الشريط الإعلامي

الفيصلي يستقطب "أبو سعدة وأبو ليلى ومرضي وبني ياسين"

آخر تحديث: 2017-12-26، 04:26 pm
اخبار البلد
 
اتفق الفيصلي مع المدير الفني الصربي إيفان غفوزدينوفيتش ليكون مديرا فنيا للفريق الباحث عن الحفاظ على لقب دوري المحترفين لكرة القدم، والمنافسة المشرفة آسيويا حيث ينتظر الفريق لقاء حاسما نهاية الشهر المقبل مع ناساف الأوزبكي في المحلق الآسيوي المؤهل إلى دوري أبطال آسيا.
ويرى الفيصلي أن فريق الكرة بحاجة إلى استقرار أكبر بعد "الخبر الحزين" بإيقاف "5" من أبرز لاعبيه مجددا بناء على العقوبة التي صدرت من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، إلى جانب استقالة المدير الفني السابق الكرواتي دراغان وهو ما كلفه فقدان لقب كأس الأردن الذي حققه في الموسم الماضي.
وحسب المعلومات الراشحة عن المدرب الصربي فإن يبلغ من العمر "39" عاما، ويبدو أنه المرة الأولى التي يعمل فيها بالمنطقة العربية، وهو سلاح ذو حدين، لأن الفيصلي لا يحتمل أبدا مزيد من "النكسات" في المرحلة المقبلة، التي تتطلب عدم فقدان أي نقطة في دوري المحترفين، لأن الفريق الذي يحتل المركز الرابع يبتعد عن فريقا الصدارة الوحدات والرمثا بفارق "5" نقاط.
وعقب صدور قرار "الفيفا" بإيقاف "5" نجوم بارزين في مقدمتهم الحارس معتز ياسين إلى جانب إبراهيم دلدوم وبهاء عبد الرحمن وإبراهيم الزواهرة والمحترف الليبي أكرم الزوي، تحرك منسق التعاقدات "الذكي" سامر الحوراني في كل الاتجاهات وبدأ اتصالاته مع مجموعة من اللاعبين وأثمر ذلك الاتفاق مع مدافع الوحدات الشاب حسام أبو سعدة وحارس المنتخب الوطني وشباب الأردن يزيد أبو ليلي، ومدافع شباب الأردن أنس بني ونجم العربي الكويتي السابق محمود مرضي وفضلا على ذذلك كان الأزرق قد إستقطب النجم احمد هايل.
وفقد الفيصلي الثنائي الحارس لؤي العمايرة الذي كان ضمن صفقة انتقال يزيد أبو ليلى للفيصلي وهو ما حوله إلى شباب الأردن، إضافة إلى فسخ عقد المدافع عمار أبو عليقة.
وما زال الفيصلي يبحث عن مزيد من اللاعبين المحليين والمحترفين، إذا ما علمنا أن إدارة الفيصلي تنتظر جلسة مع المحترف الصربي لوكاس لتحديد مصيره، بعد حصوله على عرض احتراف من فريق الأهلي الليبي الذي يدربه مدرب الفيصلي السابق برانكو.
وتأمل جماهير الفيصلي أن ينجح مجلس إدارتها في إبرام مزيد من الصفقات المهمة والكبيرة بما يضمن للفريق البقاء في دائرة المنافسة محليا وآسيويا، لأن خسارة كل شيء سيكلف النادي خسائر مادية كبيرة هو في غنى عنها أصلا.