الشريط الإعلامي

"عمان الجديدة" تثبت عدم ثقة الأردنيين بالملقي

آخر تحديث: 2017-11-06، 12:26 pm

أخبار البلد – فارس محمد

أعلنت الحكومة الأردنية يوم أمس الأحد موقع مدينة عمان الجديدة كما أعلنت خصائص هذه المدينة وطرق بنائها وأسباب نقل بعض الدوائر الحكومية لهذه المدينة الجديدة.

إعلان الحكومة حسم الجدل حول العديد من القضايا مثل موقع المدينة ومساحتها وآليات التنفيذ.

وكان هاشتاغ "المدينة الجديدة" قد احتل صدارة الهاشتاغات المتداولة عبر موقع التواصل الإجتماعي "تويتر"، في الأردن.

وقامت "أخبار البلد" برصد أبرز المشاركات عبر مواقع التواصل الإجتماعي التي عكست قلة ثقة الشارع الأردني بالحكومات الأردنية المتعاقبة وقدرتها على تنفيذ المشاريع الكبرى.

ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي عبروا عن تحفظاتهم حول المشروع وقال أحد الناشطين " أتمنى من الله أن لا يحدث فساد في طرح العطاءات اهم شي النية تكون صافية"، وقال ناشط آخر " الحكومه الاردنيه عملت زي إلي متزوج وعنده دزينه بالبيت ومديون ومهدد بالسجن وراح يدور عروس جديده وبيت جديد"، بينما استهجن ناشط آخر نية الحكومة رفع الدعم عن الخبز قائلاً " لديك قدرة على ايجاد المدينه الجديده سواء من المستثمرين او من الضرائب فلماذا تشكو الضعف وعينك على رغيف الخبز ؟" ، بينما عبرت ناشطة أخرى عن امتعاضها من سوء خدمات النقل العام في الأردن قائلة " اعتقد لو يفكروا يعملوا قطار سريع من العقبة للرمثا وشبكة مواصلات محترمة داخل عمان والزرقاء وإربد رح يكون أجدى"، فيما قال ناشط آخر " حكومة غير قادرة على حل مشاكل مدينة عمرها أقل من 100 سنة، مستحيل تقدر تبني مدينة أحسن منها. #الأردن_يتقدم للوراء".

فيما عبر البعض الآخر عن سعادته بالمشروع وطالب الناشطين الآخرين بالتوقف عن الهجوم عليه حيث قال أحد الناشطين " شايف شعب مو عاجبه 'ان ما سوت الحكومه زعلتم .. وان سوت زعلتم ! يخرب بيتكم ما يعجبكم شي"، فيما قال آخر " " خلينا نكون إيجابيين مره وحده بس ونسعى مع بعض لإنجاح أي مشروع ممكن يقدم الخير لهالبلد ! " فيما قال آخر " #الاردن_يتقدم #الاردن_يزدهر #الاردن_في_الاتجاه_الصحيح #القادم_أجمل #متفائلون_بالفرح_ايجابيون_بالطرح".

المشاركات التي كان أغلبها ينتقد المشروع أظهر بشكل واضح وجلي عدم وجود ثقة بقدرة الحكومة على تنفيذ مشاريع كبرى وهو ما على الحكومة اثبات عكسه عن طريق تنفيذ هذا المشروع بدقة وبعيداً عن الفساد الذي نخر مؤسساتنا الرسمية وأفقد الشارع الأردني الثقة بمشاريعنا التنموية.