الشريط الإعلامي
عاجل

موسكو تتهم واشنطن بارتكاب «جرائم حرب» في سوريا

آخر تحديث: 2017-11-04، 08:19 am

أخبار البلد -

اتهم الجيش الروسي الذي يشن حملة عسكرية لدعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد أمس (الجمعة)، الولايات المتحدة بمنع وصول المساعدات الانسانية إلى نازحين سوريين معتبراً أن ذلك يرقى إلى «جرائم حرب».

وأورد «المركز الروسي للمصالحة بين اطراف النزاع» أن الوضع الانساني صعب جداً في منطقة التنف على الحدود بين الأردن وسوريا حيث تتمركز حامية تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وقال المركز في بيان: «الاكثر الحاحاً هو الوضع الانساني في منطقة التنف بسبب الولايات المتحدة التي أقامت قاعدة عسكرية هناك بشكل غير شرعي وتمنع الاقتراب منها من على بعد 55 كيلومتراً على الاقل ما يحرم عشرات الاف اللاجئين من تلقي المساعدات الانسانية».

وأضاف أن «أفعال الجيش الاميركي وما يعرف بـ"التحالف الدولي" انتهاك سافر للحقوق الانسانية ويمكن توصيفها بجريمة حرب»، بحسب وكالات الانباء الروسية.

في غضون ذلك، قال الناطق باسم وزارة الدفاع الاميركية اريك باهون إن المنطقة البالغ عرضها 55 كيلومتراً التي ذكرها الجيش الروسي هي في الواقع منطقة خفض التوتر التي تم التوصل اليها بالاتفاق معه حول حامية التنف لتجنب الصدامات بشكل عرضي بين جيشينا.

وأضاف أن العديد من المدنيين لجأوا إلى المنطقة التي يبلغ عرضها 55 كيلومتراً بعد نزوحهم من المناطق التي قصفتها القوات الحكومية السورية لانهم يعرفون أنهم لن يتعرضوا للقصف.

وتابع: «لقد أبلغنا الروس أننا على استعداد لتسهيل تسليم المساعدات» الى هؤلاء المدنيين «لكن النظام السوري يعرقل نجاح هذه الجهود».

وكان الجيش الروسي اتهم واشنطن في مطلع تشرين الاول الماضي بتقديم «دعم» الى تنظيم (داعش) انطلاقا من منطقة التنف.

وتقول واشنطن ان التنف تضم معسكراً تستخدمه القوات الخاصة الاميركية والبريطانية ويستخدم لتدريب مقاتلين من فصائل مسلحة سورية تحارب تنظيم «داعش».