الشريط الإعلامي

فشــــــــــــــــــــــه غل

آخر تحديث: 2017-10-12،
زياد البطاينه


لاادري ما جاش به صدري وتناوله قلمي هل هو رده فعل ام فشه غل ...ونحن نستمع الى البيانات المتناقضه والمستمره في رفع مافي رفع في ضرائب مافي ضرائب في مافي......
لم نعد ندري هل يكذب خوفنا من المستقبل.... ويبعث باوصالنا الامان غصبا ..... وها نحن نحاول الهروب من ظلم الأرض الهاربة إلى عدالة السماء.ونصرخ يارب.... يارب خلصنا من هالحال
نعم ما يزال سياسيون اردنييون ...يمارسون طقوسهم السياسية ويوهموننا ويمنوننا اويسلبونا حتى كرامتنا ... وكان ليس نحن مواطنون لنا واجبات مثلما لنا حقوق كائنات بيولوجيه نحس ونشعر ونتمنى ونطمح ونحلم ... ...وكاننا اوكأنهم خارج الزمن . يعيش الناس هنا بأ وهامهم وهذه حقيقة معروفة، لكنهم لا يستحقون عندها ان يحصلوا على الحقوق ذاتها كغيرهم.من شعوب الارض .....
فإذا كان الاردنييون يعجزون عن إيجاد وسيلة للتفاهم مع بعضهم او ينظر الى الشعب كبشر متساوين بالحقوق والواجبات التي نص عليها الدستور الاردني ....وقد نص ابا الدساتير على ان .........الاردنيين متساوين بالحقوق والواجبات فعبثاً يطرحون انفسهم كشعب محترم
لان من لايحترم وطنه ودستوره وقانونه لايستحق ان يكون مواطنا
......فهل هذه هي السياسه والديمقراطيه والتعددية والاحزاب واليسار واليمين ....ملعونه تلك السياسة التي تحول فيها الانسان الى ذئب ينهش هنا وهناك وينهب حتى فصيلته او يجرج بالاخر ويرفض محاورته او احترام الانسانية فيه ويتغول على كل الدساتير والقوانين والانظمه والتعليمات ويخرج عن طور البشر باسم السياسة والحصانه التي منحها الدستور للساسه..... لكي يقولوا كلمه الحق التي تخدم المسيرة لا لتسديد حسابات وفواتير ومنافع ومكاسب وسلالم للصعود للمنصب والجاه
لم نعد ندري الى اين نمضي.... ومن نحن على هذه الأرض وما هي هويتنا وقد كنا نباهي العالم بها وماذا نفعل تحت هذه السماءتصفو وتزرق احيانا وتبيض اخرى وتسود
بتنا ننشد الخلاص من اوضاعنا المازومه.... وحالتنا وقلقنا وخوفنا على مستقبلنا واولادنا ووطننا الذي غدت اسواره يعتليها الرايح والجاي ويملي ويفرض .... وقد وجهتنا حكوماتنا الى بطوننا... علمونا وكيف نشد عليها بدل ان تنمي بنا المحبه للوطن والخوف عليه.. وجعلتنا نسال لقمه العيش ولتر الكاز وحفنه الما ءاو حاويه مليئه بفضلات سياسيينا
فتحولنا الى باحثين عن فرصة عمل او لقمه خبز ننعش فيها جسدنا او علبه بيبسي نطعجها لنبيعها ونشتري رغيفا بعد ....ان كنا ساده يتمنى العالم ان يحمل هويه الاردني اصبحنا نمد ايدينا للعالم المحتاج اين كنا اصبحنا نسالهم المساعدة ونمشي إليها طوعاً مَن نحن؟؟
وما زلنا نتصرف بأفكار الماضي ونتمسك بخيارات لا تخدم تقدمنا الإنساني.... قالوا لنا ان المؤمن لايخدع من جحر مرتين ونحن قلوبنا وضمائرنا عامره بالايمان... ومع هذا خدعنا مرات ومرات حتى بلغت فوق السبعه عشر ....ومازلنا ننخدع كيف لا ونحن نخدع انفسنا حتى بتنا لانفرز الا الغث الذي لانجنى حصاده الا غث ... واوهمنا انفسنا او اوهمونا اننا نزرع البذار المحسن وان الجاي افضل من الرايح .وحولنا خوفنا وقلقنا المستمر إلى حداء عابر بين القبور الموحشة. كان علينا ان نجد حلولاً واقعية لمواجهة المستقبل لا أن نهرب إلى الماضي، إلى ما قبل النظام الديمقراطي المزعوم
