الشريط الإعلامي

"النشامى" يطمح لحسم التأهل للمرة الرابعة لنهائيات آسيا بكرة القدم

آخر تحديث: 2017-11-08، 04:11 pm
اخبار البلد
تأهب المنتخب الوطني بكرة القدم، لخوض مواجهة مهمة، تجمعه مع مضيفه الكمبودي الثلاثاء المقبل، في الجولة الخامسة للمجموعة الثالثة من تصفيات كأس آسيا .

ويحتاج منتخب النشامى إلى نقطة واحدة من مباراتيه المتبقيتين أمام كمبوديا وفيتنام، ليحسم تأهله، ويبلغ نهائيات كأس آسيا للمرة الثالثة على التوالي، والرابعة في تاريخه.

وتأهل منتخب النشامى لنهائيات آسيا أعوام : 2004 في الصين، و2011 في قطر، و2015 في استراليا.

ويتصدر النشامى حالياً ترتيب المجموعة الثالثة برصيد (8) نقاط وبفارق الأهداف عن فيتنام، فيما يحل ثالثاً منتخب كمبوديا بـ (3) نقاط، وأخيراً افغانستان بنقطتين.

ووصل وفد منتخبنا الوطني إلى كمبوديا وهو يحمل طموحات العودة ببطاقة التأهل من خلال تحقيق الفوز ولا سواه، لكن هذه المرة بقيادة فنية جديدة ، تتمثل بالمدرب الوطني جمال أبو عابد.

ويشكل تواجد منتخب النشامى في كمبوديا قبل موعد المباراة بخمسة أيام، فرصة جيدة للتأقلم على الأجواء والتوقيت، ورفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، وبما يعزز من فرصة العودة ببطاقة التأهل.

ونعرف بأن منتخب النشامى لا يجد ذلك الإهتمام الجماهيري الذي اعتدنا عليه في السابق ، وذلك بعدما عجز عن بلوغ التصفيات المزدوجة الأخيرة، إلا أن ما مضى يجب نسيانه، والتفكير بما هو آت حتى تتوافر المساندة اللازمة لمنتخب طالما أفرحنا بأدائه ونتائجه.

محطات وفرصة أبو عابد
التأهل إلى نهائيات كأس آسيا، كان قبل سنوات يشكل -حلماً طال انتظاره- بالنسبة لجماهيرنا، ولهذا لا بد أن نعود بالذاكرة قليلاً إلى الوراء، ونسلط الضوء على بعض المحطات .

- يعتبر المرحوم محمود الجوهري أول من قاد منتخب النشامى لبلوغ نهائيات كأس آسيا عام 2004 والتي أقيمت في الصين، حيث لم يكن التأهل بالشيء السهل، بالنظر إلى قدرات الكرة الأردنية، والمنتخبات القوية التي كانت تقف في مواجهتنا.

ووقع منتخبنا يومها في المجموعة الرابعة التي ضمت إلى جانبه منتخبات ايران، لبنان، وكوريا الشمالية، حيث تأهل كثان للمجموعة بعدما حل ثانيا برصيد (15) نقطة، وتخلف بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر منتخب ايران.

والجوهري الملقب بـ (المعلم)، تتلمذ على يديه الكابتن جمال أبو عابد الذي عمل مساعداً له لسنوات طويلة، ليكتسب الخبرة والحنكة ويستفيد من التجربة.

وسيكون أبو عابد أمام فرصة تاريخية ليكرر ما فعل معلمه الجوهري، حتى وإن اختلفت المقاييس نسبياً، وذلك من خلال حسم بطاقة التأهل لنهائيات آسيا 2019 المقررة في الإمارات.

وفي حال نجح أبو عابد في الإختبار واغتنم الفرصة على أكمل وجه، فإنه سيكون أول مدرب وطني يقود منتخب النشامى إلى النهائيات من بعد ما تحقق ذلك في ثلاث مناسبات على أيد مدربين عرب هم: المصري محمود الجوهري والعراقي عدنان حمد والمصري حسام حسن.

-تأهل منتخب النشامى لأول مرة إلى نهائيات آسيا يوم 18 تشرين الثاني من العام 2003، بعد فوزه على ضيفه الكوري الشمالي (3-1)، وتصادف بأن المباراة أقيمت يوم الثلاثاء، وهو ذات اليوم بل وذات الشهر الذي سيلعب فيه منتخبنا مباراته المنتظرة أمام مضيفه كمبوديا والمقررة الثلاثاء المقبل، وبالتالي فإن التاريخ سيعيد نفسه بمشيئة الله.

الأداء والنتيجة
رغم أن نقطة واحدة تكفي للتأهل، إلا أن منتخب النشامى ينظر فقط إلى العودة بنتيجة الفوز المصحوبة بالأداء المثالي الذي يزيد قناعة المتابعين بأن المنتخب الوطني يسير في الطريق الصحيح.

وبالتأمل في التصريحات التي صدرت عن أبو عابد منذ تسلمه المهمة، فإنه كان يؤكد باستمرار، على أن الأداء في المرحلة الحالية لا يقل أهمية عن النتيجة، وهي رسالة واضحة لكافة اللاعبين ليقدموا كل ما لديهم من عطاء، ولا يختزلوا حبة عرق في سبيل الظهور بصورة مغايرة عما مضى.