الشريط الإعلامي

"دريم" من جورديينيا تُحضٍِر السفير البلجيكي الى القسطل .. شاهد

آخر تحديث: 2017-10-22، 01:36 pm

أخبار البلد - هديل الروابدة 

"نوعية جيدة بشكل لافت بأسعار معقولة" .. كانت هذه كلمات السفير البلجيكي في عمان فان دي فيلدي ومعه المدير الاقليمي لشركة "بوراتوس جروب" العالمية وليد دانه والرئيس التنفيذي لشركة بيكرز العالمية شكري سلفيتي عندما زاروا الاسبوع الماضي مصانع "جوردينيا" في منطقة القسطل القريبة من مطار الملكة علياء الدولي ...

الزيارة لم تكن سياسية مطلقا بل كانت من أجل كعكة "دريم" أو "حلم" أو أيقونة الشرق الأوسط كما وصفها سعادة السفير البلجيكي ، هذه الكعكة التي يتناولها الأردنيون البسطاء منهم والأثرياء وكل من يبحث لأطفالة قبل نفسه عن كعكة نظيفة غنية بالفيتامينات والعناصر الغذائية المفيدة باعتبارها كعكة الحلم المعروفة  للجميع  بغلافها الأصفر وشعار الشركة المطرز على جنباتها "جوردينيا" ...

هذه الكعكة العجيبة الغنية بمضمونها وما تحوية من عناصر غذائية مختارة بعناية ضمن المواصفات العالمية والدولية باعتبارها معجزة بسعرها وسحرها .. والتي دفعت وحفزت السفير البلجيكي في عمان لزيارة المصانع المنتجة لها ولأكثر من 40 صنف رائع آخر، وللاطلاع عن كثب عليها وعلى طريقة انتاجها وتصنيعها التي تتم بأفضل الآليات والتقنيات العالمية بضمان جودة ونوعية لا يضاهيها جودة في العالم اجمع. .

فكان الفخر بادياً جلياً على سعادة السفير الذي رفع رأسه عاليا امام عظمة هذا المنتج باعتباره يحتوي على الشكلاته البلجيكية النقية وذات السمعه العالمية والتي تدخل في تركيبة ومكونات "الحلم" الحقيقة ... نعم السفير البلجيكي كان فخورا بأن شكلاتة بلاده تنتج في مصنع "جوردينيا" الأردني ، وتخرج حلما مغلفا بأيدي الأطفال وطلاب المدارس والعاملين والباحثين عن الجودة بالأسعار المناسبة ، لدرجة أن السفارة البلجيكية في عمان وعبر صفحتها على فيس بوك قامت بنشر وتغطية خبر الزيارة الى المصنع بالكلمة والصورة مع تعليقات مذهلة ومنصفة من قبل قراء الصفحة ومتابعيها وهم بالتأكيد من زبائن جوردينييا المخلصين ، الذين وصفوا كعكة "الحلم" الأردنية بأنها لذيذة وعظيمة لا تفارق موائدهم وحقائب أطفالهم المدرسية ، لأنهم يعلمون ماذا تعني الشكلاتة البلجيكية ذات الحبيبات النقية الداكنة و المذاق الذي لا يقاوم المصنوع بحرفية ومهنية في مصنع جورديينيا الأردني الذي يدار من قبل إدارة أردنية عظيمة على رأسها رجل عصامي وطني ، يدعى المهندس "محمد العقدة" ، وكوادر أردنية متمرسة وذات خبرة أعطت لمنتجات هذه المصانع صفة العالمية ، وجعلته سفيرا فوق العادة في المراكز التجارية العالمية في أكثر من 28 دولة في العالم .

المهندس "العقدة" ، القائم على هذا المشروع "الحلم" والذي تربى وترعرع على يديه بعد أن كان فكرة ثم منشأة صغيرة لينتقل لمحطة أكبر تمتد عبر العالم ، فبالنسبة "للعقدة" ؛ (أفضل الطرق أصعبها) فذلل الصعاب بعد غرس الشجرة فأصبحت وافرة في ظلها وانجازها وثمرها الموزع في كل أرجاء العالم ...

