الشريط الإعلامي

مالا تعرفه عن حياة الفنانة السعودية التي يحتفل جوجل بها

آخر تحديث: 2017-12-30، 03:11 pm
أخبار البلد - في خطوة غير مسبوقة، احتفل محرك البحث الأشهر عالميًا "جوجل"، اليوم السبت، بالذكرى السبعين لميلاد الفنانة السعودية الراحلة عتاب، وذلك تقديرًا وعرفانًا بجهودها في إثراء ونهضة الموسيقي العربية، خاصة أنها لقبت بـ"رائدة الفنانات الخليجيات".

وتعتبر "عتاب"، أول امرأة سعودية تحترف الغناء، والفن الاستعراضي وكانت واحدة من أشهر مغنيات الأفراح في الوطن العربي، وعملت مع عدد كبير من الملحنين السعوديين والمصريين إلى جانب طلال مداح، ومنهم، عبد الرب إدريس وسراج عمر وريم البوادي ومحمد زكي ملاح وخالد الفيصل وفوزي محسون. 

كما تعاونت مع محمد الموجي الذي لحن لها أغنية "فك القيد"، وتعاونت أيضُا مع صلاح الشرنوبي وسامي الحفناوي وعلي حميدة، وحافظت طوال حياتها الفنية على الغناء بلهجتها الخليجية.

واشتهرت بالغناء باللهجة العراقية، عندما قدمت أغنية "هي وهاي وهو" للمطربة العراقية سعاد العبدالله، ومن أهم أغانيها "حبيب الروح، ودلوع، وعبدالله يا عبدالله، وعبره ردي علي، ولا تكثر حلوفك، ووش لي بالتعب، ويا نعيش اثنين، ويجوز أنك تخطي".

وعلى صعيد التمثيل حققت "عتاب" نجاحًا كبيرُا عندما لعبت بطولة فيلم "عتاب رائدة الفضاء"، بمشاركة الفنانة فايزة كمال.

أما حياتها الشخصية، فقد تزوجت مرتين أولاها من سعيد الزهراني، ثم مُحب عبد الصبور ، واسمها الحقيقي "طروف طلال".

نالت عتاب كأس أفضل مطربة خليجية في استفتاء مجلة صوت الغنائية، ولقب مطربة 1989 في استفتاء جريدة الاعتدال السورية وتصدر في ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية، وهي عضو اتحاد الفنانين العرب، وعضو نقابة المهن الموسيقية بالقاهرة، وعضو مجموعة فناني الجيزة، عاشت في مصر لقرابة العقدين، ثم قررت عام 2003 الاتجاه للإمارات العربية المتحدة بنيّة الاستقرار، لتكون قريبة من والدتها التي تحمل الجنسية الإماراتية.

عاشت عتاب في السنوات الأخيرة في صفوف المحرومين، قانعة بما قدمت ومسرورة بحب الناس ولتنضم لقائمة المبتعدين عن الفن، وتقدم نتاجاً فنياً اقل من مستواها الحقيقي لا لشيء ما ولكن رغبة في الحضور والتواصل مع جمهورها، آخر زياراتها للمملكة كانت قبل أشهر من وفاتها حيث واصلت علاجها في أحد مستشفياتها وكان الوسط الفني ممثلا بكبار موسيقية سراج عمر وسامي احسان ومحمد شفيق مرافقيها في هذه الرحلة العلاجية بعدها غادرت إلى القاهرة لتكون الوفاة بعد يوم واحد من وصولها إلى مصر جراء الإصابة بالسرطان في 19 أغسطس 2007 ودفنت بمقابر الأسرة بمدينة 6 أكتوبر. و غاب من ورائها الكثير من التراث الشعبي القديم.