الشريط الإعلامي
عاجل

عصابة مسلحة تهاجم مشروع استثماري (بالقسطل) تابع لشركة جو بترول ... اين وحدات حماية الاستثمار ؟!!

آخر تحديث: 2018-02-14، 09:33 am
اخبار البلد - خاص 
 

عصابة مدججة بالسلاح والسيارات الفارهة والتي لا تحمل نمر يقودها مجهولون او معروفون بقضايا السلب والسطو والاعتداء نفذت اليوم هجوما بالأسلحة والرصاص ضد مشروع خاص بشركة تسويق المحروقات التابعة لمصفاة البترول كانت تنوي إقامة محطة محروقات تخدم أهالي المنطقة والسكان في منطقة القسطل جنوب عمان حيث تفاجأت كوادر القسم الفني المشرف على إقامة المحطة وتجهيزها هندسيا وفنيا وعمرانيا بمداهمة العصابة التي قامت بإثارة الفزع والخوف والرعب على طريقة أفلام الاكشن وأفلام الكابوي الأمريكي غير مكترثين بالأمن والشرطة وحتى الدولة .

وقامت العصابة التي تتكون من عدة عناصر مسلحة يقتنون 3 سيارات بلا نمر تعريفية مجهولة بالاعتداء ضربا على المهندس المشرف على عملية البناء واحد الموظفين المتواجدين بالركل والضرب فيما تولى البقية الباقية بإطلاق الرصاص بكثافة وغزارة على أقسام المشروع وأجزاءه وفي الهواء بهدف إثارة الرعب والخوف حيث استمرت العملية لأكثر من عشر دقائق دون ان يتدخل احد بوقف هؤلاء من التمادي والتجاوز على حدود الأمن وقيم الدولة .

وعلمت أخبار البلد ان هدف العصابة المسلحة التي طلما احترفت أسلوبها الإجرامي يعود إلى ابتزاز الشركة والقائمين على المشروع لإجبارهم بقوة السلاح على شراء متطلبات البناء ومستلزماته منهم باعتبارهم لهم الأحقية في فرض بضاعتهم من مواد بناء ومستلزمات وبالسعر الذي يفرضونه رغما عن الجميع معتقدين أنهم في غابة ومزرعة وليس دولة يحكمها القانون ويحميها الأمن ويعزز استقراها النظام والتعليمات .

وأكد شوهد عيان بان العصابة المسلحة المدججة بالسلاح الاتوماتيكي والرشاشات حاولت أكثر من مرة مع القائمين على المشروع وإدارته فرض رأيها وسطوتها وسلطتها من اجل إجبار الشركة صاحبة محطة المحروقات على شراء الرمل والبطون ومستلزمات البناء وفقا بتسعيرتهم وشروطهم التي لا تعترف بتعليمات العطاءات والإحالات والمناقصات خصوصا وإنهم حاولوا مرارا وتكرارا لإجبار الشركة للرضوخ والانحناء لمطالبهم واحتياجاتهم وشروطهم التي ما انزل الله بها من سلطان وعندما فشلوا في فرض سياسة الأمر الواقع وفرض مطالبهم ونشرة أسعارهم لجئوا إلى أسلوب الزعرنة والبلطجة والتشبيح في تنفيذ ما يريدون منفذين تهديدهم بتلك المداهمة المسلحة معتقدين ان لا صوت يعلو فوق صوت السلاح ولا البلطجة فوق القانون وفوق الاستثمار .

ويبقى السؤال الخطير والتي نطلب من مدير الامن العام ان يبين لنا لماذا لم تتدخل الوحدة الخاصة التي شكلت لحماية الاستثمار ومنحت استقلالية بهدف تنفيذ وتامين وتلبية كافة ااشكال الحماية والتغطية الامنية للاستثمار والمستثمرين بشكل صارم حتى تردع بعض ضعفاء النفوس الذين يحاولون ممارسة الابتزاز والاستغلال ونتساءل ايضا عن دوريات الامنية الثابتة والمتحركة بالتجمعات الصناعية وحولها ونقول اين تلك الوحدات واين هذه التشكيلات مما جرى والذي يمثل ماسسا بالاقتصاد الوطني والاستثمار ؟ .