الشريط الإعلامي

نقمة أردنية

الأردن يكاد يدخل "غينيس" في "هاشتاغ" العاصمة الجديدة

آخر تحديث: 2017-11-01، 09:06 am

أخبار البلد - جلنار الراميني 

 "العاصمة الجديدة" ،مصطلح جديد ،أخذ مساحة واسعة من الاهتمام الشعبي،وبدأت تنطلق على ضوء ذلك مزاعم بأن العاصمة الغامضة ،سيتم تنفيذها من قبل القطاع الخاص،دون تكلفة الحكومة ،وإرهاق ميزانيتها،على ضوء معطيات الخزينة التي أعياها الدين العام،ومصاريف الدولة،عدا عن عدم كفاية روافدها في تغطية الفجوات التي أهلكتها.

وبعد أن أطلق رئيس الوزراء هاني الملقي هذا المصطلح الجديد،بدأ "هاشتاغ" العاصمة الجديدة،يلقى رواجا في زمن قياسي،الامر الذي قد يؤهل الاردن إلى دخول موسوعة "غينيس" في أكثر "هاشتاغ" رواجا في العالم ،وبات الأردنيون يصبون جام تفاعلاتهم عبر هذا "الهاشتاغ" معتبرينه وسيلة لـ"التنفيس" عما يجول في خاطرهم،بشأن ذلك .

وبالرغم من أن فكرة الملقي جديدة،في إنشاء عاصمة "غير مألوفا" أردنيا،إلا أنه لا يلق هذا الأمر ترحيبا شعبيا،بل على العكس كانت "النقمة" على المشروع سيدة الموقف،واصبح الحديث في هذا الشأن يأخذ مساحة واسعة بين المواطنين أكثر منه في الصالونات السياسية والاقتصادية،وبعبارة أخرى العاصمة الجديدة لم تحز على إعجاب الأردنيين ،وهذا ما ظهر جليا في تعليقات و"بوستات" نشطاء "الفيس بوك" .

الحكومة أدلت بدلوها في هذا الشأن،فوزير يقول أن (4) أو (5) أشخاص يعرفون ما هي ؟،ووزير آخر يخرج على الملأ ويصارح الشعب قائلا " الحكومة ما معها مصاري لإنشاء العاصمة الجديدة،ومسؤول آخر في موقع يُجدر أن يعرؤف تفاصل تلك العاصمة ،يشير إلى انه لا علم له في أين سيكون موقع العاصمة؟ أي أن الملقي رمى ذلك المصطلح في تصريح صحفي ،ووزراء الحكومة أنفسهم "لا يعلمون" .

الصورة ما زالت تتصف بأنها "مغبشة"،وكان تصريح الملقي أشبه بـ" زلة" وحُسبت عليه بما ان هنالك عدم فهم حكومي كاف بهذا الشأن ،وهذا ما اتضح في تصريحات وزراء.