الشريط الإعلامي

سوريا تعلن الانتصار على تنظيم "داعش"

آخر تحديث: 2017-11-09، 07:21 pm
اخبار البلد
 

أعلن الجيش السوري اليوم الخميس الانتصار على عصابة داعش قائلا إنه استعاد السيطرة على مدينة البوكمال آخر معاقل العصابة الارهابية في سوريا، وهو ما يمثل سقوطا لمشروعها في المنطقة. 

وأضاف أن الجيش وحلفاءه مازالوا يقاتلون في آخر جيوب العصابة الارهابية في المناطق الصحراوية قرب البوكمال القريبة من الحدود مع العراق. 

وتنهي استعادة السيطرة على البلدة وجود عصابة داعش أو ما كان يسمى "بالخلافة" التي أعلنتها العصابة عبر أراض في سوريا والعراق عام 2014 وعانى خلالها الملايين من أساليبها القاسية والقمعية. 

ورغم المعارك الدفاعية الشرسة التي خاضتها العصابة في أهم مدنها هذا العام والقتال الذي خاضه عناصرها في كل بيت وكل شارع، فقد جاء انهياره النهائي بسرعة البرق. 

وبدلا من القتال حتى الموت في معركتهم الأخيرة في مدن وبلدات وادي الفرات بالقرب من الحدود بين العراق وسوريا، استسلم العديد من المتشددين أو هربوا. 

وفي البوكمال، قال قائد في التحالف العسكري المؤيد لسوريا إن المتشددين قاتلوا بشراسة، لكن المدينة سقطت في نفس اليوم الذي بدأ فيه الهجوم.

 وقال الجيش في بيانه "تحرير مدينة البوكمال يكتسب أهمية كبيرة كونه يمثل إعلانا لسقوط مشروع عصابة داعش الإرهابية في المنطقة عموما وانهيارا لأوهام رعاتها وداعميها لتقسيمها". 

ولا يزال مصير ما تبقى من قيادات العصابة مجهولا: هل قتلوا في القصف أو في المعركة؟ هل ألقي القبض عليهم لكن لم تُكتشف هويتهم؟ هل احتموا في مخابئ أعدت منذ زمن طويل للتدبير لحملة جديدة؟ وكان آخر ظهور لزعيم العصابة أبو بكر البغدادي، الذي نصب نفسه خليفة من المسجد الكبير في الموصل، في تسجيل صوتي منسوب له بث في أيلول. 

واستعادت القوات العراقية السيطرة على الموصل في تموز بعد معركة استمرت تسعة أشهر.

 وسيطر تحالف قوات سوريا الديمقراطية، على مدينة الرقة أهم معاقل العصابة في سوريا في تشرين الأول بعد قتال استمر أربعة أشهر. لكن جميع القوى التي تقاتل العصابة في سوريا والعراق تتوقع مرحلة جديدة من حرب العصابات، وهو أسلوب أثبت المتشددون قدرتهم على تنفيذه بشن عمليات مسلحة في كلا البلدين. 

وقال مسؤولو أمن غربيون إن فقدان الأراضي لا يعني انتهاء هجمات "الذئاب المنفردة" باستخدام البنادق أو السكاكين أو الشاحنات التي تستهدف المدنيين كما فعل مؤيدو العصابة في عدة مناطق بالعالم. 

وقد تبقى قيادة العصابة تحت الأرض الآن كما فعلت بعد نكسات سابقة وتنتظر فرصة جديدة للاستفادة من الفوضى في الشرق الأوسط. 

وقد لا يطول الانتظار.

 ففي العراق، أثار استفتاء حول استقلال إقليم كردستان في شمال البلاد مواجهة كبيرة بين حكومة الإقليم المتمتع بحكم شبه ذاتي والحكومة المركزية في بغداد .