اتسائل كغيري من ابناءهذا الشعب ماذا يجري على ساحتنا الاردنيه... في الازقه بالشوارع بالحارات بالمخيم والغور والصحرا وماذ يجري على ساحتنا السياسيه فوق القبه ووتحت القبة...وماذا يدور هنا وهناك ؟؟
وهل عقارب الساعة تعود بنا للوراء الى عصر كنا نفتقر فيه للتكنولوجيا والتقنيات ... لعصر الحداثة والتطور والكلمه المسموعه لنطلع على مايدور هنا وهناك ونبني ونعظم وننجز نتعلم ونعلم لالى عصر الفتوه والقبضايات والشبيحة ولنتمنى العودة للوراء
حقيقة لم نكن نعلم ان هناك من كان يترقب تلك اللحظة ليتجاوز المتاح من الديمقراطية بدعوى انه السياسي المحصن القادر على بلورة الفكر الديمقراطي ...والاشمل معرفة وادراكا لقضايا وطنه وامته والقادر على تحليل وتفسير المستجد ....من خلال اتكائه على موقعه المحصن و مايطمع فيه من مكاسب لاتاتي الا من هذا الطريق ..........الذي وصل اليه بطريقه ما .... فاسقط ماهية الفكر الديمقراطي واعتدى على كل فكر واسقط لغة الحوارحتى مع قاعدته لاعتقاده انه بالتوهيم الفكري علا فوق كل لغة وصادر كل لغة وغيب لغة الاخرين مستندا على الحصانه... محاولا التضليل وتحطيم ثوابت الحضور وتجلى فوق حافته ووقف فوق خط السلطة وخط المعارضة ليزداد فوضوية ويتيح لجنونه الفكري ومبتغاه سلطة اكبر من كل ماحوله حتى اعتقد البعض انه فقد توازنه وما هذا الا وهم صاغه من فكر واهم وهواجس فوضوية ولم يكن ممارسا لدوره ويدرك ابعاد الامور......
نعم السياسي فينا ....صنع بعضهم لنفسه خطا متعرجا قاده لكل الاتجاهات ليحافظ على بقائه وهو يترنخ والجميع يضحكون .... وهو المرتعش امام تيار قوي ومادرى؟؟؟
انه*--- بالاستعداء يخسر ا جولته ويفقد المتاح القابل للتطوير ....وبالاستعداء يخسر معركته وهيبته فكيف اذا كان بيته من زجاج........ ملعونه تلك السياسة التي ليس لها ضوابط ولاثوابت ولااخلاق بهذا العالم الذي ينشأ وينمو تحت وطأة المصلحة ويغيب تحت الوطأة ذاتها، لكنه .. لا ينتج ثقافة ولا ينتج مثقفين.
اهذا هو عالم السياسة بلا ضوابط أو ثوابت أو أخلاق لنعيش اليوم في ظل هواجس وطموحات ومشاريع سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية مختلفة تبناها البعض كتجارب لخدمه مصالحهم ومنافعهم فيطل علينا ساستنا مرشحين مستوزرين وزراء وعاملين يروجون لتلك البضائع المشكله والمتنوعه وكلنا يعرف
لم يعد خطاب أي حزب سياسي اردني يتجاوز حدود جدران مكاتبه اوالبناية التي يقبع بها . هذا أمر يجب أن يعرفه أصحاب الشأن ويفهموا أنهم يستقطعون البلد وأهله ويحملونه ما لا يحتمل من شهواتهم السياسية والنفعية وانهم جعلوا تفكيرنا يتوجه لرغيف الخبز والغاز والكاز .
لقد حمل الاردنييون في الماضي ويحمل البعض اليوم قضايا وطنية وعربية وإنسانية، حملوا طموحات لها كل المشروعية والمصداقية لكن أحد أسباب إخفاقهم تلك الفجوة العميقة بين الفكر الذي تعلموه او قراوه والممارسة على ارض الواقع بين المشروع وأدوات تحقيقه .... بين الخيال والواقع تغيّر العالم من حولنا.... ويتغيّر محيطنا القريب اليوم ...
لم نعد نعرف هويه هؤلاء المسؤولين الذين يستثمرون فينا احوالنا نزاعاتنا جوعنا فقرنا مرضنا وحاجتنا مثلما نعرف صندوق النقد ماله ومالنا يساعد من ويمنح من ومن اجل ماذا ومن يقبض ؟؟
فهل ينصلح الحال وتعود عقارب الزمن حيث كان تفكيرنا ينحصر بالعقل بقضايا وهموم ومشاكل الامه لاببطوننا نوجهه نحو تنكه الكاز والغاز والبنزين
pressziad@yahoo.com