الشريط الإعلامي

اكتشاف مقبرتين جماعيتين تضمان عشرات الجثث غرب الرقة السورية

آخر تحديث: 2017-12-30، 08:21 am
أخبار البلد تم الجمعة اكتشاف مقبرتين جماعيتين في شمال سوريا تضمان جثث عشرات الأشخاص الذين قتلهم تنظيم "الدولة” (داعش) خلال سيطرته على المنطقة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء التابعة للنظام السوري "سانا”.

وأوردت الوكالة "اكتشفت اليوم (الجمعة) مقبرتان جماعيتان فى ريف الرقة الغربي تضمان جثامين عشرات الشهداء من مدنيين وعسكريين ممن أقدم تنظيم داعش الارهابي على اعدامهم خلال فترة سيطرته على المنطقة”.

وعثر على المقبرتين في منطقة تسيطر عليها قوات النظام.

وأوضح قيادي ميداني لوكالة سانا أنه بعد استعادة قوات النظام السيطرة على مناطق في ريف الرقة الغربي من تنظيم "الدولة”، "وردت معلومات من الأهالي تفيد بوجود مقبرتين جماعيتين بالقرب من بلدة الواوي”. وأضاف "تم التوجه إلى مكان المقبرتين وتم العثور على الأدلة التى تؤكد وجود الجثامين فتمت الاستعانة بفرق من الدفاع المدني التي باشرت باستخراجها”.

ونقلت الوكالة عن "مسؤول محلي” أن العمل جار على استخراج كل الجثث. كما أوضح أحد العاملين في الدفاع المدني أن العملية قد تستغرق أياما عدة.

ودُحر في صيف العام 2017 تنظيم "الدولة” من أجزاء واسعة من ريف الرقة الغربي والجنوبي. كما تمكنت قوات سوريا الديمقراطية، (فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن)، في هجوم منفصل من طرد عناصره من الجزء الأكبر من المحافظة ومن مدينة الرقة التي كانت تعد معقل التنظيم المتطرف الأبرز في سوريا.

وكان التنظيم يغذي الشعور بالرعب في مناطق سيطرته من خلال إعدامات وحشية وعقوبات يطبقها على كل من يخالف أحكامه أو يعارضه، من قطع الأطراف إلى القتل شنقا أو صلبا، وبإطلاق الرصاص أو بالرجم أو حتى قطع الرأس.

وفي 17 ديسمبر/كانون الأول 2014 عثر سكان على مقبرة جماعية في محافظة دير الزور تضم جثث 230 شخصا من أقاربهم الذين أعدمهم التنظيم، جميعهم من أفراد عشيرة الشعيطات التي كانت تقاتل ضده في شرق المحافظة.

وبين 25 و27 يونيو/حزيران 2015 قتل الجهاديون أكثر من 200 مدني بينهم نساء وأطفال في مدينة كوباني (عين العرب) في شمال سوريا قبل أن تطردهم منها وحدات حماية الشعب الكردية.

وفي العراق، عثرت القوات الأمنية أثناء عملياتها العسكرية على عشرات المقابر الجماعية التي تضم رفات المئات.

إلا أن العام 2017 شهد أكبر انتكاسات التنظيم المتطرف، اذ خسر غالبية المناطق التي أعلن منها "الخلافة الإسلامية” في سوريا والعراق في 2014. وأعلنت بغداد "نهاية الحرب” على التنظيم، فيما لا يزال يسيطر على جيوب متفرقة في سوريا لا تتجاوز مساحتها خمسة في المئة.