الشريط الإعلامي

فتيات تتصيّد متزوجين عبر"الفيس بوك" والأخلاق " في ذمّة الله"

آخر تحديث: 2017-11-02، 02:57 pm

 أخبارالبلد - جلنار الراميني - "خراب بيوت" ،ولا أخلاقيات تمارسها فتيات عبر "الفيس بوك" فيبدأ نهم هؤلاء اللواتي يتصيدنّ رجالا وشبابا ،دون الإكتراث إن كان مرتبطا أم لا،ودون المبالاة بأنهنّ في مجتمع ملتزم،فيتصيدّن في شباكهن رجالا ،لم يأبهوا لزوجتهم أو لأولادهم.

عبر "الفيس بوك" ،حيث المحاباة،والكلام المعسول،وما أن تراسل شخصا ما عبر "المسنجر" ،يبدأ الشيطان في العبث بالنفس المريضة،ويبدأ الحديث المتواصل مع تلك الفتاة ،وقد يمتد الأمر إلى ساعات متأخرة من الليل ،والرجل ما يهمه أن ينشغل بكلام لا يرتقي للأخلاق والفضيلة .

الزوجة تلاحظ أن زوجها أصبح "مُتيّما" بجهازه الخلوي،فأصبح يلازمه حتى اثناء حديثهما ،أو في زيارات العائلة الخاصة،حتى قد يصل الأمر إلى أن يرافقه إلى "الحمام" نعتذر لكنه هذا الواقع،وتبدأ الشكوك تسيطر عليها فاأمر "قد زاد عن حده" .

 

واقع مرير تعيشه العديد من الزوجات مع أزواجهن،في ظل إنقلاب أخلاقي سيطر على الزوج،والسبب فتيات بجدن "الفيس بوك" وسيلة للتلاعب بمشاعر رجال،أو إشباع ما ينقصهن،وأصبحنّ يعالجّن الخطأ بالخطأ.

نعم،رجال متزوجون ينسلخون عن أخلاقهم،ويمارسون ما هومناف للأخلاق،وقد يتبرجون بكلام  فاحش،كما أن "الصور الخليعة" قد تكون المسيطرة على الحديث بين الطرفين،وهنا تقشعرالابدان لزيف المشاعر،وانعدام المسؤولية تجاه منزله ،واتجاه تربيتها وتنشئتها ،في سبيل كذب وخداع.


الضحية هنا،زوجة وأولاد ،عائلة فتاة خرجت عن المألوف المجتمعي،ما يعني أن هنالك قنبلة موقوتة قد تتفجّر في أي وقت،نتيجة لعلم الزوجة بسلوكيات زوجها المنحرفة،او علم العائلة بأن ابنتهم قد دفنت ما نشأت عليها،فتبقى الأخلاق في ذمة الله