الشريط الإعلامي
عاجل

تأخر التحقيق في أحداث سواقة ..ولادة "قيصرية" يصعب تحديد موعدها

آخر تحديث: 2017-10-12، 10:51 am

أخبار البلد – جلنار الراميني - خلف قضبان مركز وإصلاح وتاهيل سواقة حدثت أعمال الشغب ،في يوم الجمعة الموافق22/9 ،وانتشر مقطع "الفيديو" بسرعة البرق،واستأسد مسؤولون في سبيل كشف حيثيات الكواليس التي حدثت في ذلك اليوم التي أثارت الرأي العام،وحدا بمنظمات المجتمع الدولي ،البحث عن حلقة مفقودة تسببت بغموض في الحادثة.

وأمام انتظار بات يثير التساؤل في السبب في عدم الكشف عن التحقيق الذي تحدّثت عنه مديرية الأمن العام حتى اللحظة،بالرغم من انقضاء زهاء (3) أسابيع على الحادثة،إلا أن التحقيق لم ير النور بعد،أن أن التحقيق لم يتم في حقيقة الأمر.

أعمال شغب "سواقة" بحاجة لكشف تفاصيلها،وما قامت به مديرية الأمن العام في سبيل الكشف عن مستور الأحداث التي ما زالت "غامضة"،من حيث دوافع ذلك،كيفية دخول الكاميرا إلى مهجع النزلاء ،هل هنالك رجال أمن ساهموا في أحداث الشغب؟ هل "حراس سواقة" لهم يد فيما جرى؟

أسئلة ما زالت تنتظرالتحقيق في سبيل تبديد علامات الاستهجان وتبديد التكهنات التي أصبحت سيدة الموقف للرأي العام.

ما يجدر ذكره ،أن الأجهزة الأمنية تتمكن من كشف خيوط جريمة ما في زمن قياسي،بالرغم من غموض فيها،لكنها تستطيع أن تتعقب خيوطها والخروج ببيان أمني،للوسائل الإعلامية تتحدث عن تفاصيلها،فهل من المعقول أن تتأخر في الكشف عن التحقيق بالرغم من وضوح المعطيات في ذلك؟!.

التحقيق قد تأخر بحسب رأي الخبراء والمراقبين،التحقيق ما زال مجهول المعالم،التحقيق بحاجة إلى جهد أمني مستفيض في سبيل تعزيز الرأي لعام بالثقة في الأجهزة الأمنية،وأنها لن تتوانى في سبيل الكشف عما جرى في "سواقة" ،وفي سبيل إرسال رسالة لمنظمات المجتمع الدولي المعنية بحقوق الإنسان والمعنية في هذا الامر، مفادها أن الأمن جزء من المجتمع ولا بدّ له أن يُحق الحق خدمة للمواطن والإرتقاء بالمواطن.

مدير الأمن العام اللواء الركن أحمد الفقيه،كما في الأقوال المأثورة "كل تأخيرة فيها خيرة" ،يجب أن يكون الحرص واجب في هذه القضية ،وأن يكون للتأخير دوافع مشروطة بإحقاق العدالة من خلال النزاهة والشفافية،التي يُجدر أن تكون في ثنايا التحقيق "المتأخر" والذي سيأتي بعد مخاض عسير،وما يهم ان يرى النور في القريب العاجل،ويمكن وصف ذلك بولادة قيصرية يصعب تحديد موعدها.