الشريط الإعلامي

خلينا نحكي "تنذكر ما تنعاد"..القصّة التي أبكت عمان

آخر تحديث: 2017-11-09، 12:57 pm
خلال تفجيرات فندق"دايز إن" - أرشيفية

أخبار البلد - جلنار الراميني - "تنذكر ما تنعاد" أغنية لفيروز،يتجدد قولها اليوم في الذكرى (12) على احداث مؤسفة ،ما زال الأردنيون يستذكرونها،وسط عاصفة غاضبة تلازم ذكرى "تفجيرات عمان" والتي حدثت في عان 2005،حيث ثلاث عمليات تفجير إرهابية،كانت بمثابة زلزال قصف مبان ،ولكن تلك الأحداث بمثابة بوتقة صهّرت من في الاردن بجميع الأطياف،والجنسيات،لتؤكد أنها معا في مكافحة الإرهاب تحت شعار"كلنا الأردن"


الزمان، الأربعاء الموافق 9نوفمبر 2005 في تمام الساعة التاسعة والنصف في التوقيت المحلي لمدينة عمان، المكان ،ثلاث فنادق تقع في وسط العاصمة . حيث وقع أولها في مدخل فندق الراديسون ساس، ثم ضرب الثاني فندق حياة عمان ثم بعدها بدقائق تم استهداف فندق دايز ان.  

المشاهد،فوضى عارمة وجثث منتشرة،ودماء على الأرض،وتكسير وتحطيم وهدم للفنادق،وأجهزة أمنية تواجدت في المكان،وإعلام صاخب ينقل الحدث المفجع،ومواطنون يبكون عائلاتهم،وصدمة أردنية على وقع الحسرة،وحفل زفاف تعرى من الفرحة ،ولكن العريس حينها أشرف الأخرس وعروسه ناديا العلمي، حالفهما الحظ وبقيا على قيد الحياة،وبقيت الذكرى الأليمة حاضرة في مخيلتهما.

 اليوم،تعود للذاكرة ما لا يجدر أن نستذكره،ولكن حريّ أن نكرر عهدنا بالأردن والأردنيين الذين وقفوا وقفة رجل واحد ضد الإرهاب الذي تبنى تلك التفجيرات ،وهو تنظيم القاعدة الارهابي في العراق، الذي كان يتزعمه الارهابي أبومصعب الزرقاوي ،حيث أعلن مسؤوليته عنها  وقد تمكنت الأجهزة الامنية المختصة من اعتقال إرهابية عراقية تدعى "ساجدة الريشاوي" قبل ان تتمكن من تفجير حزامها الناسف في حفل الزفاف،فهي التي أبكت عمان دما،ولكنها لم تُبك العزيمة الأردنية والإصرار في مكافحة الإرهاب.

 

من هي الإرهابية التي "أبكت" عمان؟
هي ساجدة مبارك عطروس الريشاوي، المعروفة بـ "ساجدة الريشاوي"، ارهابية عراقية، شاركت في تفجيرات عمان عام 2005 في الأردن، لكنها نجت عندما لم ينفجر حزامها، وفقا لاعترافاتها اثناء التحقيق معها.

 


الارهابية الريشاوي المولودة في 1970، هي أرملة علي حسين علي الشمري، الذي نفذ تفجيرات فندق "راديسون ساس" بالأردن"، حيث صدر حكم قضائي باعدام الارهابية ساجدة عام 2006.

 


ضحايا تفجيرات عمان


وصل عدد الضحايا الى 57 شهيدًا وما ينوف على 115 جريحًا، اذ ان السبب الرئيسي لارتفاع عدد الشهداء هو حفل زفاف كان في فندق الراديسون، حيث قدر المدعون في حفل الزفاف الى ما يقارب 300 شخص.

 

وقد توفي والدا العريس بالإضافة الى والدة العروس توفي في التفجير، حيث توفي ايضا 11 شخصا من اقارب العروسين.

 

وكان من بين الضحايا ايضا 33 اردنيا و 6 عراقيين و 5 فلسطينيين و 3 امريكيين واثنان من فلسطيني الـ 48 وبحرانيان , وثلاثة صينيين مندوبون عن جيش التحرير الصيني و سعودي واحد و مواطن اندونيسي واحد، كما توفي المخرج السوري مصطفى العقاد الذي كان في مدخل فندق حياة عمان، كما قتلت ابنته ريما.

 

وكانت الريشاوي واحدة من أربعة ارهابيين عراقيين قدموا إلى الأردن بجوازات سفر مزورة لتنفيذ التفجيرات التي طالت ثلاث فنادق وسط العاصمة عمان.


 حفظ الله الأردن وكساها بالأمن والأمان وعرّاها من الإرهاب