الشريط الإعلامي

مسيرة حاشدة تنطلق من الحسيني انتصاراً للأقصى (صور)

آخر تحديث: 2018-01-12، 01:20 pm
اخبار البلد
 
أكد المشاركون في المسيرة التي انطلقت من امام المسجد الحسيني بعد صلاة الجمعة على استمرار الحراك الشعبي في مواجهة القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، والمطالبة بقطع العلاقات مع الاحتلال، ودعم المقاومة الفلسطينية مع تأكيد رفضهم لزيارة نائب الرئيس الأمريكي الى الأردن.

وردد المشاركون في المسيرة التي دعت لها الحركة الإسلامية والحراكات الشبابية والشعبية تحت عنوان " إنما الأقصى عقيدة" هتافات نددت بالقرار الأمريكي حول القدس وأكدت على عروبة واسلامية القدس، إضافة إلى هتافات تطالب بدعم المقاومة الفلسطينية واسقاط معاهدة وادي عربة ووقف كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال.

وأكد النائب عن كتلة الإصلاح سعود ابو محفوظ في كلمته على خطورة ما تواجهه القدس من مخططات صهيونية لإنهاء أي وجود عربي او إسلامي فيها، و ضرورة استمرار الحراك الشعبي لنصرة القدس ورفض القرار الأمريكي الاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني.

كما أكد ابو محفوظ على رفض زيارة نائب الرئيس الامريكي الى الأردن، واصفا الإدارة الأمريكية بالصهيونية مع انحيازها التام للكيان الصهيوني وسعيها لتصفية القضية الفلسطينية و بناء الهيكيل على انقاض المسجد الأقصى عبر قرارها حول القدس في وعد اعتبره اسوء من وعد بلفور المشؤوم.

وأشار ابو محفوظ الى تحركات الكيان الصهيوني لإحكام تهويد القدس وقراره بمنع اي تفاوض حولها وتهديد أكثر من 200 ألف مقدسي بسحب اقامتهم وتهجيرهم إما باتجاه الأردن او في الشتات، وإحاطة المسجد الأقصى بأكثر من 122 مزار ديني مفتعل واماكن عبادة مصطنعة لليهود، وبدء تنفيذ.إجراءات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وطالب أبو محفوظ الحكومة بالاستجابة للإرادة الشعبية وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، مشيرا الى استمرار الحراك الشعبي في مختلف مناطق المملكة وفق ما وصفه بإيقاع موحد منضبط، فيما لم ينفذ مجلس النواب وعوده بمناقشة إلغاء اتفاقية وادي عربة او استجواب الحكومة خول تحركاتها في مواجهة القرار الأمريكي حول القدس.

وأكد ابو محفوظ على ضرورة نصرة مقاومة الشعب الفلسطيني وتصديه للمشروع الصهيوني،كما دعا لتنظيم مؤتمر شعبي في شهر 3 في ذكرى يوم معركة الكرامة واستباق القمة العربية لتأكيد الإجماع الأردني على نصرة بيت المقدس وعروبتها واسلاميتها ورفض أي مساس بها.

انطلقت بعد صلاة ظهر الجمعة من أمام المسجد الحسيني في وسط البلد، مسيرة حاشدة، انتصاراً للقدس وللاحتجاج على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة للاحتلال الاسرائيلي.

ودعا المشاركون في المسيرة التي دعت إليها الحركة الاسلامية وال دعمهم صمود الأهل في فلسطين المحتلة، منددين في ذات السياق بالصمت العربي الرسمي ازاء القرار الأمريكي والاجراءات الاسرائيلية المتلاحقة.

وردد المشاركون في المسيرة هتافات تندد بالقرار الأمريكي، وأخرى تطالب الأنظمة العربية والإسلامية، بنصرة القدس ودعم المقاومة ووقف كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.