الشريط الإعلامي
عاجل

250 قرار "حبس منزلي" لفلسطينيين منذ "انتفاضة القدس" واغلبهم اطفال

آخر تحديث: 2017-10-04، 09:36 pm
اخبار البلد
 
كشف رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، عبد الناصر فروانة، أن المحاكم الإسرائيلية أصدرت خلال "انتفاضة القدس" التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2015، نحو 250 قرارا بـ"الحبس المنزلي" بحق فلسطينيين، أغلبهم أطفال.

 

ولفت فروانة في تصريح، إلى أن غالبية القرارات كانت بحقأطفال مقدسيين، ذكورا وإناثا، وأن هذه القرارات التي تعد بديلا عن السجن تهدف إلى إجبار الصادرة بحقهم الإقامة المنزلية وتقييد حرية الأشخاص، وقد تصاعدت بشكل لافت خلال "انتفاضة القدس".

وأكد أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعّدت من إجراءاتها القمعية وأحكامها الجائرة وفرض الغرامات المالية الباهظة ومعاملتها القاسية وانتهاكاتها الفاضحة وقوانينها العنصرية بحق الأطفال الفلسطينيين منذ اندلاع "انتفاضة القدس"، في إطار استهدافها الممنهج للطفولة الفلسطينية.

ووفق فروانة، فإن "الحبس المنزلي" يعني مكوث الطفل فترات محددة داخل البيت بتعهد أحد أفراد الأسرة، ما يحوّل المنازل إلى سجون، ويجعل من الآباء والأمهات سجانين ومراقبين على أبنائهم، ويدفعهم لمنعهم من الخروج من البيت للعلاج أوالدراسةالتزاما بما أقرته المحكمة الإسرائيلية، إضافة إلى فرض غرامات مالية باهظة.

وبيّن أن هناك نوعين من الحبس المنزلي، الأول يُلزم الشخص، سواء أكان طفلا أم فتاة، رجلا أم امرأة، بالبقاء في بيته وعدم الخروج منه بشكل مطلق طوال الفترة المحددة. أما النوع الثاني والذي يُعتبر أصعب من الأول، فيتمثل بفرض "الحبس المنزلي" على الطفل في بيت أحد الأقارب البعيد عن بيت العائلة ومنطقة سكناهم، ما يشتت العائلة ويزيد من حالة القلق لديها وتوتر العلاقة ما بين الطفل وأهله، ويخلق العديد من المشاكل النفسية والاجتماعية لدى الشخص وأسرته.

وأكد فروانة أن "الحبس المنزلي" يُعتبر إجراءً تعسفياً ولا أخلاقياً ومخالفةً لقواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، كما يشكل عقوبة جماعية للأسرة بمجموع أفرادها، والتي تضطر لأن تَبقى في حالة استنفار دائم، حرصا على حماية ابنها من خطر تبعات تجاوزه للشروط المفروضة.


اعتقال عنيف


في شأن آخر، قالتهيئة شؤون الأسرىإن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بالاعتداء على والد الأسير أسامة الرجبي، من محافظة الخليل، أثناء اعتقاله، حيث قام جنود الاحتلال باقتحام بيته وقلبه رأساً على عقب بحجة البحث عن سلاح، ولم يكتفوا بذلك بل قاموا أيضاً بضرب والده المسن بشكل عنيف.

يذكر أن الأسير الرجبي (22 سنة)، معتقل منذ الأول من الشهر الحالي، ويقبع حالياً في مركز توقيف عتصيون.


وفي سياق متصل، نقلت محامية الهيئة، هبة إغبارية، شهادات لأسرى قاصرين يقبعون في سجن "مجيدو" الإسرائيلي، تفيد بتعرضهم للتعذيب والضرب القاسي والمعاملة السيئة خلال اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التحقيق الإسرائيلية، وهم كل من: الأسير وائل نعيم (16 سنة)، من بلدة مسلية، جنوب جنين، والأسير أسيد صالح (17 سنة)، من محافظة طوباس.


كما أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، كامل الناطور، عقب زيارته للأسير المصاب الطفل هيثم جرادات، في مستشفى "تشعاري تصيدك" الإسرائيلي، بأن وضعه الصحي آخذ بالتحسن والاستقرار، وبدأ بتناول الطعام بشكل تدريجي.

وأضاف الناطور أن جرادات (14 سنة)، من بلدة سعير، في محافظة الخليل، خضع في وقت سابق لعملية جراحية في البطن، وأن قدمه المصابة بحاجة لجلسات علاج طبيعي، وأنه أصيب خلال اعتقاله منتصف الشهر الماضي، برصاصة في الظهر خرجت من البطن، وتم تمديد توقيفه عدة مرات رغم سوء وضعه الصحي.