الشريط الإعلامي

63 إسرائيليا يرفضون خدمة التجنيد الإلزامي في الجيش

آخر تحديث: 2017-12-29، 09:26 am
 
أخبار البلد - - رفض 63 شابا وشابة من اليهود الإسرائيليين، في جيل التجنيد العسكري الالزامي، الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال، لرفضهم الاحتلال والاضطهاد والتنكيل في حق شعب بأكمله، وذلك عبر رسالة توجهوا بها الى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزيرا الحرب والتعليم.
 وتلاحظ في الآونة الأخيرة، حالة نهوض في رفض الخدمة العسكرية، وإن كانت ما تزال محدودة؛ ما يؤدي بعدد منهم لقضاء أشهر طويلة في السجون العسكرية.

وقالت المحامية نوعا ليفي، الناشطة والداعمة لحركة رفض الخدمة العسكرية، إن عملية غسيل الدماغ التي تقوم بها المؤسسة الحاكمة اليمينية، لا تنجح بشطب حركة الرفض للاحتلال وجيشه. وفي العامين الأخيرين، بادرت مع نشيطات وناشطين، الى اقامة حركة داعمة لرفاضي الخدمة العسكرية، وخاصة أولئك الذين تفرض عليهم أحكام بالسجن، وأطلقنا عليها اسم "حركة رافضات". واضافت، إنني أشعر باعتزاز في مرافقة هؤلاء الرافضين أمام المحاكم العسكرية، وفي حركة التضامن والدعم لهم.
وقال الموقعون على الرسالة: "منذ أكثر من 50 عاما، يتم حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه، من خلال جدار الفصل الذي يمزق الضفة الغربية، والحصار المفروض على غزة، وبوسائل أخرى. والمستوطنات، تقطع التواصل بين أنحاء الضفة، وتحول المدن الفلسطينية الى جيوب، ويتم بشكل منهجي ودائم هدم بيوت الفلسطينيين، كما أن مئات الآلاف من الفلسطينيين حقهم منقوص في الحصول على تيار كهربائي ملائم، ومياه نظيفة".

وتابعت الرسالة، "إن الفلسطينيين محرمون أيضا من حقوقهم السياسي الأساسية، بما في ذلك حرية التعبير والاحتجاج، وحقهم في المشاركة الحرة والديمقراطية في الانتخابات للسلطة الفلسطينية. وعددت الرسالة أشكال عدة من التنكيل بالشعب الفلسطيني على يد الاحتلال، ومن بينها الاستغلال البشع للعمال الفلسطينيين، الذين هم عادة محرمون من الأجر المناسب ومن حقوقهم الاجتماعية.

وأضافت الرسالة، "إن عقلية العسكرة مغروسة بالمجتمع الإسرائيلية، وفي وعي كل واحد من المجتمع. الأطفال في الروضات يزورون المعارض العسكرية، بينما ضباط الجيش يلقون محاضرات في المدارس، وتجري مناورات بذخيرة حية في المدارس الثانوية. والتعابير العسكرية مليئة في المنهاج الدراسي، بهدف رفع الجاهزية، ليس فقط للخدمة العسكرية، بل ايضا للضرب والقتل. أمام واقع أن القوة العسكرية لها قيمة عليا في المجتمع، فإننا نقف برفضنا للخدمة العسكرية، ندا للفكر الذي يدفع نحو الحرب وتشجعها، بدلا من السعي الى حل الصراع والسلام. 

وقال الشاب هيلل غورمي، الذي وفق الفحوصات، فجسمه ملائم للوحدات القتالية الخاصة، وقد وقع على رسالة الرافضين، إنه لا يخاف من الهجوم واسع النطاق المنتظر ضده وضد رفاقه، بسبب التوقيع على الرسالة، "ونشر الرسالة بما يتحمل من مضامين، أهم بكثير من حسابات رد الفعل علينا.

وقال غورمي، "إننا نرفض الخدمة في الجيش، من منطلق التزامنا بالسلام، ومن خلال سعينا الى تغيير الواقع الحالي وخلق واقع جديد. إننا ندعو كل أبناء جيلنا بأن يسألوا أنفسهم ما إذا الخدمة العسكرية تخدم تغيير الواقع؟. وأعلن المبادرون، أنهم سيتواصلون مع شابات وشبان آخرين لجمع المزيد من التواقيع، في حين تجري تقريبا أسبوعيا تظاهرة قبالة السجن العسكري، تضامنا مع الشاب متان هيلمان، الذي يقبع في السجن منذ حوالي 50 يوما، لرفضه الخدمة العسكرية.