الشريط الإعلامي

إلى من يهمه الأمر

آخر تحديث: 2017-12-04، 10:32 am
أكرم جروان
أخبار البلد - بعد أن بلغ السيل بي الزبى، واختلط الحابل بالنابل ، وإنقلبت الأمور رأساً على عقب، وتعملق الأقزام على العمالقة، إرتأيت أن أكتب هذه السطور، تعقيباً على من آلت إليه نفسه، بشيطنة الحكمة في الطرح والفكر، الإبداع والريادة، والغيرة على الوطن وشبابه، والحماس في خدمة الوطن ومليكه !!!.

        قد أعرضت بنفسي ، عن سماع المفلس منهم بعطائه ، تجنباً لجهله، فكان لي الشرف في الرقي والبعد عنه، فعدم الإنصات إليه شرف كبير لي، لأن تجاهله واجب!!!.
فكان الهمز واللمز، من هنا وهناك، من هذا وذاك، وكثر الهرج وزاد المرج، دفعني ذلك إلى النظر هنا وهناك، لعلي أعرف سبب التصدي للنجاح، الإبداع ، التفوق ، التميز والريادة!!!.

فوجدت أن لله في خَلقِهِ شؤون، قد أبدع في خلقه، وأوجد العالم والجاهل، الحكيم والغبي، المبدع والخامل، ذو الهمة والكسول، الغيور واللامبالي، والضعيف والقوي!!. سبحانه ، جل جلاله.
     فهل هذا القوم، سيثني إبداعي وإنتمائي للأردن ومليكه، هل سيقوض إخلاصي للوطن وعشقي لمليكه، هل سيقف سداً أمام طريقي المنير، في خدمة الوطن وشبابه!!!.
هل خُلِقتُ لأن أكون خائفاً وخاملاً، هل هذا وجودي لخدمة وطني ومليكنا المفدى!!!
هل هكذا تريدني يا من تخاف إبداعي وإنتمائي للأردن وولائي المطلق للملك القائد مولانا وسيدنا عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم ؟!!!!

هل إذا أصبحت خاملاً ، كنت لديك مبدعاً وشريفاً!!! ، هل صمتي وعدم محاولتي تقديم الأفضل للوطن يرضيك؟!!!.
لا يا محترم، وألف لا، لن أكون كما تريد، سأبقى المبدع في عطائي، المنتمي بكل جوارحه للأردن العزيز، بولاء مطلق النظير للملك القائد.فلم يبق في حياتي سوى حبي وإنتمائي  للأردن ، وولائي وعشقي لمليكنا المفدى، وعلى هذا فلتنته حياتي. فهذا أردن أبي الحسين، أردن الإبداع والمبدعين، أردن العطاء والتميز، فإختر مكانك حيثما تكون!!.
      والسفيه هو الذي لا يعي ما يقول، ويهذي بِمَا لا يفهم، والتافه هو ذاك السفيه!!! هذا مفهوم عن أنماط البشر!! فالمبدع مبدع، والناجح ناجح، والرائد رائد، والجاهل جاهل!!!!. لن يختلف عليها إثنان!!!
ولكن ، هل تستطيع القول، أن الجاهل مبدعاً!!! أبداً، سيختلف معك الجميع!!!.
إذاً، أحسِن رؤيتك للآخر، حتى الآخر يُحسِّن رؤيته لك!!!. وكُنْ شاكراً لله بأن جعلك في أردن أبي الحسين، أردن الإبداع وصُنَّاع الإبداع والمبدعين،
" إنما يتذكرُ ألو الألباب"
صدف الله العظيم