الشريط الإعلامي
عاجل

ولي العهد يزور وزارة الشباب

آخر تحديث: 2017-10-03، 04:47 pm
اخبار البلد
 

أكد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، خلال زيارته إلى وزارة الشباب اليوم الثلاثاء، أهمية تطوير استراتيجية شاملة لرعاية الشباب، وترجمتها على أرض الواقع ضمن جداول زمنية محددة.

وشدد سموه على ضرورة توفير برامج تطوير وتدريب غير تقليدية في جميع المراكز الشبابية في المملكة، وضرورة القيام بمراجعة وتقييم الأداء والإنجاز خلال شهرين.

كما أكد سموه أهمية الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص لدعم المبادرات الشبابية، وبما يسهم في تمكين الشباب وتحفيزهم على الإبداع واستثمار طاقاتهم، وتفعيل دورهم في مسيرة التنمية الشاملة بمختلف أبعادها.

واستمع سموه، خلال الزيارة، إلى إيجاز من وزير الشباب حديثة الخريشا، أشار فيه إلى أن العمل جار لإعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2018 – 2025، ومن المتوقع الانتهاء منها قبل نهاية العام الحالي، مبينا أنه تم تشكيل لجنة استشارية وأخرى فنية لصياغة الاستراتيجية من قبل شركاء من الوزارات والمجتمع المحلي والمؤسسات المعنية.

وقال الخريشا، في هذا الصدد، إنه تم إشراك الشباب في صياغة الاستراتيجية، من خلال توزيع 60 ألف استبانة موجهة لفئتي الأعمار من (12-18) ومن (19-30) عاما لمعرفة احتياجاتهم وتطلعاتهم، لافتا إلى أن ريادة الأعمال وتطوير القدرات الذاتية كانت من أبرز مطالب هذه الفئات.

وأعرب عن اعتزاز الشباب بمضامين كلمة سمو ولي العهد التي ألقاها نيابة عن جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وحملت تطلعات الشباب وآمالهم بمستقبل أفضل.

واستعرض وزير الشباب، خلال الإيجاز، برامج ونشاطات الوزارة والمراكز الشبابية التابعة لها، وجهود تطويرها بهدف تنمية مهارات الشباب المعرفية والمهنية، وتطـوير قـدراتهم الكامنة، وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية.

وأشار إلى ما تقوم به وزارة الشباب لبناء القدرات ومهارات الريادة في تطوير الأعمال والعمل التطوعي لدى الشباب، من خلال ورش العمل والدورات التدريبية التي تعقدها بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية.

كما تناول الإيجاز البرامج التي تنفذها الوزارة لتحصين الشباب من التطرف والعنف والمخدرات، والأنشطة الرامية إلى إدماج الشباب وتعزيز انخراطهم في الحياة العامة.

واشتمل الإيجاز أيضا على شرح عن الدورات التعليمية التي تقدمها المراكز الشبابية في المملكة في مجالات الكمبيوتر والرياضيات واللغة الإنجليزية والفنون والموسيقى والمسرح والرسم والرياضة الترويحية.