الشريط الإعلامي
عاجل

حشد وطني يودعون الراحل مظهر السعيد

آخر تحديث: 2017-10-11، 03:23 pm

أخبارل البلد - 

قامت الاسرة الرياضية والشبابية والاولمبية والكروية والاعلامية الاردنية ظهر اليوم الاربعاء بتشييع جثمان فقيدها المدرب الوطني الراحل مظهر السعيد جوكهشاو الذي انتقل إلى رحمة الله عصر الثلاثاء عن عمر يناهز الـ57 عاماً.

وساهم مظهر السعيد الملقب بـ"شيخ المدربين الأردنيين" بتطوير الكرة الاردنية، حيث كان لاعبا ومدربا لمدة تصل إلى 60 عاما، حيث لعب للاهلي واشرف على تدريب القطبين الفيصلي والوحدات لسنوات طويلة بجانب عدة فئات سنية من المنتخب الاردني.

وتواجد حشد من ممثلي وزارة الشباب واللجنة الأولمبية واتحاد الكرة ورابطة اللاعبين الأردنين الدوليين الثقافية وهيئة رواد الحركة الرياضية والشبابية وجمعية تضامن لاعبي الكرة في الزمن الجميل وأندية الأهلي والفيصلي والوحدات والعديد من الأندية والاتحادات الرياضية وأسرة الإعلام الرياضي ورفاق درب الفقيد من لاعبين ومدربين وإداريين وآل السعيد غوكهشاو وآل فزوخ والجمعية الخيرية الشركسية شاركوا في مراسم تشييع جثمان الفقيد الذي نقل من مدينة الحسين الطبية للصلاة عليه في مسجد ابو عيشه والى مثواه الأخير في مقابر العائلة في مقبرة ام الحيران.

كان التاثر واضحاً في عيون كل المشاركين في وداع شيخ المدربين الأردنيين الذي أعطى الكثير للكرة الأردنية لاعباً ومدرباً وخبيراً ورمزاً الذي استحق أكثر من لمسة وفاء عرفاناً بدوره الرائد ومسيرته الخالدة.

وكان سمو الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد كرة القدم واتحاد غرب آسيا نعى الفقيد الراحل مظهر السعيد مستذكراً انجازاته عبر سلسلة من العقود، فيما ستواصل الأسرة الأردنية تقديم واجب العزاء حتى مساء الجمعة في منزل الفقيد المجاور للمستشفى التخصصي والمقر السابق للنادي الفيصلي.

يشار الى ان شيخ المدربين الأردنيين بدأ حياته لاعباً مع النادي الأهلي وفي المنتخب الوطني قبل ان تدفعه الاصابة لاعتزال مبكر والتفرغ لعالم التدريب حيث قاد الأهلي الى ثلاثية أعوام 75، 78، 79 وقاد الفيصلي الى ألقاب الدوري أعوام 83، 85، 89، 90، 91، 92، 93، 94، 99، 2001، 2003، 2004 و2009 وكأس الأردن أعوام 83، 87، 89، 92، 93، 94، 95، 98، 99، 2002، 2003، 2004، وكأس الكؤوس أعوام 84، 86، 91، 93، 95 و96 ودرع الاتحاد أعوام 91، 92، 97، و2000 كما قاد الفيصلي الى لقب وصيف بطل كأس الكؤوس العربية عام 96 بعمان ووصيف بطل النخبة العربية في الدار البيضاء عام 97 حينما حقق الفيصلي فوزاً تاريخياً على الرجاء البيضاوي المغربي كما قاد السعيد الوحدات لمنصة التتويج وعمل مدرباً للمنتخبات الوطنية والمدرسية والعسكرية والأولمبية وساهم في اكتشاف العشرات من اللاعبين والمواهب وصقل قدرات العشرات من المدربين.

وينتظر ان تبادر رابطة اللاعبين الدوليين الى تقديم لمسة وفاء مستحقة للفقيد بالتعاون مع الجهات التي ارتبط أسمه بها على امتداد مسيرته الحافلة.