الشريط الإعلامي

بوتفليقة يتحدّث للمرة الأولى عن دعوات تنحيته وتدخل الجيش الجزائري

آخر تحديث: 2017-11-01، 08:26 am

أخبار البلد - أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الثلاثاء 31 أكتوبر/تشرين الأول 2017، أن الوصول إلى السلطة في البلاد لن يكون إلا في المواعيد الانتخابية المحددة.

وتصريحات بوتفليقة هذه تعد أول رد منه على معارضين يدعون إلى "تدخل الجيش في السياسة من أجل إنقاذ البلاد"، وإجراء انتخابات مبكرة، مرجعين ذلك إلى عجز بوتفليقة عن إدارة الدولة، منذ تعرّضه لجلطة دماغية عام 2013.

وجاءت في رسالة إلى الجزائريين، عشية الاحتفال بالذكرى الثالثة والستين لاندلاع ثورة "التحرير" ضد الاستعمار الفرنسي (1 نوفمبر/تشرين الثاني 1954)، نشرت مضمونها وكالةالأنباء الجزائرية الرسمية.

وقال بوتفليقة إن "الوصول إلى السلطة بات من الآن فصاعداً يتم عبر المواعيد المنصوص عليها في الدستور، ومن خلال سيادة الشعب، الذي يفوضها عن طريق الانتخاب على أساس البرامج الملموسة التي تعرض عليه".

وتابع: "لقد ولّى عهد المراحل الانتقالية في الجزائر، التي ضحَّى عشرات الآلاف من شهداء الواجب الوطني من أجل إنقاذ مؤسساتها السياسية".

وأضاف: "الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، الذي أتوجه إليه بالتحية باسمكم جميعاً، يتولى بكل حزم مهمته الدستورية في حماية حدودنا من خطر الإرهاب الدولي والجريمة العابرة للأوطان".

كما أكد الرئيس الجزائري أنه "لا بد من الإبقاء على هذه المؤسسة الجمهورية (الجيش الوطني) في منأى عن المزايدات والطموحات السياسية"، دون تفاصيل إضافية.

ومطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وقَّعت ثلاث شخصيات جزائرية، بياناً يطالب بعدم ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، البالغ من العمر 80 عاماً، الذي يعاني من مشكلات صحية، لولاية خامسة في 2019، من خلال "جبهة مشتركة" للتغيير وبمساعدة الجيش أو بحياده.