الشريط الإعلامي

الطراونة يناقش "الجرائم الإلكترونية" مع السفارة الأمريكية

آخر تحديث: 2017-11-07، 08:50 am

أخبار البلد –

استعرض رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة أولويات المجلس خلال الدورة العادية التي ستبدأ اعمالها يوم الأحد المقبل.

وبين، لدى استقباله بدار مجلس النواب اليوم الاثنين المستشار السياسي مدير القسم السياسي في السفارة الأميركية بعمان نكولاس غرينجر، أن القوانين الاقتصادية وعلى رأسها "الموازنة العامة"ستكون من أولويات الدورة المقبلة.

كما استعرض الطراونة تداعيات الاوضاع في المنطقة وتأثيراتها على الاردن في مختلف المجالات وبالذات قضية اللاجئين، لافتا الى ان الاردن بقيادة الملك عبدالله الثاني الحكيمة تعامل مع هذه القضية بكل اهتمام وعناية على مدى الأعوام السبعة الماضية،

احتراما للقانون الدولي والقيم الانسانية وحسن الجوار، ما اثقل كاهل المواطن الأردني وشكل ضغطا هائلا على موارد الدولة المحدودة وعجزا كبيرا في الموازنة.

واكد ان النواب كافة يدركون حجم الهم الوطني للبلد وبالذات الهم الاقتصادي خصوصا في ظل تلاشي المساعدات الخارجية، معربا عن شكره وتقديره للولايات المتحدة الأميركية على استمرارها بدعم الاردن على مختلف الصعد.

واعاد الطراونة التأكيد على ضرورة محاربة التهرب الضريبي والجمركي والترهل الاداري وعدم المساس بالطبقتين الوسطى والفقيرة، مشيرا إلى لقاء رئيس الوزراء هاني الملقي مع الكتل النيابية.

كما اكد أهمية الجلوس والتحاور لوضع الحلول للمشكلات وتعزيز مبدأ التشاركية في اتخاذ القرارات.

واوضح الطراونة ان قانون الجرائم الالكترونية لم يصل للمجلس حتى الآن، مؤكدا بهذا الصدد على اهمية ضبط وقوننة التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي بما يضمن حرية التعبير بالتوازي مع عدم اغتيال الشخصية، اذ ان وجود القانون لا يعني تكميم الافواه ومنع المواطنين من حرية التعبير.

وشدد على ان انتخابات المكتب الدائم واللجان النيابية ستجري بكل نزاهة وشفافية بحيث يتم انتخاب اللجان بناء على التخصص والكفاءة وليس على مبدأ المحاصصة.

وجرى خلال اللقاء، الذي حضره المسؤول السياسي داود لنفيلد ونائب المستشار الاقتصادي ماريانا نأيشولر في السفارة الأميركية، بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك والعلاقات الثنائية في المجالات كافة.

بدوره، قدر غرينجر دور الاردن المحوري وتحمله لاعباء اللاجئين عبر موجات اللجوء على مدى العقود الماضية بدءا باللجوء الفلسطيني مرورا باللجوء العراقي والليبي واليمني وانتهاء بالسوري.