءات التأشيرة الجديدة التي اتخذتها الحكومة الأردنية مؤخرا.

وحضر المنتدى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ووزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزيرة تطوير القطاع العام، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، ووزير دولة لشؤون الاستثمار، والسفير الأردني في الهند، والسفيرة الهندية في عمان.

وكان جلالة الملك التقى، على هامش فعاليات المنتدى، مع عدد من قادة الأعمال والمدراء التنفيذيين لكبريات الشركات في الهند، حيث تم استعراض الفرص الاستثمارية التي يوفرها الاقتصاد الأردني.

وأكد جلالته، خلال اللقاء، أن هناك فرصا كبيرة لتوسيع وتنويع العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الأردن والهند، مشيرا جلالته إلى أن الهند هي ثالث أكبر شريك تجاري للأردن.

ولفت جلالته إلى ما تقوم به المملكة من إجراءات لتحسين بيئة الأعمال وتحفيز الاستثمار، مشيرا جلالته إلى العديد من القطاعات الحيوية، لا سيما في مجالات الطاقة والتعدين والسياحة والزراعة وتكنولوجيا المعلومات وصناعة الافلام، والتي تشكل فرصا استثمارية للشركات الهندية.

اللقاء تناول أيضا مجالات التعاون في قطاع الطاقة المتجددة وحلول تخزين الطاقة، إضافة إلى فرص الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمملكة، التي تربطها اتفاقيات تجارة حرة مع العديد من الدول، لدخول الأسواق العالمية، خصوصا الإفريقية والأمريكية والأوروبية، فضلا عن أسواق شرق إفريقيا.

بدورهم أكدت القيادات الاقتصادية الهندية، التي حضرت اللقاء، حرصها على الاستفادة من موقع الأردن الاستراتيجي كبوابة للأسواق العالمية، خصوصا في ظل اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط المملكة مع العديد من الدول.

وأعربوا عن حرصهم على بناء شراكات مع القطاع الخاص في الأردن، لاسيما في مجالات الطاقة البديلة والتعدين والصناعات الدوائية والسياحة والأسمدة.

ولفتوا الى أن الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين من شأنها تعزيز العلاقات بينهما خصوصا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، مشيدين بإجراءات تسهيل دخول المواطنين والمستثمرين من الهند إلى الأردن.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ووزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزيرة تطوير القطاع العام، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، ووزير دولة لشؤون الاستثمار، والسفير الأردني في الهند.

من جهته، أكد وزير التجارة والصناعة الهندي سوريش برابو أهمية التعاون وتبادل الزيارات بين القطاع الخاص في البلدين، ودور الحكومات في تسهيل مهمة الشركات والمستثمرين للنهوض بمستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الأردن والهند.

وأشار إلى أن الحكومة الهندية ستعمل على الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية مع الأردن، لافتا إلى أنه سيترأس وفدا من قطاع الاعمال الهندي إلى المملكة قريبا.

من جانبه، قال ممثل اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية فيكرامجيت ساني، في كلمة له، إن هناك فرصا كبيرة لتوسيع حجم التبادل التجاري بين البلدين ليصل، وحسب ما ذكر، إلى أكثر من 5 مليارات دولار بحلول العام 2025، مضيفا أن هناك اهتماما كبيرا من الشركات الهندية للاستثمار في الأردن في قطاعات متعددة كالطاقة المتجددة والصناعات الكيمائية والرعاية الطبية والخدمات المالية والمصرفية.

وبين أن منتدى الأعمال الأردني الهندي شكل منصة مهمة لعرض الفرص الاستثمارية المتوفرة في الأردن والتي تعد جاذبة للشركات الصناعية الهندية.

بدوره، أشار ممثل اتحاد الصناعات الهندية، س.

سواميناثان، إلى زيارة جلالة الملك التاريخية عام 2006 ومشاركة جلالته في منتدى الأعمال الأردني الهندي، لافتا إلى أنه بعد مرور عشرة أعوام على الزيارة نما حجم التبادل التجاري بين الأردن والهند ثلاثة أضعاف، حيث قفزت من 570 مليون دولار عام 2006 إلى 1.89 مليار دولار عام 2014.

وأشار إلى أن زيارة جلالته الحالية تشكل دفعة قوية لجميع أوجه التعاون بين البلدين والارتقاء بالشراكة بينهما إلى آفاق جديدة، لافتا إلى أهمية الصادرات الأردنية من فوسفات والأسمدة في دعم مسعى الهند لتحقيق الأمن الغذائي.

كما تحدث عن فرص الشركات الهندية في مجال تدريب ودعم قدرات الرياديين الأردنيين والشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأشار الى جملة من الفرص في مجالي الصناعة والخدمات المتمثلة بالطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والشبكات الكهربائية الذكية وتكنولوجيا المعلومات والصحة والأدوية.

وأكد ضرورة مأسسة منتدى الأعمال الأردني الهندي واستمرار انعقاده.

بدوره، دعا رئيس غرفة التجارة والصناعة الهندية، سانديب جاجوديا، الشركات الهندية للاستفادة من موقع الأردن الاستراتيجي واتفاقيات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة وغيرها من الدول.

وأشار إلى أن عدد السياح من الهند إلى الأردن من المتوقع أن يشهد ارتفاعا بعد إجراءات التأشيرة الجديدة التي اتخذتها الحكومة الأردنية مؤخرا.

وحضر المنتدى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ووزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزيرة تطوير القطاع العام، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، ووزير دولة لشؤون الاستثمار، والسفير الأردني في الهند، والسفيرة الهندية في عمان.

وكان جلالة الملك التقى، على هامش فعاليات المنتدى، مع عدد من قادة الأعمال والمدراء التنفيذيين لكبريات الشركات في الهند، حيث تم استعراض الفرص الاستثمارية التي يوفرها الاقتصاد الأردني.

وأكد جلالته، خلال اللقاء، أن هناك فرصا كبيرة لتوسيع وتنويع العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الأردن والهند، مشيرا جلالته إلى أن الهند هي ثالث أكبر شريك تجاري للأردن.

ولفت جلالة الملك إلى ما تقوم به المملكة من إجراءات لتحسين بيئة الأعمال وتحفيز الاستثمار، مشيرا جلالته إلى العديد من القطاعات الحيوية، لا سيما في مجالات الطاقة والتعدين والسياحة والزراعة وتكنولوجيا المعلومات وصناعة الأفلام، والتي تشكل فرصا استثمارية للشركات الهندية.

اللقاء تناول أيضا مجالات التعاون في قطاع الطاقة المتجددة وحلول تخزين الطاقة، إضافة إلى فرص الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمملكة، التي تربطها اتفاقيات تجارة حرة مع العديد من الدول، لدخول الأسواق العالمية، خصوصا الإفريقية والأمريكية والأوروبية، فضلا عن أسواق شرق إفريقيا.

بدورها أكدت القيادات الاقتصادية الهندية، التي حضرت اللقاء، حرصها على الاستفادة من موقع الأردن الاستراتيجي كبوابة للأسواق العالمية، خصوصا في ظل اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط المملكة مع العديد من الدول.

وأعربوا عن حرصهم على بناء شراكات مع القطاع الخاص في الأردن، لاسيما في مجالات الطاقة البديلة والتعدين والصناعات الدوائية والسياحة والأسمدة.

ولفتوا إلى أن الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، من شأنها تعزيز العلاقات بينهما خصوصا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، مشيدين بإجراءات تسهيل دخول المواطنين والمستثمرين من الهند إلى الأردن.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ووزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزيرة تطوير القطاع العام، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، ووزير دولة لشؤون الاستثمار، والسفير الأردني في الهند.