المهندس العقدة يؤمن بالحكمة التي تقول لا يصل الناس الى حديقة النجاح دون المرور بمحطات التعب وأحيانا اليأس ولكن إرادته القوية جعلته لا يطيل الوقوف في هذه المحطات التي أثمرت عن "جوردينيا" هذه العلامة التجارية الموثوقة لكل أردنيالتي تأسست في مشارف أعتاب الألفية الثالثة وتحديدا عام 1999 باسم "الشركة السعودية الأردنية للتنمية الصناعية" التي بدأت حلماً بسيطاً متواضعاً وأضحت إنجازاً بمستوى الاعجاز ،ما جعل منتجاتها النظيفة ذات الجودة والنوعية والنكهة التي لا تقاوم متنفسا وملاذا لكل الباحثين عنه ، فزاد الطلب وتحركت العجلة واسرعت الماكينات ، وظهرت المنتجات وتكاثرت وتناسلت من رحم هذه الأسرة التي تربت على الدلال والحلال واحترام ذوق المستهلك فكبرت وكبر معها الحلم وتصدرت -بعد أن تسيدت- الأسواق والمراكز التجارية ترفع رأسها وقامتها عاليا..  كيف لا وهي منتجات جوردينيا ذات السلالة اللذيذة والانيقة فتوسع المرفق الصناعي وكبر الحلم وأصبح الانتاج غزيرا يواكب التطور والمدنية والحداثة العالمية فدخلت الشركة وبفعل ادارتها وكادرها وعامليها مجتمعين كفريق واحد يرفع شعار "نحب الفوز ونكره العزيمة ونعشق التنافس ولا نحقد على احد " فزادت المعدات ومعها الالات وارتفعت صروح المباني الجديدة وبقي الخيار لنقاء الاختيار ...

كيف لا وعين الادارة دوما نحو التميز فاختارت شراء خطوط انتاج جديدة من بلدان اجنبية ذات سمعة طيبة في جودة الانتاج وتقنية الصناعة وأرقام صعبة في عالم انتاج الشكلاتة والمواذ الغذائية ، فتوجه المهندس "العقدة" وكادره المميز الى كل ارجاء المعمورة وحطت رحالهم الى :(المانيا وايطاليا وبريطانيا والدنمارك وهولندا واستراليا وعاصمة الشكلاته بلجيكيا،وغيرها) فتزودت وحصلت على خطوط انتاج ومصانع تؤمن بالأنظمة المحوسبة والأتمتة والتقنية والمعدات التي تحقق أعلى مستوى في جودة الإنتاج وكل ذلك يرخص في سبيل ذوق المستهلك الذي يستحق من "جوردينيا" كل هذا الاهتمام ،فشُيدت مرافق تصنيع الجديدة من ذات الافكار العالمية الحريصة على تحقيق جودة ونظافة وبيئة صحية تليق بالاردني والعربي والعالمي و الانساني .. وهذا بالطبع دفع القائمين على تطبيق الآيزو 22000 على منح الشركة شهادة بمستوى "الشهادة" ، بسبب الالتزام والاحترام في تطبيق متطلبات انظمة الآيزو وقواعد الجودة فباتت "جوردينيا" التي تحمل اسما حبيبا وعظيما لأردننا العظيم ... تنطلق بمنتجاتها وبسرعة صاروخية لجميع أنحاء السوق المحلي والعالمي حيث تفسح الأسواق لهذه العلامة التجارية الكبيرة أن تتربع على عرش الرفوف مقدمة نفسه بأنها الأفضل والأرقى .

هذه قصة نجاح مكتوبة بالشكلاتة ومطرزة بالكريما تسرد قصة رجل حول الـ "حلم" الى حقيقة جعلت الأجانب والسفراء والمنظمات المعنية ببرامج الغذاء العالمي والذين كان اخرهم السفير البلجيكي والمدراء الاقليميين لزيارة هذا الصرح الصناعي لمعرفة كيف يقوم بتحويل الشكلاتة البلجيكية الى كعكة "حلم" تباع في سعر "حلم" ، وكم ذهل سعادة السفير وهو يتناول المخبوز الطازج الساخن غير مصدقا أن ما ياكله لا يساوي سوى "10 قروش" فقط ....

سعادة السفير فان دي فيلدي اطلع كما اطلعنا على عظمة المنتج وكنا نتمنى لو أنه تناول منتجات اخرى يعرفها كل الاردنين والعرب كالكروسان وكعكة الشكلاتة الزرقاء والسويس رول بمختلف أحجامه والميني بيسكت والبسكويت بالزبدة وغيرها ... 

** وأخيرا نقول أن مخافة الله والإيمان بالعمل والاخلاص به واحترام المستهلك مصدر قوة ، خاصة إذا كان باتجاه العمل المستقيم فهذه الأمور في مجتمعنا قد لا تحولك الى رجل مشهور لكن بكل تأكيد ستجعل منك رجلا محترما ومؤمنا بضرورة النجاح وهذا ما حصل مع المهندس "محمد العقدة" صاحب "جوردينيا "فخر الصناعة الوطنية المحترمة .


للاطلاع على كل منتجات "جورديينيا" المميزة انقرهنا